.ترأس فرانسس غري الويبو كمدير عام من 1 أكتوبر 1008 إلى 30 سبتمبر 2020

اختتام الدورة الثانية للمحادثة بشأن الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي بعرض للخطوات القادمة

جنيف 09-07-2020
PR/2020/857

اختتمت المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) الدورة الثانية لمحادثتها بشأن الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي بعرض المدير العام فرانسس غري للخطوات القادمة في مسار يسعى إلى المساعدة على توضيح الأسئلة الأكثر إلحاحاً من ضمن الأسئلة المتعلقة بسياسات الملكية الفكرية في مجال الذكاء الاصطناعي النشط والسريع النمو.

(الصورة: الويب/Berrodو)

وبسبب جائحة كوفيد-19، عُقدت الدورة الثانية للمحادثة في شكل اجتماع افتراضي في الفترة من 7 إلى 9 يوليو 2020. وتابع المداولات أكثر من 2,000 شخص من 130 بلدا، بما في ذلك ممثلون عن الدول الأعضاء وعن المنظمات الأكاديمية والعلمية والخاصة. وقدم أكثر من 50 متحدثا من طيف متنوع من المنظمات مداخلات خلال الاجتماع، بما يبرز التوقيت المناسب لمناقشة الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي ودرجة الأهمية التي تكتسيها تلك المناقشة. وترأس المحادثة السفير فرانسوا ريفاسو، الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية في جنيف. ولدى اختتام الاجتماع، قال السيد غري إن الويبو ستواصل تدعيم الحوار، وتحقيقا لذلك ستنشر، على موقعها الإلكتروني، كل المداخلات الكتابية المستلمة في غضون أسبوعين عقب اختتام الاجتماع، وستعقد دورة ثالثة للمحادثة بشأن الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي في تاريخ لاحق من عام 2020.

وستشرع أمانة الويبو أيضا في العمل على تلخيص الاعتبارات الأولية الناتجة عن الأسئلة العديدة التي يطرحها الذكاء الاصطناعي على سياسات الملكية الفكرية، وذلك لينظر فيها كل من الدول الأعضاء وسائر أصحاب المصلحة. وخلال الاجتماع، أفاد السيد غري بأن الأمانة ستدرس اقتراحا تقدم به مندوب إحدى الدول الأعضاء وهو إعداد قائمة بالأسئلة ذات الأولوية عن موضوع الملكية الفكرية-الذكاء الاصطناعي.

وصرّح السيد غري قائلا "إن مشاركة بهذا الحجم والتنوع في هذه الدورة الثانية للمحادثة بشأن الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي إنما هي بمثابة مؤشر على الفهم الواسع لأهمية الحوار بشأن الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي بغرض تشجيع الإبداع والابتكار في المستقبل، حتى في ظلّ الغموض الاقتصادي الناجم عن جائحة كوفيد-19 والرقمنة السريعة التي يشهدها العالم. وحتى عندما بات التركيز الدولي ينصب، بصورة مبرّرة، على تجاوز الجائحة، فإن من الرائع رؤية أفراد مجتمع الملكية الفكرية يجتمعون بهذا العدد الهائل لتقييم الآثار المحتملة للذكاء الاصطناعي على السياسات المرتبطة بالملكية الفكرية، التي شهدت على مدى الأعوام نموا ملحوظا لتصبح من أهمّ محركات النمو الاقتصادي.

معلومات أساسية: الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي

دعا السيد غري إلى انعقاد الدورة الأولى لمحادثة الويبو بشأن الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي في سبتمبر 2019، وقد جمعت تلك الدورة بين الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة في إطار منتدى مفتوح لمناقشة آثار الذكاء الاصطناعي على سياسات الملكية الفكرية.

وبعد ذلك، أعدّت الويبو، لأغراض المشاورة العامة، مجموعة من الأسئلة الأكثر إلحاحاً من ضمن الأسئلة التي يُحتمل أن يواجهها واضعو السياسات من جرّاء آثار الذكاء الاصطناعي على سياسات الملكية الفكرية. وقد حظيت قائمة القضايا بأكثر من 250 مساهمة وتعليقا من طائفة واسعة من الفئات المستهدفة على الصعيد العالمي.

ونُشرت صيغة منقحة لقائمة القضايا في مايو 2020 بمراعاة التعليقات وشكّلت أساس الدورة الثانية للمحاثة المنعقدة هذا الأسبوع.

ويتزايد إسهام الذكاء الاصطناعي في إحداث تطورات كبيرة في مجالي التكنولوجيا والأعمال التجارية. ويجري استخدامه في طائفة من الصناعات، من الاتصالات السلكية واللاسلكية إلى المركبات الذاتية القيادة.

وتسهم زيادة مخازن البيانات الضخمة والإنجازات المحققة في إتاحة طاقة حاسوبية عالية بتكلفة معقولة في تعزيز نمو الذكاء الاصطناعي. ويؤثر الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على استحداث السلع والخدمات الاقتصادية والثقافية وعلى إنتاجها وتوزيعها. وحيث أن إحدى الغايات الرئيسية لنظام الملكية الفكرية هي تحفيز الابتكار والإبداع في النظامين الاقتصادي والثقافي، فإن الذكاء الاصطناعي يتقاطع مع الملكية الفكرية بطرق عديدة.

وفي يناير 2019، أصدرت الويبو دراسة بحثت فيها ظاهرة الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي. وتتيح تلك الدراسة، التي صدرت في شكل تقرير بعنوان "الاتجاهات التكنولوجية للويبو"، قاعدة معلومات مشتركة حول الذكاء الاصطناعي لفائدة المسؤولين عن وضع السياسات واتخاذ القرارات على صعيد الحكومة وقطاع الأعمال، ولفائدة المواطنين المعنيين في شتى أنحاء العالم.

وبعد ذلك، قادت الويبو مجموعة من المشاورات مع الدول الأعضاء وسائر أصحاب المصلحة من أجل تحسين فهم مجالات التقاطع بين الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي.

اقرأ المزيد

عن الويبو

المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) هي المنتدى العالمي للملكية الفكرية وما يتعلق بها من سياسات وخدمات ومعلومات وأنشطة تعاونية. والويبو هي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة التي تساعد الدول الأعضاء فيها وعددها 193 دولة عضوا على تطوير إطار قانوني دولي متوازن بشأن الملكية الفكرية لتلبية احتياجات المجتمع المتنامية. وتوفر خدمات في مجال الأعمال لتمكين الحصول على حقوق الملكية الفكرية في بلدان متعدّدة وخدمات لتسوية المنازعات. وتنفذ برامج لتكوين الكفاءات بغية مساعدة البلدان النامية على الاستفادة من استخدام الملكية الفكرية. وتكفل نفاذا مجانيا إلى قواعد بيانات فريدة من نوعها تضم معلومات عن الملكية الفكرية.

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بشعبة الأخبار ووسائل الإعلام في الويبو عبر :