الرضاعة أصبحت بسيطة

مايو 2018

بقلم ماندي هابرمان، مؤسسة، هابرمان بيبي

تعد المخترعة ورائدة الأعمال البريطانية ماندي هابرمان "أم" الاختراع في القرن الحادي والعشرين. فقد أحدث كل من زجاجة الرضاعة المتخصصة "هابيرمان فيدر" وكوب التدريب على الشرب غير القابل للانسكاب "إنيواي أب" وزجاجة الرضاعة المحاكية للرضاعة الطبيعية "سكل فيدر" ثورة في صناعة الحضانة وأغاثوا ملايين العائلات في جميع أنحاء العالم. وهي تحكي قصتها وتبين كيف أن الملكية الفكرية هي العمود الفقري لشركتها.

أحدث كل من زجاجة الرضاعة المتخصصة "هابيرمان فيدر" وكوب التدريب على
الشرب غير القابل للانسكاب "إنيواي أب" وزجاجة الرضاعة المحاكية
للرضاعة الطبيعية "سكل فيدر" من اختراع المخترعة ورائدة الأعمال
البريطانية ماندي هابيرمان ثورة في صناعة الحضانة وأغاثوا ملايين
العائلات في جميع أنحاء العالم. (الصورة: بإذن من Haberman Baby)

كيف كانت البداية

لم أكن أحلم في صغري بأن أكون مخترعة. فقد كنت مبدعة ودرست في كلية هورنسي للفنون في المملكة المتحدة، ثم نلت شهادة في التصميم الغرافيكي من مدرسة سانت مارتن للفنون في لندن. لكن الرغبة في ابتكار منتجات تحل المشاكل كانت تسري في عروقي. وبدأ التحول من مصممة غرافيك إلى مخترعة بعد وصول طفلنا الثالث، إميلي، في عام 1980. حيث ولدت مصابة بمتلازمة ستيكلر وكانت تواجه صعوبة شديدة في الرضاعة، من بين صعوبات أخرى. وبعد أربعة أشهر من استخدام أنبوب أنفي معدي، كان من الضروري أن تبدأ في الرضاعة عن طريق الفم في المستشفى. ولم تفلح أي من الزجاجات المتوفرة، لذلك اضطررت إلى الارتجال. ففي حالتي، كانت الحاجة حقا أم الاختراع. عندما كانت إميلي في الثانية من عمرها، بدأت في تطوير النموذج الأولي المرتجل الخاص بي لكي يصير منتجًا قابلاً للتسويق، والذي أصبح يعرف باسم "هابيرمان فيدر". وكان يباع في البداية عن طريق طلبات التوصيل بالبريد من طاولة مطبخي، والآن هو مستخدم لأكثر من 35 عامًا في المستشفيات حول العالم لمساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات في الرضاعة وتحسين نوعية حياة عائلاتهم.

وبدأت كل اختراعاتي اللاحقة بتحديد مشكلة بحاجة إلى حل. على سبيل المثال، عندما كان لدي 3 أطفال، كنت أعرف جيدًا عيوب أكواب التدريب على الشرب. فالمشروبات كانت تنسكب وتتسبب في برك وبقع في كل مكان. وكنت أقضي نصف حياتي في مسح الأرضيات! وبينما أنا أشاهد طفل صغير يركض على سجادة صديقة لي تاركًا خلفه أثرًا من عصير الزبيب الأسود، واتتني فكرة اختراع آخر، وهو كوب "إنيواي أب" الذي ينغلق تلقائيًا بمجرد أن يترك فم الطفل.

أما اختراعي الأخير فهو "هابيرمان سكل فيدر"، وكان أيضًا استجابة لمشكلة محددة، حيث أظهرت الأبحاث أن الأطفال الذين يرضعون باستخدام زجاجة بها حليب ثدي أو تركيبة يكونون معرضين بشكل كبير لخطر الإصابة بالبدانة في وقت لاحق من الحياة.

فالتنظيم الذاتي للشهية يتشكل في وقت مبكر جدًا من حياة الطفل. وتتسبب الرضاعة بالزجاجة عادة في الرضاعة المفرطة وتقويض التنظيم الذاتي، مما يصنع نمطًا للإفراط في تناول الطعام يستمر طوال الحياة. وعند سن 26 أسبوعًا، يكون 99٪ من الأطفال في المملكة المتحدة مستخدمين للزجاجة على الأقل لبعض الوقت، لذلك كان من المهم إيجاد حل. وكان ذلك هو السبب وراء توصلنا "لهابيرمان سكل فيدر" المصمم لمحاكاة الرضاعة عن طريق الثدي، وتمكين الرضاعة الطبيعية ذات الوتيرة المنضبطة وتقليص عوامل الخطر الصحية على الأجل الطويل فيما يخص البدانة وأمراض القلب والسكري والتي ترتبط بزجاجات الرضاعة الأخرى.

بهجة الاختراع

إن الوصول إلى حل بسيط وأنيق يُحدث فارقًا في حياة الناس يعطيني بهجة حقيقية. فأنا أقضي عدة أشهر، وأحيانًا سنوات، أعمل في مشروع ما، وعندما أمر باللحظة التي "تنير فيها الفكرة في رأسي"، أعرف أنني اهتديت للصواب.

إن كوني مخترعة ورائدة أعمال يناسب طريقتي في العمل. فأنا مهووسة وكثيرًا ما أكون مستيقظة في الساعات الأولى من الصباح أكتب ملاحظاتي في الظلام. وقد اشتهرت بتدوين الأفكار أثناء انتظار تغيير إشارات المرور. إن كونك مخترعًا هو أسلوب حياة أكثر من كونه مهنة. أنا أذهب حرفيا إلى حيثما يأخذني التيار.

تقول ماندي هابيرمان: "بدأت كل اختراعاتي بتحديد مشكلة بحاجة إلى حل." كوب "إنيواي أب" عبارة عن كوب لتدريب الأطفال على الشرب وهو مانع للتسرب مع صمامات للتحكم في تدفق السائل.  (الصورة: بإذن من Haberman Baby).

دور الملكية الفكرية في استراتيجية أعمالنا

جميع اختراعاتي حصلت على براءة اختراع. وعندما حصلت على براءة اختراع لأول مرة، كان منحنى التعلم شديد الانحدار. فبالنسبة لهابيرمان فيدر، حصلت على حقوق براءة اختراع وعلامة تجارية في المملكة المتحدة فقط، ولكن كنت لا أزال قادرة على التفاوض بشأن اتفاقية ترخيص عالمية مدتها خمس سنوات مع شركة سويسرية تقوم على الدراية العملية. وكان للمنتج سمعة قوية في عالم الطب، ولا سيما في الولايات المتحدة. ومع اقتراب موعد انتهاء الترخيص الأولي، تقدمت بطلب للحصول على علامة تجارية في الولايات المتحدة باسم "هابيرمان" ثم تفاوضت بشأن ترخيص علامة تجارية مع الشركة الأمريكية الشقيقة.

وكنت أكثر دراية بالملكية الفكرية عندما كان علي أن أحمي اختراعي الثاني، كوب "إنيواي أب"، وهو عبارة عن كوب لتدريب الأطفال على الشرب مانع للتسرب مع صمامات للتحكم في تدفق السائل. وقد حصلت على مجموعة من حقوق الملكية الفكرية بما في ذلك العلامات التجارية والعلامات التجارية الثلاثية الأبعاد والبراءات. وأدركت بعد فوات الأوان أنه كان يتوجب علي أن أسجل أيضًا حقوق التصميم، لأن العديد من أكوابي أصبحت تصميمات أيقونية. وفيما يخص هذا الاختراع، أدركت أنني بحاجة إلى حماية حقوق البراءات في بلدان متعددة، وليس المملكة المتحدة فقط، لذلك اخترت استخدام معاهدة التعاون بشأن البراءات لإيداع طلب للحصول على البراءات في الأسواق المستهدفة. لقد نجح هذا الأمر جيدًا، بالإضافة إلى بيع المنتجات تحت علامتي التجارية الخاصة، وقد استخدمت الملكية الفكرية أيضًا عن طريق الترخيص. حيث يُباع ما يقرب من 50 مليون كوب كل عام بموجب ترخيص.

وحصل منتجي الأخير، هابيرمان سكل فيدر، على براءة اختراع في جميع الأسواق المهمة. ونحن نخطط لاتباع استراتيجية مماثلة واستغلال الملكية الفكرية من خلال الترخيص بالإضافة إلى المبيعات المباشرة. ولدينا حاليًا تراخيص في بلدان أوروبا الشرقية. أما آسيا والولايات المتحدة فهي التالية في جدول الأعمال.

إن أفضل نصيحة يمكنني تقديمها للشابات الطامحات في الابتكار وإنشاء الأعمال التجارية هي أن يؤمن بأنفسهن.

Mandy Haberman, founder, Haberman Baby

وكانت الملكية الفكرية بمنزلة العمود الفقري لأعمالي لأكثر من 35 عامًا. فنحن نطور الملكية الفكرية ونجلب المنتجات الناتجة إلى السوق ثم نستغل هذه الحقوق من خلال الترخيص. وهذا يسمح لنا باستدرار قيمة كبيرة من مبيعات الشركات التي كانت ستكون منافسة لنا فيما يعدا ذلك. وهذه من الفوائد العظيمة للملكية الفكرية.

التحديات

إن بناء مشروع تجاري قائم على إنشاء الملكية الفكرية واستغلالها يمثل تحديًا، خاصة للشركات الناشئة ذات الموارد المحدودة. وحتى مع وجود البراءات، نسخ المنافسون ذوو الموارد الجيدة أفكاري واقتطعوا من حصتي في السوق، مما أدى إلى فقدان مبيعات أعمالي المحتملة.

وقد حقق كوب "إنيواي أب" نجاحًا تجاريًا سريعًا. فقد كان اختراعًا صغيرًا لكنه لبى حاجة حقيقية وقائمة منذ وقت طويل. وبعد حوالي 18 شهرًا من إطلاقه، انتهكت براءتي شركة جاكيل إنترناشيونال (العلامة التجارية "طومي تيبي")، وهي الشركة الرائدة في ذلك الوقت في السوق البريطانية في مجال أكواب الأطفال. وكان قرار الذهاب إلى المحكمة العليا لإنفاذ حقوقي قرارًا صعبًا للغاية. فعندما وقع الانتهاك، لم تكن شركتي تعمل كشركة ذات مسؤولية محدودة، لذلك إذا خسرنا القضية، كنت سأتعرض لخسارة منزلي. ولحسن الحظ، فزنا في الدرجة الأولى وتم التوصل إلى تسوية مقبولة بسرعة قبل الاستئناف المقرر. وقد منحني إثبات سريان براءتي في المملكة المتحدة في المحكمة الثقة للتعامل مع الانتهاكات في الأماكن الأخرى، وأدى إنفاذ حقوقي في الولايات المتحدة إلى بعض صفقات الترخيص القيمة للغاية.

لدي الآن سمعة في هذه الصناعة تجعل المنافسين يفكرون مرتين قبل انتهاك حقوق براءتي.

لماذا يهم التصميم

طرحنا كوب "إنيواي أب" في السوق ونحن في عجل من أمرنا. حيث عرضت النماذج الأولية العملية الخاصة بي في معرضين لصناعة الحضانة لمجرد اختبار السوق. ولدهشتي، تلقينا طلبات مسبقة بقيمة 10 آلاف جنيهًا إسترلينيًا، لذلك كان علينا أن ندخل طور الإنتاج بسرعة كبيرة. ولم يكن هناك وقت أو ميزانية للنظر في الشكليات. وعلى الرغم من ذلك، كان منتجًا ناجحًا. فقد بعنا نصف مليون كوب في السنة الأولى، وكان عملنا رابحًا.

الصورة: بإذن من Haberman Baby

في حين احتوى كوب "إنيواي أب" على تكنولوجيا رائدة رغب فيها الآباء بشدة، إلا أنه لم يبد مختلفًا عن أكواب التدريب على الشرب العادية المتوفرة في ذلك الوقت. وكنت على يقين من أنه إذا اختلف شكله وصار بارزًا عن بقية الأكواب، فإن المبيعات ستنمو بسرعة أكبر.

ومن ثم أدى ذلك إلى العمل مع سيباستيان كونران لإعادة تصميم مجموعة كوب "إنيواي أب"، حيث أعطاه عامل "الإبهار" الضروري وارتفعت مبيعاتنا بالفعل، حيث وصلت إلى 40٪ من سوق المملكة المتحدة. لقد انتزعنا حصة في السوق قبل أن يلتقط منافسونا أنفاسهم.

يمكنك امتلاك أعظم تكنولوجيا في العالم، ولكن إن لم تلفت نظر المستهلكين، فإنها ستظل على الرف.

مفاتيح النجاح

استند نجاحي إلى ستة أشياء:

  • تحديد المشكلة الصحيحة لحلها؛
  • وجود وعي كافٍ بالملكية الفكرية لضمان حماية أفكاري بشكل كافٍ في الأسواق الرئيسية؛
  • الالتزام التام بإدخال المنتج من المفهوم إلى السوق؛
  • بناء الفريق المناسب؛
  • الشجاعة لإنفاذ حقوقي؛
  • الإيمان بمنتجي ونفسي.

لماذا من المهم تشجيع الفتيات والنساء على الابتكار والإبداع؟

مثل النساء أكثر من نصف عدد السكان، وبينما يزداد انخراطهن في فرق الاختراع، حيث ارتفعت نسبة إبداعات الإناث بنسبة 16 بالمائة في المملكة المتحدة في السنوات العشر الماضية، إلا أنهن نادرًا ما يحصلن على براءات اختراع مستقلة. ووفقاً لدراسة حديثة لمعهد أبحاث سياسات المرأة، فإن النساء سجلن أقل من براءة اختراع واحدة لكل خمس براءات في عام 2010، وبلغت نسبة النساء في فئة المخترعين الأساسيين 8 بالمائة فقط.

وتبدو الفجوة بين الجنسين في مجال البراءات غريبة بالنسبة لي، لأن المرأة مبتكرة بطبيعة الحال. فنحن نجد الحلول العملية للمشاكل على أساس يومي في الحياة الأسرية. فالمشكلة تكمن في أن قلة قليلة من النساء يدرسن أو يمتهن مجالات تركز على البراءات. ومن الواضح أنه يجب عمل المزيد لتحفيز النساء وجذبهن إلى الهندسة والعلوم وعلوم الكمبيوتر والتكنولوجيا والابتكار حتى يتمكنّ من توجيه مواهبهنّ لحل المشاكل الاجتماعية والعلمية.

وبالتأكيد، ثمة موارد رائعة في المملكة المتحدة، مثل مركز الملكية الفكرية والأعمال في المكتبة البريطانية، لدعم الابتكار وريادة الأعمال. ولا يوجد لدى المرأة نقص في الأفكار الإبداعية وريادة الأعمال. فما الذي يكبحهن؟

وغالباً ما يكون الاختراع والابتكار وريادة الأعمال من المضاربات. فقد يستغرق الأمر سنوات من البحث والتطوير والإعداد قبل درّ أي إيرادات. وعندما تكون البراءات متضمنة، فإن التكاليف تتزايد بسرعة، غالبا قبل درّ أي دخل. ويمكن إدارة هذا بسهولة أكبر في المنظمات القائمة حيث تعمل النساء عمومًا ضمن فريق. ومع ذلك، غالبًا ما تكون النساء ذوات الأسر الصغيرة السن شركات ناشئة متناهية الصغر، حيث يعملن من المنزل. فهن ينفذن أفكارهن بميزانية ضئيلة وغالبا ما يمولن ذاتهن. ويعد تمويل كل هذا بجانب تكاليف رعاية الأطفال، من أجل توفير الوقت للتركيز على العمل، أمرًا باهظًا للغاية. وهناك الكثير من خدمات دعم الأعمال المتاحة، لكن الإجراءات العملية والنطاق المالي للنساء للاستفادة منها غالباً ما تكون محدودة.

وأنا أود أن أرى المزيد من النساء يحصلن على الدعم والوقت الذي يحتجن إليه لتطوير ملكيتهن الفكرية وجلب أفكارهن إلى السوق. وربما يتمكن واضعو السياسات من وضع طريقة لدعم رعاية الأطفال للمخترعات ورائدات الأعمال الناشئات، بخلاف ما تقدمه الدولة حالياً.

وسوف يتغير المشهد تدريجيًا مع إكمال أجيال من الفتيات تعليمهن مع توقع قوي للمساواة بين الجنسين. وإذا سُلط الضوء على النماذج التي يُحتذى بها من النساء، وشُجعت الفتيات بما فيه الكفاية، فإن المزيد من النساء سيشتركن دون شك في مهن متعلقة بالعلوم وعلوم الكمبيوتر والتكنولوجيا وريادة الأعمال. ومع ذلك، لتشجيع المزيد من الشباب (الذكور والإناث) على الابتكار وتسجيل البراءات وتحقيق القيمة الكاملة لإمكاناتهم الإبداعية، يجب أن يُنظر إلى تعليم الملكية الفكرية كجزء أساسي من المنهج في جميع المواد التي تتضمن الملكية الفكرية بأشكالها المختلفة ـ الهندسة، والفن/التصميم، وعلوم الكمبيوتر، والأدب، والطب، والعلوم الصحية، والموسيقى، وأكثر - وفي جميع الجامعات ومدارس الأعمال ومؤسسات التعليم العالي. ويحزنني أنه عامًا بعد عام، تعرض مدارس التصميم الرائعة الخاصة بنا علنًا أعمالاً ذات قيمة كبيرة محتملة دون حماية الملكية الفكرية للطلاب.

نصيحة للمخترعات الطامحات

أفضل نصيحة يمكنني تقديمها للشابات الطامحات في الابتكار وإنشاء الأعمال التجارية هي أن يؤمن بأنفسهن. ستكون هناك تحديات وعثرات بالإضافة إلى قفزات شاهقة ولكن في عالم الابتكار وريادة الأعمال، لا توجد سقوف زجاجية. الحدود الوحيدة لطموحك هي تلك التي تقيدين نفسك بها. وأي مشاكل أو صعوبات قد تواجهينها على طول الطريق ليست متحيزة للذكور – بل هي صعبة على الجميع! إذا كان لديك فكرة تؤمنين بها، اخرجي ونفذيها ولا تنظري إلى الوراء أبدًا.

الغرض من مجلة الويبو مساعدة عامة الجمهور على فهم الملكية الفكرية وعمل الويبو، وليست المجلة وثيقة من وثائق الويبو الرسمية. ولا يراد بالتسميات المستخدمة وبطريقة عرض المادة في هذا المنشور بأكمله أن تعبر عن أي رأي كان من جهة الويبو بشأن الوضع القانوني لأي بلد أو إقليم أو منطقة أو سلطاتها أو بشأن تعيين حدودها أو تخومها. ولا يراد بهذا المنشور أن يعبر عن آراء الدول الأعضاء أو أمانة الويبو. ولا يراد بذكر شركات أو منتجات صناعية محددة أن الويبو تؤيدها أو توصي بها على حساب شركات أو منتجات أخرى ذات طبيعة مماثلة وغير مذكورة.