تعرف(ي) على المرشحين النهائيين
قدمت مدن من جميع الأحجام ومن مختلف أنحاء العالم رؤى ملهمة وتعهدات جريئة. وقد تأهلت خمس عشرة مدينة إلى المرحلة النهائية – حيث عرضت كل منها رؤيتها وأفكارها الخاصة لتقريب الناس من بعضهم البعض بهدف إطلاق الإمكانات الابتكارية والإبداعية لمجتمعاتها المحلية.
بدءًا من الاستفادة من التقنيات الناشئة وإعادة تصور الخدمات العامة ووصولاً إلى تمكين المبدعين والحفاظ على التراث الثقافي وفتح آفاق جديدة للابتكار الذي يقوده المواطنون، تُظهر هذه التعهدات المسارات المتنوعة التي يمكن اتباعها لتعزيز الابتكار والإبداع. فيما يلي لمحة عن الرؤى التي تعهدت هذه المدن بتحقيقها.
شارلروا، بلجيكا
تتمحور رؤية شارلروا حول تعزيز نظامها الإيكولوجي التكنولوجي والرقمي من خلال التطوير المستمر لمركز الابتكار والتدريب A6K-E6K. وتشمل تعهداتها جذب الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا وتوليد فرص عمل في مجال الابتكار، وتعزيز الدعم لحماية الأفكار وتسويقها، وتنمية المواهب الرقمية والإبداعية، وربط الابتكار التكنولوجي بالتحول البيئي والفرص الاقتصادية الخضراء الجديدة.
شنغهاي، الصين
تتمثل رؤية شنغهاي في تعزيز مكانتها كمركز دولي للعلوم والتكنولوجيا والملكية الفكرية، مع العمل في ذات الوقت على تعزيز ثقافة أوسع نطاقاً للابتكار والإبداع. وتشمل تعهداتها توسيع نطاق التثقيف والخدمات في مجال الملكية الفكرية، وإتاحة البنية التحتية والبيانات المتعلقة بالابتكار، ودعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز الروابط بين الأوساط البحثية والقطاع الصناعي ورواد الأعمال والمستثمرين.
جايبور، الهند
تتمثل رؤية جايبور في ربط هويتها التراثية الغنية بالابتكار في مجالات الاستدامة والإدارة الحضرية والاقتصاد الإبداعي. وتشمل تعهداتها تعزيز مبادرات الاقتصاد الدائري والإدارة الذكية للنفايات، وتطبيق الحلول الرقمية والتكنولوجية للحفاظ على بيئتها الحضرية التاريخية وإدارتها، وتبادل خبراتها ومعرفتها الفنية مع مدن أخرى في ولاية راجاستان.
ثيروفانانثابورام، الهند
تسعى مدينة ثيروفانانثابورام إلى إقامة نظام إيكولوجي متكامل للابتكار يربط بين الملكية الفكرية وريادة الأعمال والبحث العلمي والحوكمة الرقمية والاستدامة ومشاركة المواطنين. وتشمل تعهداتها إنشاء "مسرّع للابتكار والملكية الفكرية" و"مختبرات الحياة الحضرية"، وتطوير خدمات عامة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ودفع مبادرات تتعلق بالمناخ والاقتصاد الدائري، وتعزيز التعاون في مجالات تشمل الابتكار البحري والعلوم الحيوية والتكنولوجيا المتطورة.
عمان، الأردن
تتمثل رؤية عمّان في بناء نظام حضري متكامل للابتكار والإبداع، يركز على تمكين المجتمع، والاقتصاد الإبداعي، والحلول الرقمية، والملكية الفكرية. وتشمل تعهداتها تطوير المهارات الرقمية والإبداعية، وتعزيز الوعي بالملكية الفكرية، وإنشاء "مختبر للابتكار" لتحويل الأفكار المقدمة من المواطنين وموظفي البلدية إلى مبادرات عملية، ودعم ريادة الأعمال والابتكار المفتوح.
بلدية برقش، الأردن
تتطلع برقش إلى الجمع بين الحفاظ على البيئة والابتكار الرقمي والثقافي من خلال مبادرتها "أفق برقش للابتكار الأخضر". وتشمل تعهداتها تطوير منصة للواقع المعزز مخصصة للمواقع الطبيعية والتراثية، ودعم الحرفيين المحليين والمنتجين الزراعيين من خلال الملكية الفكرية ومؤشرات جغرافية، وتطبيق التقنيات الذكية في مجال الحفاظ على الغابات.
أستانا، كازاخستان
تسعى أستانا إلى إقامة نظام إيكولوجي للابتكار قادر على الاكتفاء الذاتي، تستجيب فيه التقنيات الرقمية بشكل مباشر لاحتياجات المواطنين والتحديات الحضرية. وتشمل تعهداتها تطوير منصة "المدينة الذكية" المدعومة بالذكاء الاصطناعي والبيانات، وإنشاء بوابة رقمية موحدة للخدمات العامة المخصصة، وتعزيز منظومة الابتكار في أستانا، وتطبيق التكنولوجيا في مجالي الاستدامة وتيسير الوصول.
تطوان، المغرب
تطمح مدينة تطوان إلى أن تصبح "مركزًا للثقافة والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط"، حيث تربط بين تراثها الثقافي والتكنولوجيا وريادة الأعمال ومشاركة المواطنين. وتشمل تعهداتها تطوير تطبيق "المدينة الذكية" وسوق رقمي للحرف اليدوية، وإنشاء مختبر تصنيع يربط بين الحرفيين والمصممين والطلاب، ودعم النساء في الصناعات الإبداعية، وإنشاء "مختبر الحياة الحضرية" لتطوير حلول يقودها المواطنون.
الرباط، المغرب
تجمع رؤية الرباط بين التحول الرقمي، والتحول البيئي، والثقافة، والتعاون الحضري الدولي باعتبارها محركات للابتكار والإبداع. وتشمل تعهداتها تطوير نموذج رقمي مطابق للمدينة وتطوير الخدمات البلدية الرقمية، وتعزيز مشاركة المواطنين في تقييم تلك الخدمات، ودفع عجلة التنقل الصديق للبيئة والاستدامة الحضرية، والاستفادة من لقب "عاصمة الكتاب العالمية لعام 2026" الذي منحته اليونسكو لتوسيع نطاق الوصول إلى الثقافة والإبداع.
إشاغو، الفلبين
تضع رؤية إشاغو مجتمع "يوغاد" الأصلي في صميم نهج يجمع بين الابتكار والحفاظ على التراث الثقافي والتحديث الزراعي. وتشمل تعهداتها استخدام الأدوات الرقمية لتوثيق وحماية لغة "يوغاد" والمعارف التقليدية، وتعزيز الوعي بحقوق الملكية الفكرية بين الحرفيين والمزارعين، وتطوير بنية تحتية زراعية مدعومة بالتكنولوجيا لدعم المنتجين المحليين.
بلدية كالداس دا راينها، البرتغال
تضع رؤية كالداس دا راينها الإنسان والإبداع والهوية المحلية في صميم الابتكار. وتشمل تعهداتها تعزيز الثقافة الابتكارية لدى الشباب، ومساعدة المبدعين والشركات على فهم الملكية الفكرية والاستفادة منها، وتطوير منطقة تجارية رقمية تركز على الإنسان، وربط النظام الإيكولوجي الإبداعي للمدينة بالشبكات الدولية.
موسكو، الاتحاد الروسي
تسعى موسكو إلى تعزيز منظومتها التكنولوجية بشكل أكبر من خلال ربط البحث والابتكار بشكل أوثق بالتسويق والتطبيقات الحضرية. وتشمل تعهداتها تطوير منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تربط الشركات ذات القدرات البحثية والإنتاجية، وتقديم خدمات جديدة لدعم حماية الملكية الفكرية وتسويقها، وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية، وتطبيق التقنيات الناشئة في مجال التنقل والخدمات الحضرية.
موانغ لامفون، تايلاند
تتمثل رؤية لامفون في الاستفادة من تراثها الثقافي كأساس للإبداع والابتكار والتنمية المستدامة. وتشمل تعهداتها ربط المعارف التقليدية بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM) والتعليم القائم على المشاريع، وتطوير "فانوس لانا" كصناعة إبداعية وتعبير عن هوية المدينة، وتعزيز الوعي بالملكية الفكرية بين المبدعين المحليين، وإعادة إحياء المساحات الحضرية لتصبح منطقة ابتكار شاملة للجميع.
روي إيت، تايلاند
ترى روي إيت في نظامها الإيكولوجي للابتكار "Wot Innovation Ecosystem" وسيلة لربط التراث الثقافي بالإبداع والملكية الفكرية وريادة الأعمال والتنمية الاقتصادية الشاملة. وتشمل تعهداتها إنشاء "أكاديمية الملكية الفكرية الإبداعية"، وإشراك الشباب في تطوير ابتكارات مستوحاة من الثقافة المحلية، وفتح آفاق لحماية الأفكار الإبداعية والأصول الثقافية وتطويرها وتحويلها إلى فرص للمجتمعات المحلية.
ليفيربول، المملكة المتحدة
تتمثل رؤية ليفربول في تعميق التعاون عبر منظومتها الابتكارية، وتقريب المسافة بين الأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي والحكومة والمواطنين من أجل دعم الابتكار الشامل. وتشمل تعهداتها تعزيز حوكمة الابتكار، ووضع استراتيجية جديدة للابتكار، وتوسيع نطاق الدعم المقدم للشركات في مجالي الملكية الفكرية والتسويق التجاري، وإشراك المجتمعات المحلية والشباب من خلال أنشطة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM).