مؤشر الابتكار العالمي 2021: الاستثمارات في الابتكار صامدة على الرغم من جائحة كوفيد-19؛ وسويسرا والسويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وجمهورية كوريا تتصدر الترتيب؛ والصين تقترب من المراكز العشرة الأولى

جنيف 20-09-2021
PR/2021/880

نشرته الويبو، بالشراكة مع معهد بورتولانز والشركات الشريكة التالية: الاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة، واتحاد الصناعة الهندية، وإيكوبترول (كولومبيا)، وجمعية المصدرين الأتراك.

البث الشبكي

أظهر مؤشر الابتكار العالمي لعام 2021 أن الحكومات والشركات في أجزاء كثيرة من العالم زادت من استثماراتها في الابتكار في ظل الخسائر البشرية والاقتصادية الهائلة الناجمة عن جائحة كوفيد-19، مما يدل على اعتراف متزايد بأن الأفكار الجديدة تؤدي دوراً محورياً في التغلب على الوباء وضمان النمو الاقتصادي فيما بعد الجائحة.

موارد للصحفيين

وفي عام 2020، استمرت زيادة المخرجات العلمية والإنفاق على البحث والتطوير وإيداعات الملكية الفكرية وصفقات رأس المال المخاطر بالاستناد إلى الأداء القوي قبل الأزمة. ومن الجدير بالذكر أن نفقات البحث والتطوير أظهرت مرونة أكبر في ظل الانكماش الاقتصادي المرتبط بالجائحة مقارنةً بفترات الركود السابقة.

ومع ذلك، كان تأثير الأزمة متفاوتاً للغاية بحسب الصناعات وفقاً لخاصية "متعقب الابتكار العالمي" في مؤشر الابتكار العالمي. وضاعفت الشركات التي لها نواتج، بما في ذلك البرمجيات وتكنولوجيات الإنترنت والاتصال، وصناعة المعدات والأجهزة الكهربائية، والمستحضرات الصيدلانية، والتكنولوجيا الأحيائية استثماراتها في الابتكار وزادت جهودها في مجال البحث والتطوير. وبالعكس، فإن الشركات التابعة للقطاعات التي تضررت بشدة من جراء تدابير احتواء الوباء، والتي تعتمد نماذج أعمالها على الأنشطة الحضورية مثل النقل والسفر، خفضت نفقاتها وفقاً للمتعقب. ويُظهر مؤشر الابتكار العالمي لعام 2021 أن التقدم التكنولوجي ينطوي على آمال واعدة؛ ولعل التطوير السريع للقاحات ضد فيروس كوفيد-19 أبرز مثال على ذلك.

وقال المدير العام للويبو، دارين تانغ، إن "مؤشر الابتكار العالمي لهذا العام يظهر لنا أنه على الرغم من الآثار الهائلة لجائحة كوفيد-19 على الحياة وسبل العيش، فقد أظهرت العديد من القطاعات مرونة كبيرة - وخاصةً تلك التي اعتمدت الرقمنة والتكنولوجيا والابتكار. وفي الوقت الذي يتطلع فيه العالم إلى إعادة البناء بعد الجائحة، نعلم أن الابتكار جزء لا يتجزأ من التغلب على التحديات المشتركة التي نواجهها من أجل بناء مستقبل أفضل. وإن مؤشر الابتكار العالمي أداة فريدة لتوجيه واضعي السياسات والشركات في رسم خطط لضمان خروجنا من الجائحة أقوى من الأول."

ويُظهر مؤشر الابتكار العالمي في ترتيبه السنوي لاقتصادات العالم من حيث القدرة على الابتكار ونواتج الابتكار أن بضع اقتصادات فقط تتصدر الترتيب بانتظام ومعظمها من الاقتصادات المرتفعة الدخل. ومع ذلك، فإن مجموعة من الاقتصادات المتوسطة الدخل، بما فيها الصين وتركيا وفييت نام والهند والفلبين، تلحق بالركب وتغير مشهد الابتكار.

ولا تزال سويسرا والسويد والولايات المتحدة والمملكة المتحدة تتصدر ترتيب الابتكار، وظلت كلها من بين المراكز الخمسة الأولى على مدى السنوات الثلاث الماضية. وفي عام 2021، دخلت جمهورية كوريا لأول مرة قائمة البلدان الخمسة الأولى في مؤشر الابتكار العالمي، في حين أن أربعة اقتصادات آسيوية أخرى من بين المراكز الخمسة عشرة الأولى كما يلي: سنغافورة (8)، والصين (12)، واليابان (13)، وهونغ كونغ، والصين (14).

(الويبو)

الترتيب العالمي

  1. سويسرا (المرتبة الأولى في عام 2020)
  2. السويد (2)
  3. الولايات المتحدة الأمريكية (3)
  4. المملكة المتحدة (4)
  5. جمهورية كوريا (10)
  6. هولندا (5)
  7. فنلندا (7)
  8. سنغافورة (8)
  9. الدانمرك (6)
  10. ألمانيا (9)
  1. فرنسا (12)
  2. الصين (14)
  3. اليابان (16)
  4. هونغ كونع (الصين) (11)
  5. إسرائيل (13)
  6. كندا (17)
  7. آيسلندا (21)
  8. النمسا (19)
  9. آيرلندا (15)
  10. النرويج (20)

جغرافيا الابتكار العالمي تتغير بشكل غير متساوٍ

تستمر منطقتا أمريكا الشمالية وأوروبا في تصدر مشهد الابتكار العالمي من حيث المناطق إلى حد بعيد. وكان أداء الابتكار في جنوب شرق آسيا وشرق آسيا وأوقيانوسيا الأكثر دينامية في العقد الماضي. وهي المنطقة الوحيدة التي تسد الفجوة تدريجياً مع بلدان الصدارة.

ولا تزال الصين الاقتصاد المتوسط الدخل الوحيد الذي دخل قائمة المراكز الثلاثين الأولى. ودخلت بلغاريا (35) وماليزيا (36) وتركيا (41) وتايلند (43) وفييت نام (44) والاتحاد الروسي (45) والهند (46) وأوكرانيا (49) والجبل الأسود (50) قائمة البلدان الخمسين الأولى في مؤشر الابتكار العالمي.

ومع ذلك، فإن تركيا وفييت نام والهند والفلبين هي وحدها التي تلحق بالركب بانتظام. وبغض النظر عن الصين، فإن تلك الاقتصادات الأكبر حجماً قادرة على تغيير مشهد الابتكار العالمي إلى الأبد.

وقال العميد السابق وأستاذ الإدارة في جامعة، كورنيل سوميترا دوتا، إن "مؤشر الابتكار العالمي يُظهر الصعوبة التي تجدها الاقتصادات الناشئة غالباً في تحسين أنظمتها الخاصة بالابتكار بالنتظام ولكن عدداً قليلاً من الاقتصادات المتوسطة الدخل تمكَّن من اللحاق بركب أقرانه الأكثر تقدماً في مجال الابتكار. وتمكَّنت هذه الاقتصادات الناشئة، من بين جملة أمور، من إكمال ابتكاراتها المحلية بالنجاح في نقل التكنولوجيا على الصعيد الدولي، واستحداث خدمات تكنولوجية دينامية يمكن تداولها دولياً، ومن ثم وضع نظام ابتكار أكثر توازناً في نهاية المطاف."

نتائج جديدة في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2021

  • وصلت الاستثمارات في الابتكار إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق قبل الجائحة مع تقدم البحث والتطوير بمعدل استثنائي بلغ 8.5 في المئة في عام 2019.
  • وسجَّلت الاعتمادات التي خصصتها الحكومات في ميزانياتها للإنفاق على البحث والتطوير، والتي تتوفر بياناتها، زيادة مستمرة في عام 2020. فقد زادت الشركات الأولى عالمياً من حيث الإنفاق على البحث والتطوير تلك النفقات بنحو 10 في المئة في عام 2020، مع إبلاغ 60 في المئة من تلك الشركات الكثيفة من حيث البحث والتطوير عن زيادة نفقاتها.
  • وزاد عدد صفقات رأس المال المخاطر بنسبة 5.8 في المئة في عام 2020، بما يتجاوز معدل الزيادة المتوسط على مدى العقد الماضي. وعوضت الزيادة الكبيرة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بل تجاوزت الانخفاضات في أمريكا الشمالية وأوروبا. وسجلت أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي أيضاً زيادات تجاوزت العشرة في المئة. وتشهد بيانات الفصل الأول من عام 2020 على النشاط الحيوي لمشاريع رأس المال المخاطر في عام 2021.
  • وارتفع نشر المقالات العلمية في جميع أنحاء العالم بنسبة 7.6 في المئة في عام 2020.

وقال برونو لانفان، زميل ممتاز بالمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (INSEAD) ومشارك في إعداد التقرير، إن "من بين النتائج الرئيسية لمؤشر الابتكار العالمي لعام 2021، تثير التغيرات التي تحدث في صفوف الاقتصادات الكبرى الإعجاب. فإلى جانب القفزة المذهلة لجمهورية كوريا (من المرتبة 10 إلى 5)، فقد تأكد استمرار التقدم الذي أحرزته فرنسا (11) والصين (12) في العام الماضي إذ اقترب كلاهما من المراكز العشرة الأولى في مؤشر الابتكار العالمي. وتبرز هذه الأمثلة الثلاثة الأهمية المستمرة للسياسات والحوافز الحكومية الرامية إلى تحفيز الابتكار. وإجمالاً، لم تعرقل جائحة فيروس كورونا الاتجاهات المحددة في 2019-2020 لأن التمويل (العام والخاص) للشركات الابتكارية ظل وفيراً نسبياً حتى خارج مجالَي الصحة والعلوم الحيوية".

مؤشر الابتكار العالمي 2021 شركاء المعرفة حول الابتكار

القادة العالميون في مجال الابتكار في عام 2021

المنطقة / الترتيب الاقتصاد الترتيب العالمي في مؤشر عام 2021
أمريكا الشمالية
1 الولايات المتحدة الأمريكية 3
2 كندا 16
أفريقيا جنوب الصحراء الكبرىsup>1
1 جنوب أفريقيا/td> 61
2 كينيا 85
3 جمهورية تنزانيا المتحدة 90
أمريكا اللاتينية والكاريبي
1 شيلي 53
2 المكسيك 55
3 كوستاريكا 56
وسط وجنوب آسيا
1 الهند 46
2 إيران (جمهورية - الإسلامية) 60
3 كازاخستان 79
شمال أفريقيا وغرب آسيا2
1 إسرائيل 15
2 الإمارات العربية المتحدة 33
3 تركيا 41
جنوب شرق آسيا وشرق آسيا وأوقيانوسيا
1 جمهورية كوريا 5
2 سنغافورة 8
3 الصين 12
أوروبا
1 سويسرا 1
2 السويد 2
3 المملكة المتحدة 4

1المراكز الثلاثة الأولى في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى باستثناء الاقتصادات الجزرية. وتضم البلدان الخمسة الأولى في المنطقة موريشيوس (1) وجنوب أفريقيا (2) وكينيا (3) وكابو فيردي (4) وجمهورية تنزانيا المتحدة (5).

2

المراكز الثلاثة الأولى في شمال أفريقيا وغرب آسيا باستثناء الاقتصادات الجزرية. وتضم البلدان الأربعة الأولى في المنطقة إسرائيل (1) وقبرص (2) والإمارات العربية المتحدة (3) وتركيا (4).

أمريكا الشمالية

لا تزال أمريكا الشمالية، التي تتألف من الولايات المتحدة وكندا، هي المنطقة الأكثر ابتكاراً في العالم. وحافظت الولايات المتحدة على المرتبة 3 للسنة الثالثة على التوالي، ارتفعت كندا إلى المرتبة السادسة عشرة.

وتتصدر الولايات المتحدة مقاييس رئيسية مثل البراءات بحسب المنشأ، وجودة الجامعات، وتأثير المنشورات العلمية، والشركات العالمية الكثيفة من حيث البحث والتطوير. وتستضيف أكبر عدد (24) من تجمعات العلوم والتكنولوجيا في العالم بقيادة تجمع سان خوسيه-سان فرانسيسكو. وتتصدر كندا صفقات رأس المال المخاطر والمشاريع المشتركة والتحالفات الاستراتيجية.

أوروبا

ستة عشر بلداً من البلدان الخمسة والعشرين الرائدة في مؤشر الابتكار العالمي هي بلدان أوروبية، وسبعة منها ضمن المراكز العشرة الأولى.

ولا تزال سويسرا تتصدر ترتيب الابتكار على مستوى العالم للسنة الحادية عشرة على التوالي، وظلت السويد (2) ضمن المراكز الثلاثة الأولى في ترتيب الابتكار لأكثر من عشر سنوات. وكانت سويسرا والسويد والمملكة المتحدة (4) من بين المراكز الخمسة الأولى على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وارتفع ترتيب 10 اقتصادات أوروبية هذا العام مع تحقيق فرنسا (11) وإستونيا (21) تقدماً ملحوظاً. وتتصدر فنلندا (7) بلدان العالم في مجال سيادة القانون. وتتصدر السويد البلدان في مجال أسر البراءات وتشارك سويسرا الصدارة في مجال الطلبات الدولية للبراءات المودعة في إطار معاهدة التعاون بشأن البراءات التي تديرها الويبو، وتتصدر النرويج (20) البلدان في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإنفاق على التعليم، في حين تتصدر المملكة المتحدة البلدان من حيث جودة الجامعة وتأثير المنشورات العلمية. وسويسرا هي الرائدة إقليمياً في مجال نواتج الابتكار، ولا سيما في مجال البراءات بحسب المنشأ، وإيداعات الملكية الفكرية.

جنوب شرق آسيا وشرق آسيا وأوقيانوسيا

شهد أداء الابتكار في جنوب شرق آسيا وشرق آسيا وأوقيانوسيا أكبر تحركات في العقد الماضي، مقترباً من أمريكا الشمالية وأوروبا. والاقتصادات الخمسة الرائدة عالمياً في مجال الابتكار هي جمهورية كوريا (5)، وسنغافورة (8)، والصين (12)، واليابان (13)، وهونغ كونغ، الصين (14).

ومنذ عام 2013، ارتفع ترتيب الصين في مؤشر الابتكار العالمي بانتظام، مرسخاً مكانة البلد بوصفه قائداً عالمياً في مجال الابتكار ومقترباً من المراكز العشرة الأولى. ويضم البلد 19 من أكبر تجمعات العلوم والتكنولوجيا في العالم، مع احتلال شنزن-هونغ كونغ-غوانغزو المرتبة 2 وبيجين المرتبة 3.

وارتفع ترتيب جمهورية كوريا بشكل ملحوظ في مجال نواتج الابتكار وبخاصةٍ في مؤشرات العلامات التجارية، والقيمة العالمية للعلامة، وصادرات الخدمات الثقافية والإبداعية. وظلت ماليزيا (36) قريبة من المراكز الثلاثين الأولى لمدة 11 عاماً ولكن لم تبلغها بعد.

وارتفع ترتيب تايلند (41) وفييت نام (44) والفلبين (51) وإندونيسيا (87) من 5 إلى 40 مرتبة في مؤشر الابتكار العالمي خلال العقد الماضي. وإن تايلند وفييت نام من بين المراكز الثلاثين الأولى في العالم من حيث تطور الأسواق، والفلبين من حيث مخرجات المعرفة والتكنولوجيا. وباتت تلك البلدان في الصدارة أيضاً فيما يخص مؤشرات ابتكار رئيسية أخرى. إذ تتولى تايلند مركزاً رائداً في مجال البحث والتطوير بتمويل من قطاع الأعمال؛ وفييت نام والفلبين من البلدان الرائدة في العالم في مجال صادرات التكنولوجيا الفائقة.

وسط وجنوب آسيا

تتصدر الهند (46) المنطقة وارتفعت مرتبتها منذ عام 2015 بعد أن دخلت المراكز الخمسين الأولى في عام 2020. وتليها جمهورية إيران الإسلامية (60) وكازاخستان (79).

وأصبحت الهند تحتل المرتبة الثانية على مستوى مجموعة الشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة الدخل. ولا تزال تحتل مكانة رائدة عالمياً في مؤشر صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحتل مرتبة عليا في مجالات أخرى مثل تنويع الصناعة المحلية والخريجين في العلوم والهندسة. وإن بنغالورو ودلهي ومومباي من بين تجمعات العلوم والتكنولوجيا المئة الأولى.

وأوزبكستان من بين أبرز البلدان التي ارتفعت في الترتيب إذ ارتفعت 7 مراكز وصولاً إلى المرتبة 86. وتحسن أداء الابتكار في كازاخستان (79) وطاجيكستان (103) في عام 2021 ولكنه كان أقل ثباتاً على مدى السنوات الماضية. وتحتل طاجيكستان المرتبة 2 في مجموعة الاقتصادات المنخفضة الدخل.

شمال أفريقيا وغرب آسيا

إسرائيل (15) وقبرص (28) والإمارات العربية المتحدة (33) وتركيا (41) هذ الرائدة في المنطقة. وارتفعت مرتبة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2018. وتتولى قبرص مركزاً رائداً عالمياً في واردات وصادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستحداث التطبيقات المحمولة، في حين تتولى إسرائيل مركزاً رائداً في مجال الإنفاق على البحث والتطوير وصفقات رأس المال المخاطر والبراءات في إطار معاهدة البراءات. والإمارات العربية المتحدة من بين المراكز الخمسة الأولى في عدد الباحثين في قطاع الأعمال وفي البحث والتطوير المموَّل من القطاع الخاص. وشهدت تركيا قفزة كبيرة ودخلت المراكز الخمسين الأولى، وتستمر في التقدم بانتظام. وتستضيف تجمعين رائدين للعلوم والتكنولوجيا هما إسطنبول وأنقرة.

ارتفعت مرتبة ثمانية اقتصادات أخرى في المنطقة منها عُمان (76) ومصر (94) والجزائر (120).

أمريكا اللاتينية والكاريبي

تحتل شيلي (53) المرتبة الأولى في المنطقة وتليها المكسيك (55) وكوستاريكا (56). وإن شيلي والمكسيك وكوستاريكا والبرازيل (57) هي البلدان الوحيدة ضمن المراكز الستين الأولى. وبغض النظر عن المكسيك، لم تشهد سوى بضعة بلدان ارتفاعاً في المرتبة على مدى العقد الماضي.

وارتفعت مرتبة أحد عشر اقتصاداً في المنطقة، مع تحقيق الأرجنتين (73) وباراغواي (88) وإكوادور (91) أكبر تقدم. وارتفعت مرتبة البرازيل 5 مراكز ووصلت إلى أعلى مرتبة لها منذ عام 2012، وسجَّلت مع بيرو (71) أداءً عالياً في مجال الابتكار لأول مرة على الإطلاق. وتستضيف البرازيل أيضاً تجمع العلوم والتكنولوجيا الوحيد في أمريكا اللاتينية الذي دخل قائمة المراكز المئة الأولى، وتحتل ساو باولو المرتبة 66.

وتمتلك شيلي نظام الابتكار الأكثر توازناً، وتحتل مرتبة جيدة في مؤشرات مثل الإنفاق على البرمجيات، والالتحاق بالتعليم العالي، والشركات الجديدة. وسجَّلت البرازيل أداءً جيداً في مدفوعات الملكية الفكرية والمشاركة الإلكترونية؛ وتحتل بيرو الصدارة في مجال قروض التمويل الأصغر الإجمالية، وتحتل كوستاريكا الصدارة في مجال صادرات الخدمات الثقافية والإبداعية.

أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

تتصدر موريشيوس (52) وجنوب أفريقيا (61) وكينيا (85) وكابو فيردي (89) وجمهورية تنزانيا المتحدة (90) هذه المنطقة. ولم ترسخ سوى كينيا وجمهورية تنزانيا المتحدة مكانتهما ضمن البلدان المئة الأولى، وحسَّنتا أداءهما بمرور الوقت.

ووصلت كابو فيردي إلى المرتبة 89، صعوداً من المرتبة 103 التي كانت تحتلها في عام 2013. وارتفع ترتيب تسعة اقتصادات أخرى منها ناميبيا (100)، وملاوي (107)، ومدغشقر (110)، وزمبابوي (113)، وبوركينا فاسو (115). واستعادت رواندا (102) مركز الصدارة بين الاقتصادات المنخفضة الدخل.

وتتولى موريشيوس مركزاً رائداً في صفقات رأس المال المخاطر. وتحتل ناميبيا الصدارة في الإنفاق على التعليم، وجنوب أفريقيا في رسملة السوق.

وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى هي المنطقة التي يوجد بها أكبر عدد من الاقتصادات العالية الأداء في مجال الابتكار (6)، مع تصدر كينيا البلدان العالية الأداء لمدة أحد عشر عاماً متتالية.

عن مؤشر الابتكار العالمي

تنشر الويبو الإصدار الرابع عشر من مؤشر الابتكار العالمي لعام 2021 هذا العام بالشراكة مع معهد بورتولانز وبدعم من الشركات الشريكة التالية: الاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة، واتحاد الصناعة الهندية، وإيكوبترول (كولومبيا)، وجمعية المصدرين الأتراك. وفي عام 2021، أُنشئت شبكة أكاديمية لإشراك الجامعات الرائدة عالمياً في البحوث المتعلقة بمؤشر الابتكار العالمي ودعم نشر نتائج المؤشر داخل الأوساط الأكاديمية.

وقد شكَّل مؤشر الابتكار العالمي، منذ إنشائه في عام 2007، جدول أعمال قياس الابتكار وأصبح إحدى ركائز وضع السياسات الاقتصادية، مع قيام عدد متزايد من الحكومات بتحليل نتائجها السنوية في مؤشر الابتكار العالمي وتصميم استجابات سياساتية لتحسين أدائها. وقد أقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة بمؤشر الابتكار العالمي في قراره لعام 2019 بشأن تسخير العلوم والتكنولوجيا والابتكار لأغراض التنمية بوصفه معياراً مرجعياً موثوقاً به لقياس الابتكار نسبةً إلى أهداف التنمية المستدامة.

ويقدِّم المؤشر، الذي يُنشر سنوياً، مقاييس للأداء ويصنف 132 اقتصاداً بناءً على منظومة الابتكار فيها. ويستند المؤشر إلى مجموعة بيانات غنية تتكون من 81 مؤشراً من مصادر دولية عامة وخاصة، ويتجاوز المقاييس التقليدية للابتكار منذ توسيع تعريف الابتكار. ولم يعد يقتصر على مختبرات البحث والتطوير والأوراق العلمية المنشورة وإنما بات يتسم بطبيعة أعم وأفقية أكثر تشمل النموذج الاجتماعي والتجاري وجنواب تقنية. وتُنشأ صفحة لكل اقتصاد تسجِّل أداءه في كل المؤشرات نسبةً إلى كل الاقتصادات الأخرى المدرجة في المؤشر العالمي للابتكار. وتسلط تلك الصفحات الضوء أيضاً على مواطن القوة والضعف النسبية للاقتصاد في مجال الابتكار.

ويُحسب مؤشر الابتكار العالمي لعام 2021 كمتوسط لمؤشرين فرعيين. إذ يقيس المؤشر الفرعي لمدخلات الابتكار عناصر الاقتصاد التي تمكِّن الأنشطة الابتكارية وتيسرها والتي يمكن جمعها في خمسة مجالات هي: (1) المؤسسات، (2) ورأس المال البشري والبحث، (3) والبنية التحتية، (4) وتطور الأسواق، (5) وتطور الأعمال. ويُظهر المؤشر الفرعي لمخرجات الابتكار النتيجة الفعلية للأنشطة الابتكارية داخل الاقتصاد على أساس مجالين هما: (6) مخرجات المعرفة والتكنولوجيا، (7) والمخرجات الإبداعية.

ويخضع مؤشر الابتكار العالمي لتدقيق إحصائي مستقل يجريه المركز المشترك للبحوث التابع للمفوضية الأوروبية. ولتنزيل التقرير الكامل، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.globalinnovationindex.org.

إطار مؤشر الابتكار العالمي لعام 2021

عن شبكة الشركاء المؤسسيين

تحظى شبكة الشركاء المؤسسيين للمؤشر بدعم معهد بورتولانز وتضم اتحاد الصناعة الهندية (أطول شريك مؤسسي منذ عام 2008)، والاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة (شريك منذ عام 2017)، فضلاً عن جمعية المصدرين الأتراك ومجموعة إيكوبترول في كولومبيا اللتين انضمتا هذا العام. وتشكل مساهمتها مصدراً مهماً من التأثير في مؤشر الابتكار العالمي لأن القطاعين العام والخاص هما، في نهاية المطاف، قلب الابتكار.

عن الاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة

الاتحاد الوطني البرازيلي للصناعة هو المنظمة الرسمية الممثلة للصناعة البرازيلية. ويعمل الاتحاد، منذ إنشائه في عام 1938، على النهوض بسياسات عامة لصالح ريادة الأعمال والإنتاج الصناعي الوطني، فضلاً عن التنسيق مع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية للحكومة، ومختلف المنظمات والكيانات في البرازيل وفي مختلف أنحاء العالم. ويمثل الاتحاد 27 اتحاداً حكومياً للصناعات و 1,276 نقابة عمال قطاعية يضمان نحو 1.2 مليون شركة. وفضلاً عن ذلك، يدير الاتحاد مباشرةً هيئة الضمان الاجتماعي للصناعات، والدائرة الوطنية للتدريب الصناعي، ومعهد يوفالدو لودي. ويتولى الاتحاد أيضاً تنسيق حركة تعبئة رواد الأعمال من أجل الابتكار (MEI) التي أُنشئت في عام 2008 بغية تجسيد الابتكار في استراتيجية الشركات العاملة في البرازيل فضلاً عن تحسين فعالية سياسات الابتكار ومنظومة الابتكار في البلد.

عن اتحاد الصناعة الهندية

يعمل اتحاد الصناعة الهندية على تهيئة بيئة مؤاتية لنمو الصناعة والحفاظ عليها في الهند عن طريق شراكة بين قطاع الصناعة والحكومة والمجتمع المدني، والعمل بشكل وثيق مع الحكومة على القضايا السياساتية، والتواصل مع قادة الفكر، وتعزيز الكفاءة والتنافسية والفرص التجارية للصناعة.

وانخرط الاتحاد، لأكثر من 125 عاماً، في تشكيل رحلة الهند نحو التنمية، ويعمل بشكل استباقي على تحويل مساهمة الصناعة الهندية في التنمية الوطنية. ويضم هذا الاتحاد الأول لأصحاب العالم أكثر من 9,000 عضو من القطاعين الخاص والعام، وعضوية غير مباشرة لأكثر من 300,000 شركة من نحو 294 هيئة وطنية وإقليمية من القطاع الصناعي.

وللاتحاد 62 مكتباً، منها 10 مراكز للتميز في الهند و8 مكاتب في الخارج في أستراليا ومصر وألمانيا وإندونيسيا وسنغافورة والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية فضلاً عن شراكات مؤسسية مع 394 منظمة نظيرة في 133 بلداً، وهو يؤدي دور الجهة المرجعية للصناعة الهندية ومجتمع الأعمال الدولي.

عن جمعية المصدرين الأتراك

جمعية المصدرين الأتراك هي المنظمة الجامعة الوحيدة التي تضم 61 جمعية مصدِّر وتمثل أكثر من 100,000 مصدِّر من 27 قطاعاً. وهدفت الجمعية، منذ إنشائها في عام 1993، إلى ضمان الحوار المستمر بين الكيانات العامة والخاصة لتوجيه سياسة التصدير وزيادة القدرة التنافسية للمصدرين الأتراك على الصعيد الدولي. والمهمة الرئيسية للجمعية هي تحقيق رصيد إيجابي في الميزان التجاري لتركيا - أي ضمان تجاوز الصادرات للواردات - لجعل الشركات التركية الكبرى مستعدة للتنافس مع أفضل الشركات على المستوى العالمي. ويُعدّ الابتكار وريادة الأعمال عاملين محوريين لتحقيق القدرة التنافسية. وإن فهم تلك المفاهيم وإزكاء الوعي العام والقطاعي وبذل جهود للتمكّن من التصدير في المجالات التي يتميز فيها البلد بالقدرة التنافسية هي كلها أجزاء أساسية من الهيكل المؤسسي للجمعية وخطط عمله.

عن إيكوبترول

إيكوبترول هي أكبر شركة في كولومبيا وإحدى أهم شركات الطاقة المتكاملة في القارة الأمريكية وتضم أكثر من 17,000 موظف. وهي، في كولومبيا، الشركة الرائدة في سلسلة قيمة الهيدروكربونات، وتركز، على المستوى الدولي، على أحواض استراتيجية في القارة الأمريكية ، مع عمليات تنقيب وإنتاج في الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك. وفي الآونة الأخيرة، استحوذت إيكوبترول على شركة Interconexión Eléctrics المساهمة، وتتبوأ مركزاً قيادياً في قطاع نقل الطاقة في البرازيل وشيلي وبيرو وبوليفيا، وفي امتيازات الطرق في شيلي، وفي قطاع الاتصالات. وتطمح الشركة إلى قيادة الجهود الرامية إلى إزالة الكربون ونقل الطاقة في المنطقة عن طريق تطبيق الابتكار من خلال 4 ركائز لانتقال الطاقة هي القدرة التنافسية؛ والتنويع؛ وإزالة الكربون؛ والتكنولوجيا والبيئة والمجتمع والحوكمة، تماشياً مع هدف تحقيق صافي الانبعاثات الكربونية الصفرية بحلول عام 2050. وتؤكد الشركة، بوصفها منصة الطاقة الرائدة في المنطقة وشركة النفط والغاز الأولى في المنطقة التي تنضم إلى شبكة الشركاء المؤسسيين لمؤشر الابتكار العالمي، دور التكنولوجيا بوصفه محفزاً للاستدامة والانتقال الطاقي وإزالة الكربون - حيث يشكل الابتكار محوراً مهماً. وتمكِّن هذه الشراكة الشركة من أن تتبوأ مكانة أفضل على المستوى الدولي بأن تكون جزءاً من النقاش بشأن تطوير الابتكار في البلد، ودور الشركة بوصفها محركاً لإعادة التنشيط الاقتصادي، وتتيح إمكانية التعاون مع الجهات الفاعلة الرائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار في شبكة مؤشر الابتكار العالمي. ويتيح كل ذلك للشركة أن تواصل "جعل المستحيل ممكناً" لصالح الشركة والأطراف المعنية وكولومبيا.

شبكة الشركاء الأكاديميين

أُنشئت شبكة أكاديمية في عام 2021 لإشراك الجامعات الرائدة عالمياً في البحوث المتعلقة بمؤشر الابتكار العالمي ودعم نشر نتائج المؤشر داخل الأوساط الأكاديمية التي تتكون من الجهات التالية:

معهد بورتولانز

معهد بورتولانز هو مركز أبحاث مستقل وغير ربحي وغير حزبي مقره واشنطن العاصمة. ويهدف المعهد، الذي أُنشئ في عام 2019، إلى تطوير المعارف والحوار بين المجتمعات بشأن كيفية مساهمة الناس والتكنولوجيا والابتكار في النمو المستدام والابتكاري، وإرشاد واضعي السياسات بوضع مقاييس مستقلة ودقيقة وأبحاث قائمة على البيانات.

ويجمع المعهد شبكة من قادة الفكر من الحكومة والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية للنهوض بخطة أعمال تستثمر في الناس والتكنولوجيا والابتكار من أجل تشكيل مستقبل مزدهر.

وتنشر المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) مؤشر الابتكار العالمي، الذي أنشأه سوميترا دوتا وبرونو لانفان، بالشراكة مع معهد بورتولانز. وقد أصبح المؤشر أداة قياس قيمة يمكن أن تيسر الحوار بين القطاعين العام والخاص على مستوى واضعي السياسات وقادة الأعمال وغيرهم من الأطراف المعنية. ويستضيف معهد بورتولانز أيضاً شبكة الشركاء الأكاديميين والمؤسسيين لمؤشر الابتكار العالمي.

جهات الاتصال للصحافة

الويبو

سمر شمعون
samar.shamoon@wipo.int
+41 22 338 8161

إدوارد هاريس
edward.harris@wipo.int
+41 22 338 7224

عن الويبو

المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) هي المنتدى العالمي للملكية الفكرية وما يتعلق بها من سياسات وخدمات ومعلومات وأنشطة تعاونية. والويبو هي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة التي تساعد الدول الأعضاء فيها وعددها 193 دولة عضوا على تطوير إطار قانوني دولي متوازن بشأن الملكية الفكرية لتلبية احتياجات المجتمع المتنامية. وتوفر خدمات في مجال الأعمال لتمكين الحصول على حقوق الملكية الفكرية في بلدان متعدّدة وخدمات لتسوية المنازعات. وتنفذ برامج لتكوين الكفاءات بغية مساعدة البلدان النامية على الاستفادة من استخدام الملكية الفكرية. وتكفل نفاذا مجانيا إلى قواعد بيانات فريدة من نوعها تضم معلومات عن الملكية الفكرية.

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بشعبة الأخبار ووسائل الإعلام في الويبو عبر :