.ترأس فرانسس غري الويبو كمدير عام من 1 أكتوبر 1008 إلى 30 سبتمبر 2020

عرض خدمة WIPO PROOF: مقابلة مع فرانسس غري

يونيو 2020

يقول فرانسس غري، المدير العام للويبو" تعد خدمةWIPO PROOF
تطوراً مهماً حيث أنها تمضي قدماً بحماية الملكية الفكرية في
العالم الرقمي." (صورة: الويبو)

أطلقت الويبو في مايو 2020 خدمة WIPO PROOF، وهي أحدث خدمة في سلسلة خدمات المنظمة الرامية إلى دعم الشركات في إدارة أصولها الابتكارية والإبداعية. ويقدم المدير العام للويبو، السيد فرانسس غري، الخدمة الجديدة ويشرح كيف يمكنها دعم المبتكرين والمبدعين في الاقتصاد الرقمي. ويبحث أيضاً في المسألة الأوسع نطاقاً المتعلقة بإدارة البيانات والأهمية الأساسية التي يكتسيها الابتكار والإبداع في التصدي للتحديات الاقتصادية والصحية الحالية.

ما هي Wipo Proof؟

خدمة WIPO PROOF هي من الناحية العملية أشبه بخدمة تحرير عقود رقمية. فهي تقدم دليلاً غير قابل للدحض على وجود ملف رقمي في وقت معين. فمن الضروري في بيئة الأعمال التجارية الرقمية حفظ البيانات وتساعد خدمة WIPO PROOF على القيام بذلك، حيث تكون الأعمال التجارية الرقمية عرضة لمخاطر منها فقدان أو سرقة المعلومات والبيانات. وتعالج خدمة WIPO PROOF هذا الخطر عن طريق تقديم أدلة موثوقة وغير قابلة للتزييف على وجود ملف رقمي في مرحلة زمنية معينة. وتنشئ خدمة WIPO PROOF بصمة رقمية للملف وتضيف خاتم يبين التاريخ إلى هذا السجل. وحين توثق ملفات البيانات رسمياً بهذه الطريقة، يصبح من الأصعب على الغير سرقة هذه الملفات أو المطالبة فيما بعد بملكيتها. ويمكن أيضاً أن يكون هذا الدليل مهماً في إبرام صفقات الترخيص وتدبير رؤوس الأموال. كذلك، تتيح خدمةWIPO PROOF لمن يسهمون في إعداد مصنف أو منتج أو مشروع بحثي أو غير ذلك من الأمور، تقديم الدليل على مشاركتهم. ففي العالم الرقمي، هناك عدد لا حصر له من المشاريع المشتركة الإبداعية والتكنولوجية والعلمية التي تنطوي على قدر كبير من التعاون وتبادل ملفات البيانات التي لا تحصى. فمثلاً، يسجل العديد من الموسيقيين موسيقاهم بالتعاون مع فنانين في مختلف أنحاء العالم، حيث يسجل أحدهم الأصوات، ويرسل الملف الرقمي لآخر لكي يضيف الآلات الموسيقية، وهكذا. وبفضل استخدام WIPO PROOF، يمكن للفنانين تقديم أدلة لا يمكن دحضها على إسهامهم في العمل. ويمكن لدليل الإثبات المذكور أن يكون في غاية الأهمية بالنسبة إلى العديد من الأفراد والشركات والمنظمات المشاركة في عمليتي الابتكار والإبداع حيث يبين أن مصدر الملف الرقمي هو الشخص الذي يدعي بأنه المالك.

فيديو: عرض خدمة WIPO PROOF

ما أسباب أهمية خدمة WIPO PROOF بالنسبة إلى العالم الرقمي؟

تعد خدمة WIPO PROOF تطوراً مهماً حيث أنها تمضي قدماً بحماية الملكية الفكرية في العالم الرقمي. فالاقتصاد يمر حالياً بتحول هائل من التصنيع إلى الرقمنة. ومعظم حقوق الملكية الفكرية أنشئت من أجل العصر الصناعي. ورغم أن هذه الحقوق، كما توضح الإحصاءات، لا تزال مناسبة- حيث أن عدداً كبيراً من طلبات البراءات تقدم في مجالي الاتصالات التكنولوجية وتكنولوجيات المعلومات مثلاً- فإن الحقوق التقليدية للملكية الفكرية لا تغطي بالضرورة جميع أنواع الأصول الفكرية، خاصة فيما يتعلق بحفظ البيانات. وهو ما يجعل خدمة WIPO PROOF خطوة صغيرة لكن مهمة في تقديم خدمات الملكية الفكرية التي تستهدف تلبية احتياجات الاقتصاد الرقمي.

خدمة Wipo Proof هي من الناحية العملية أشبه بخدمة تحرير العقود الرقمية. فهي تقدم دليلاً غير قابل للدحض على وجود ملف رقمي في وقت معين.

فرانسس غري، المدير العام للويبو

هل هناك خدمات مماثلة متاحة بالفعل؟

نعم. ورغم وجود الخدمة بالفعل على المستوى الوطني في بعض البلدان، فإن دراستنا للسوق تشير بوضوح إلى ضرورة تقديم هذه الخدمة من خلال سلطة دولية محايدة وموثوق فيها. وهذه الضرورة تؤكدها المنافسة الشديدة المحيطة بالملكية الفكرية في جميع أنحاء العالم. ولهذا السبب، أحرزت الويبو تقدماً في إنشاء خدمة WIPO PROOF. وتخيل سيناريو يتم فيه التقاضي بين شركتين من بلدين مختلفين بينهما توتر في مجال التجارة أو التكنولوجيا مثلاً. فإذا قدمت الشركة في البلد ألف دليلاً في شكل ملف رقمي مؤرخ وعليه بصمة خاتم التاريخ الذي حصلت عليه في بلدها إلى محاكم البلد باء، فإنه قد لا يحظى بالاحترام باعتباره دليلاً أو إثباتاً بنفس قدر الاحترام الذي يحظى به ما تقدمه سلطة دولية محايدة.

هل يمكن لخدمة WIPO PROOF أن تدعم المبتكرين والمبدعين بطرق أخرى؟

نعم، خدمة WIPO PROOF تلبي أيضاً احتياجات المبتكرين والمبدعين خلال الفترة التي تسبق إضفاء الطابع الرسمي على حقوق الملكية الفكرية ويمكن أن تكون مفيدة في صون أصول الملكية الفكرية في كل مرحلة من مراحل التطوير، بدءاً من صياغة المفهوم إلى التسويق، سواء أصبحت أو لا في نهاية المطاف حقوقاً رسمية للملكية الفكرية. ويسبق مرحلة إنضاج اختراع قابل للحماية ببراءة أو مصنف إبداعي الكثير من العمل، ويكون المخترعون والمبدعون بل والشركات الناشئة عرضة إلى حد كبير للخطر خلال هذه المرحلة المتعلقة بالتطوير. وخلال هذه المرحلة، يعرض العديد أفكارهم على مختلف الجهات العاملة، بمن في ذلك الممولون أو الشركات الكبيرة، من أجل الحصول على الدعم المالي الذي يحتاجونه لتسويق منتجاتهم. ورغم أن هذ الأنشطة تخضع في الغالب لاتفاقات عدم الإفصاح، فإن العديد من الشركات الصغيرة والشركات الناشئة والأفراد لا يحصلون على المشورة القانونية اللازمة لإبرام هذه الاتفاقات بفعالية. لكن يمكنهم مع خدمة WIPO PROOF، توثيق وجود أصولهم الفكرية، ومن ثم الحصول على دليل دامغ بأنهم يتحكمون في فكرتهم أو مفهومهم، أو أنهم قدموا إسهاماً خاصاً في إعداد مصنف في وقت معين.

تقر خدمة WIPO PROOF بأن دليل وجود البيانات في شكل ملفات رقمية يمكن أن يكون مهماً للغاية في عالم مرقمن حيث يتم تبادل البيانات على نطاق واسع.

فرانسس غري، المدير العام للويبو

ما هو دور الويبو في إدارة الخدمة؟

تتصرف الويبو كسلطة موثوق فيها وتقدم خدمة سهلة الاستخدام مقابل رسوم قليلة لتغطية تكاليف التشغيل، حيث يمكن لفرادي المبتكرين والمبدعين والشركات الناشئة في أي مكان في العالم أن ينشئوا بأقل تكلفة سجلاً لمصنفاتهم في وقت معين. فهم يدخلون ببساطة الخدمة من خلال الموقع الإلكتروني لخدمة WIPO PROOF ويتمكنون بمجرد النقر عدة مرات من إنشاء رمز WIPO PROOF (وهو عبارة عن بصمة رقمية فريدة تحمل ختماً مؤرخاً) لملفهم، حيث يمكن، إذا دعت الضرورة، أن يثبت وجود مصنفهم في وقت معين. وتكون رموز WIPO PROOF التي تصدر بهذه الطريقة سارية المفعول إلى أجل غير مسمى.

وقد صممت الخدمة وفقاً لأعلى المعايير العالمية باستخدام البنية التحتية ذات المفتاح العمومي وتكنولوجيات التجفير القوية المتوافقة مع معايير الصناعة، وهي تستند إلى نموذج تجاري يفضل الجهات الفاعلة الصغيرة في جميع أنحاء العالم، وإلى مصداقية الويبو بوصفها مقدماً موثوقاً فيه للخدمات العالمية للملكية الفكرية.

وتدير WIPO PROOF الملفات الرقمية، بما في ذلك مجموعة البيانات، في أي نسق وحجم. ولا تنسخ الويبو أو تحفظ الملف الأصلي- الذي يبقى مع مستخدم الخدمة على جهازه الشخصي. فالويبو تشهد ببساطة أن الملف كان يوجد في هذا الشكل وأنه كان بحوزة المستخدم في وقت محدد.

كيف تعمل خدمة WIPO PROOF pdf.

ولم أطلقتم الخدمة الآن؟

نحن نفكر منذ فترة في ضرورة توفير حماية أفضل للكم الهائل للأنشطة التي تجرى في مجال حقوق الملكية الفكرية قبل إضفاء الصفة الرسمية عليها، بل وحتى للأسرار التجارية، التي تشكل أصولاً تجارية قيمة للغاية، ومع ذلك لا تتمتع بحماية الملكية الفكرية في شكل حقوق مسجلة. وتتيح خدمة WIPO PROOF لنا القيام بذلك. ويعد مجال حقوق الملكية الفكرية قبل إضفاء الصفة الرسمية عليها والأسرار التجارية من المجالات التي تتعرض بوجه خاص للتهديد بالنسبة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، التي تضطلع بالطبع بدور مهم للغاية في قيادة الابتكار والأداء الاقتصادي. ونظراً لأن رقمنة الصفقات التجارية والأنشطة الاقتصادية تكتسب زخماً، فإن خدمة WIPO PROOF تقدم للمبتكرين والمبدعين من الأفراد والشركات أداة إضافية لإدارة أصولهم الفكرية وحفظها.

وكيف كان رد الفعل إلى الآن؟

كل الأدلة تظهر أننا أصبنا الهدف بإطلاق خدمةWIPO PROOF. فبعد أسبوعين فقط، استفاد من الخدمة مستخدمون من طائفة واسعة من البلدان في جميع أنحاء العالم. وهذا مؤشر على أن خدمة WIPO PROOF تلبي احتياجاً لم يلب بعد وتقدم خدمة مفيدة، يمكن للناس استخدامها في ظروف ملائمة. وأعتقد أن الاستفادة ستكون جيدة للغاية.

تقدم خدمة WIPO PROOF للمبتكرين والمبدعين من الأفراد والشركات أداة إضافية لإدارة أصولهم الفكرية وحفظها.

فرانسس غري، المدير العام للويبو.

ما هو الأثر الذي سيكون لخدمة WIPO PROOF على المشهد العالمي للابتكار والإبداع؟

تقر خدمة WIPO PROOF بأن دليل وجود البيانات في شكل ملفات رقمية يمكن أن يكون مهماً للغاية في عالم مرقمن حيث تكون البيانات ذات قيمة ويتم تبادلها على نطاق واسع. وتسهم خدمة WIPO PROOF بإسهام صغير لكنه مهم بالنسبة إلى عملية تكييف الهياكل التحفيزية القائمة، التي صيغت في العصر الصناعي، من أجل تعزيز الابتكار والإبداع في عالم مرقمن. وبالطبع، لا تزال تطبق العديد من الآليات التقليدية، لكن توجد ثغرات. وحفظ البيانات واحدة من هذه الثغرات التي تعالجها خدمة WIPO PROOF.

لقد تحدثتم في الاجتماع المعنون “Road to Bern Second Dialogue: on Data Protection”، والمعقود في شهر أبريل عن ضرورة وجود إطار شامل ومتسق لحماية البيانات. فهل تعد خدمة WIPO PROOFخطوة نحو إنشاء هذا الإطار؟

إن ضرورة وجود إطار شامل لإدارة البيانات يشير إلى التعقد الهائل لهيكل الإدارة الحالي الذي نتج عن العولمة والترابط، حيث لا يمكن لجهة فاعلة واحدة تسوية مشكلة معقدة دون تعاون مع غيرها. وينطبق نفس الشئ حين يتعلق الأمر بحماية البيانات، التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من النظام الاقتصادي والاجتماعي ككل. فالبيانات متعددة الأبعاد- وبعضها يكتسي أهمية وقيمة اجتماعية واقتصادية هائلة، وبعضها له أهمية وقيمة شخصية كبيرة- والحماية الفعالة للبيانات ستقتضي التنسيق بين العديد من مختلف الكيانات والنهج السياسية. وفي هذا العالم الشاسع، تقدم خدمة WIPO PROOF إسهامات متواضعة ولكن مجدية من أجل المساعدة على كفالة أمن البيانات وسريتها.

كيف تكمل خدمة WIPO PROOFالأنظمة والخدمات العالمية للملكية الفكرية في الويبو؟

لقد كان هدفنا إنشاء سلسلة كاملة من الخدمات التجارية للابتكار والإبداع الثقافي. وتشكل أنظمتنا الدولية لإيداع وتسجيل البراءات (معاهدة التعاون بشأن البراءات) والعلامات التجارية (نظام مدريد) والرسوم والتصاميم الصناعية (نظام لاهاي) والبيانات الجغرافية (نظام لشبونة) النماذج الرئيسية التقليدية لهذا العرض.

الشكل 1: عقد من النمو لخدمات الملكية الفكرية التي تقدمها الويبو

الخدمة 2009 2019 النمو على مدار عشر سنوات
معاهدة التعاون بشأن البراءات (البراءات) 155,408 265,800 71.0%
نظام مدريد (العلامات (التجارية) 36,094 64,400 78.4%
نظام لاهاي (التصاميم الصناعية) 8,166 21,807 167.0%

المصدر: بلاغ صحفي للويبو PR/2020/848

فقد شهدت هذه الخدمات خلال العقد الماضي زيادة في المشاركة العالمية (ارجع إلى الشكل 1) وتجاوز الطلب عليها معدلات النمو الاقتصادي العالمي، وهو ما يعد مؤشراً على النجاح التجاري لقطاعي الابتكار والإبداع. وفي عام 1994، أضفنا خدمات تسوية المنازعات إلى عرضنا. فإذا كنتم شركة مبتكرة تعمل في السوق، فإنكم تحتاجون أولاً إلى الحماية، ثم ينبغي أن تكونوا بعد ذلك قادرين على كفالة أن تتم تسوية أي منازعة تنشأ من استغلال حقكم في الملكية الفكرية بطريقة محايدة وذات مصداقية. وقد شهدنا زيادة الاستفادة من خدماتنا للتحكيم والوساطة بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة (ارجع إلى الشكل 2). والآن، واستجابة للتحول الرقمي الجاري، نعرض من خلال WIPO PROOF خدمة جديدة لمساعدة الشركات الرقمية وغيرها من الجهات الفاعلة على حفظ أصولها الفكرية في البيئة الرقمية.

الشكل 2: عدد قضايا أسماء الحقول المعروضة على الويبو وعدد أسماء الحقول.

السنة عدد القضايا عدد أسماء الحقول
2000 1,857 3,760
2001 1,557 2,465
2002 1,207 2,042
2003 1,100 1,774
2004 1,176 2,599
2005 1,456 3,312
2006 1,824 2,806
2007 2,156 3,545
2008 2,329 3,958
2009 2,107 4,685
2010 2,696 4,367
2011 2,764 4,780
2012 1,207 5,080
2013 2,585 6,191
2014 2,634 5,603
2015 2,754 4,364
2016 3,036 5,354
2017 3,074 6,371
2018 3,447 5,655
2019 3,693 6,298

المصدر: بلاغ صحفي للويبو PR/2020/848 (المرفق 9)

لماذا من المهم بالنسبة إلى الحكومات والشركات، والعالم لا يزال يصارع كوفيد-19 ويواجه ركوداً اقتصادياً، مواصلة الاستثمار في الابتكار؟

بوجه عام، إذا كنا نريد الخروج من هذه الأزمة وإذا كنا نريد الحصول على لقاحات وعلاجات جديدة وفعالة، فإننا بحاجة إلى الابتكار. فالابتكار أساسي لإدارة الأزمة من النواحي العلمية والتكنولوجية والصحية. والابتكار أساسي أيضاً للتعافي من الركود الاقتصادي الذي نجم عن التدابير اللازمة التي اتخذتها الحكومات للسيطرة على الجائحة.

لكن كيف يمكن أن يتحقق هذا الابتكار؟

إنها عملية معقدة للغاية تنطوي على مشاركة مؤسسات وجهات فاعلة متعددة، بدءاً بالمعلمين والنظام التعليمي ككل، وحتى أصحاب رؤوس أموال المشاريع والممولين. كما أن له بعداً دولياً. فاليونسكو تقدر أن القطاع الخاص يمول ويؤدي نحو 70 في المائة وأن القطاع العام يمول نحو 30 في المائة من البحث والتطوير على مستوى العالم.

فنظام الملكية الفكرية هو الغراء الذي يمسك جميع الجهات الفاعلة المختلفة معاً في مشهد الابتكار، حيث يمنحهم الثقة اللازمة للاستثمار بسلامة في الإنتاج الفكري، والابتكار والإبداع ويقدم لهم الضمان بأن وضعهم في السوق سيكون محمياً من سوء الاستخدام أو التملك غير المشروع. وفي الأزمة الحالية، هناك بعد إضافي ينبغي مراعاته وهو الاعتبارات الإنسانية الأساسية التي تطرحها التكنولوجيات الصحية. فمن أجل معالجة حالات الطوارئ الدولية مثل كوفيد-19، تتوفر بالفعل أطر على المستويين الدولي والوطني لتيسير الوصول إلى التكنولوجيات الطبية الضرورية في الظروف الملائمة وبشروط معقولة. ونحن نشهد الآن استثماراً هائلاً من جانب كلا القطاعين العام والخاص في تطوير اللقاحات والأدوية وتطبيقات متابعة الاتصال، وما إلى ذلك. ومن ثم، فإن تعزيز الابتكار اللازم يعني التعامل مع تعقد مشهد الابتكار ككل والمشاركة مع جميع الجهات الفاعلة، العامة والخاصة، من أجل إيجاد حلول للتحديات العالمية الاقتصادية والصحية التي تواجه الإنسانية. فالنهج المبسطة ساذجة ولن تنجح.

الغرض من مجلة الويبو مساعدة عامة الجمهور على فهم الملكية الفكرية وعمل الويبو، وليست المجلة وثيقة من وثائق الويبو الرسمية. ولا يراد بالتسميات المستخدمة وبطريقة عرض المادة في هذا المنشور بأكمله أن تعبر عن أي رأي كان من جهة الويبو بشأن الوضع القانوني لأي بلد أو إقليم أو منطقة أو سلطاتها أو بشأن تعيين حدودها أو تخومها. ولا يراد بهذا المنشور أن يعبر عن آراء الدول الأعضاء أو أمانة الويبو. ولا يراد بذكر شركات أو منتجات صناعية محددة أن الويبو تؤيدها أو توصي بها على حساب شركات أو منتجات أخرى ذات طبيعة مماثلة وغير مذكورة.