الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية

يتزايد إسهام الذكاء الاصطناعي في إحداث تطورات مهمة في مجالي التكنولوجيا والأعمال التجارية. ويستعمل الذكاء الاصطناعي في طائفة واسعة من الصناعات ويؤثر على كل جانب من جوانب الإبداع تقريباً. وما يعزز نمو الذكاء الاصطناعي هو توافر كميات كبيرة من بيانات التدريب وكذلك أوجه التطور في قدرة الحوسبة العالية بتكلفة مقبولة. ويتقاطع الذكاء الاصطناعي مع الملكية الفكرية في عدد من الطرائق.

ليس هناك تعريف عالمي للذكاء الاصطناعي. ويُعتبر الذكاء الاصطناعي عموماً تخصصاً في علم الحاسوب يهدف إلى تطوير آلات وأنظمة بإمكانها أن تؤدي مهاماً تتطلب ذكاء بشرياً. ويشكل التعلم الآلي والتعلم العميق مجموعتين فرعيتين من الذكاء الاصطناعي. وأصبح يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة على أنه مرادف "للتعلم الآلي العميق تحت الإشراف"، وذلك مع تطور تقنيات وأجهزة الشبكات العصبية الجديدة.

يستخدم التعلم الآلي أمثلة عن المدخلات والمخرجات المتوقعة (التي يطلق عليها اسم "البيانات المهيكلة" أو "بيانات التدريب")، وذلك من أجل التحسين المستمر واتخاذ قرارات دون أن تكون الآلة مبرمجة للقيام بذلك عبر سلسلة تعليمات في خطوات. ويشبه هذا النهج الإدراك البيولوجي الفعلي: أي أن الطفل يتعلّم كيفية التعرف على الأشياء (مثل الأكواب) من خلال أمثلة لأشياء مشابهة (كأكواب من أنواع مختلفة). وأصبح تطبيق التعلم الآلي اليوم واسع الانتشار، بما في ذلك عزل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه، والترجمة الآلية، والتعرف على الصوت والنص والصورة.

نفذت الويبو خدمات وأدوات إدارة الملكية الفكرية الخاصة بها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ولا تزال تطورها، مما أدى إلى إنشاء تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأفضل في فئتها لنظام الملكية الفكرية الدولي. تعرف على المزيد عن أدوات الذكاء الاصطناعي للويبو.

للاطلاع على القائمة الكاملة للأسئلة المتكررة عن الذكاء الاصطناعي.

إن فهم التفاعل بين البيانات وأنظمة الملكية الفكرية الراسخة أمر بالغ الأهمية، وهو ما تردد على أسماع المشاركين في الدورة الأخيرة من محادثة الويبو حول الملكية الفكرية والتكنولوجيات الحدودية

اقرأ المزيد

الذكاء الاصطناعي وسياسات الملكية الفكرية

صُممت أنظمة الملكية الفكرية من أجل تحفيز الابتكار والإبداع البشريين. وحتى وقت قريب جداً، كان الابتكار والإبداع خصيصتين من الخصائص التي تميّز الجنس البشري.

وبينما يواصل الذكاء الاصطناعي البزوغ كتكنولوجيا عامة الأغراض وذات تطبيقات واسعة الانتشار في الاقتصاد والمجتمع، يطرح هذا أسئلة تصب في صميم الأنظمة القائمة للملكية الفكرية. هل يحتاج الابتكار والإبداع القائمين على الذكاء الاصطناعي إلى توفير حوافز بشأن الملكية الفكرية؟ وكيف ينبغي موازنة الابتكار والإبداع البشريين القيمين مع الابتكار والإبداع القائمين على الذكاء الاصطناعي؟ وهل يتطلب ظهور الذكاء الاصطناعي إدخال أي تغييرات على الأطر القائمة للملكية الفكرية؟ وهل تحتاج أنظمة الملكية الفكرية القائمة إلى تعديل كي تتيح حماية متوازنة للأعمال والابتكارات المنشأة بواسطة الآلات، والذكاء الاصطناعي، والبيانات التي يعتمد عليها الذكاء الاصطناعي كي يعمل.

وكانت هذه الأسئلة محور تركيز المناقشات في الدورات الثلاث الأولى لمحادثة الويبو.

منصة تبادل المعلومات بشأن الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية

بات الذكاء الاصطناعي قوة استراتيجية للعديد من الحكومات في جميع أنحاء العالم. وتزداد وتيرة اعتماد الاستراتيجيات المتعلقة بتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي والإجراءات التنظيمية ذات الصلة.

وتواصل الويبو تجميع ونشر الصكوك الحكومية الرئيسية المتصلة بالذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية بمساعدة الدول الأعضاء. والدول الأعضاء مدعوة لإبلاغ الويبو بأي تحديثات في سياساتها.

ملاحظة: تُنشر هذه الوثائق عبر الإنترنت في الأشكال وباللغات التي وردت بها. والآراء المعبّر عنها لا تعكس بالضرورة آراء المنظمة العالمية للملكية الفكرية أو الدول الأعضاء فيها.

الويبو والذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية: تجربة افتراضية (محفوظة)

عقد المعرض الإلكتروني "الويبو: الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية، تجربة افتراضية" في الفترة من سبتمبر 2020 إلى مارس 2021، بهدف تعزيز فهم أشمل للعلاقة بين سياسات الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي، وركز على أمثلة استخدام الذكاء الاصطناعي في الفن والموسيقى والتكنولوجيا والترفيه.

شاهد(ي) النسخة المحفوظة من المعرض

مقدمة

سياسات الملكية الفكرية

الفن

الموسيقى

التكنولوجيا

الترفيه