مؤشر الابتكار العالمي 2014: سويسرا والمملكة المتحدة والسويد في المقدمة مع مؤشرات مشجعة من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ والعامل البشري يحفّز الابتكار

جنيف / سيدني 18-07-2014
PR/2014/764

شارك في إصدار هذا التقرير جامعة كورنيل و المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال وشركاء المعرفة لمؤشر الابتكار العالمي 2014 وهم اتحاد الصناعة الهندي (CII) وشركة دو (du) وشركة هواوي (Huawei)

احتلت سويسرا والمملكة المتحدة والسويد صدارة الترتيب في مؤشر الابتكار العالمي PDF, 2014 Global Innovation Index لهذا العام، في حين شهدت أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تحسّنا إقليميا كبيرا في الترتيبات السنوية التي تنشرها جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال والمنظمة العالمية للملكية الفكرية.

فيديو: مؤتمر صحفي Video (شاهد على اليوتيوب) | حلقة نقاش Video (شاهد على اليوتيوب)

وفي وسط التباطؤ الموثّق الذي سُجّل مؤخرا في نمو أنشطة البحث والتطوير على الصعيد العالمي، اختار مؤشر الابتكار العالمي 2014 موضوع "العامل البشري في الابتكار" ليستكشف دور رأس المال البشري في عملية الابتكار ويبرز الاهتمام المتنامي الذي ما فتئت الشركات والحكومات تبديه حيال تحديد وتحفيز المبدعين من الأفراد والفرق.

رسوم معلوماتية

من يتصدر الابتكار؟
من يتصدر الابتكار؟

تحميل

في عالم مساعد تماما للابتكار من سيقوم بماذا؟
في عالم مساعد تماما للابتكار من سيقوم بماذا؟

تحميل

أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى – أداء يفوق إمكاناتها
أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى – أداء يفوق إمكاناتها

تحميل

وفي مراسم الإطلاق العالمي لمؤشر الابتكار العالمي هذا (الصور على فليكر) العام انضمّ وزير الصناعة الأسترالي يان ماكفارلين إلى واضعي التقرير والهيئات الشريكة في سيدني في اجتماع عقده قادة الأعمال الدوليين (المعروف باسم اجتماع مجموعة الأعمال العشرين) وذلك في إطار تحضيرات أستراليا لاستضافة مؤتمر قمة قادة مجموعة العشرين يومي 15 و16 نوفمبر 2014.

وقال فرانسس غري، المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، "إنّ إطلاق مؤشر الابتكار العالمي في إطار التحضير لمؤتمر قمة مجموعة العشرين الذي ستستضيفه الحكومة الأسترالية، وإطلاقه لأوّل مرّة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، إنّما يعكس تميّز ذلك المؤشر بوصفه أداة لقياس أداء الابتكار وتحسينه." وأضاف قائلا "إنّ التقرير يقرّ بأهمية الابتكار بالنسبة لمسار نمو وافر العاملة وقوي ومستدام ومتوازن – على نحو ما تتوخاه قيادات مجموعة العشرين."

وقال السيد ماكفارلين "إنّه لشرف لي أن أتولى إطلاق مؤشر الابتكار العالمي في سيدني اليوم وأنا فخور بأستراليا وهي تتبوأ مركز الريادة في التجارة والمنافسة. وأستراليا هي وجهة استثمارية توفر قوى عاملة عالية المهارات. ونحن ندرك أنّ الجهود الرامية إلى زيادة الازدهار تعتمد على الابتكار والإبداع وعلى تركيز على الأسواق العالمية الجديدة، فضلا عن نظام قوي للملكية الفكرية – وذلك جزء أساسي من برنامج النمو الذي تناقشه مجموعة العشرين."

ويستعرض مؤشر الابتكار العالمي 143 اقتصادا في كل أرجاء العالم باستخدام 81 مؤشرا – لقياس قدراتها الابتكارية ونتائجها. وقد بات المؤشر، الذي يُنشر سنويا منذ عام 2007، أداة قياس رئيسية بالنسبة لرجال الأعمال وواضعي السياسات وغيرهم ممّن يريدون الاطلاع على حالة الابتكار في العالم. وتستفيد دراسة هذا العام من خبرة شركاء المعرفة وهم اتحاد الصناعة الهندي وشركة دو (du) وشركة هواوي (Huawei) بالإضافة إلى مجلس استشاري يضمّ 14 خبيراً دولياً.

مرتبات الصدارة

بالنسبة لمؤشر الابتكار العالمي 2014، تظلّ سويسرا تحتل مركز الصدارة للعام الرابع على التوالي. وصعدت المملكة المتحدة سلّم الترتيب بدرجة لتحتل المرتبة الثانية متبوعة بالسويد. ويُسجّل دخول جديد إلى قائمة بلدان الصدارة العشرة ألا وهو دخول لكسمبرغ (المرتبة التاسعة) (رسوم معلوماتية PDF, Global Innovation Index 2014 infographic)

بلدان الصدارة العشرة لعام 2014جميع المرتبات

  1. سويسرا (رقم 1 في عام 2013)
  2. المملكة المتحدة (3)
  3. السويد (2)
  4. فنلندا (6)
  5. هولندا (4)
  1. الولايات المتحدة الأمريكية (5)
  2. سنغافورة (8)
  3. الدانمرك (9)
  4. لكسمبرغ (12)
  5. هونغ كونغ (الصين) (7)

لقد تمكّنت تلك البلدان التي تحتل الصدارة في ترتيب مؤشر الابتكار العالمي من خلق بيئات ابتكارية تتسم بحسن الترابط، حيث يسهم الاستثمار في رأس المال البشري المشفوع ببنى الابتكار التحتية المتينة في رفع مستويات الإبداع. والملاحظ، على وجه التحديد، أنّ البلدان الخمسة والعشرين الأولى في ترتيب المؤشر تُظهر، بشكل متسق، مستويات عالية فيما يخص معظم المؤشرات وتبدي مواطن قوة في مجالات مثل بنية الابتكار التحتية، بما في ذلك تكنولوجيات المعلومات والاتصالات؛ وتطور الأعمال مثل العاملون في مجال المعرفة، وروابط الابتكار، واستيعاب المعارف؛ ونتائج الابتكار مثل السلع والخدمات الإبداعية والإبداع على الإنترنت.

ويؤكّد التقرير أيضا على جودة الابتكار. ففي ما يخص تلك الجودة – التي تُقدّر حسب أداء الجامعات ومدى انتشار المقالات العلمية والبعد الدولي لطلبات البراءات – فإنّ الولايات المتحدة الأمريكية تأتي في المرتبة الأولى ضمن مجموعة البلدان المرتفعة الدخل، متبوعة باليابان وألمانيا وسويسرا. وتسهم الاقتصادات التي تحتل الصدارة في هذا الصدد من ضمن الاقتصادات المتوسطة الدخل في تضييق الفجوة الخاصة بجودة الابتكار، وتأتي الصين في مقدمتها، متبوعة بالبرازيل والهند.

وفي هذا الصدد يشير سوميترا دوتا، عميد بلقب آن وإلمير ليندسيث في كلية سامويل كورتيس جونسون بجامعة كورنيل وأحد المشاركين في وضع التقرير، قائلا "عند استعراض مؤشرات الجودة لمؤشر الابتكار العالمي نلاحظ أنّ الاقتصادات التي تحتل الصدارة من ضمن الاقتصادات المتوسطة الدخل بصدد تضييق الفجوة القائمة بينها وبين الاقتصادات المرتفعة الدخل. وتتجاوز الصين بشكل ملحوظ متوسط نتيجة الاقتصادات المرتفعة الدخل إذا ما جمعنا بين كل مؤشرات الجودة. ولزيادة تضييق الفجوة، يجب على الاقتصادات المتوسطة الدخل مواصلة الاستثمار في تدعيم بيئاتها الابتكارية ومراقبة جودة مؤشراتها الابتكارية عن كثب."

ويؤكّد مؤشر الابتكار العالمي 2014 استمرار الفجوات القائمة على الصعيد العالمي في مجال الابتكار. فعلى الرغم من تغيّر الترتيب في فئة اقتصادات الصدارة العشر وفئة اقتصادات الصدارة الخمسة والعشرين، لم تشهد قائمة الاقتصادات أي تغير يُذكر. ويصبح سدّ الفجوة صعبا عندما يصعب على اقتصادات أقلّ ابتكارا مواكبة وتيرة تقدم الاقتصادات الأعلى ترتيبا، حتى وإن حقّقت هي نفسها إنجازات ملحوظة. وذلك راجع جزئيا إلى الصعوبات التي تواجهها في تحقيق النمو والاحتفاظ بالموارد البشرية اللازمة لضمان ابتكار مستدام، ممّا يشكّل محور تركيز تقرير هذا العام.

ويؤكّد برونو لانفين، المدير التنفيذي المسؤول عن المؤشرات العالمية بالمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال وأحد المشاركين في وضع التقرير، على ذلك قائلا "مع اكتساب الابتكار بعدا عالميا، بات عدد متزايد من الاقتصادات الناشئة يواجه قضايا معقدة، حيث لم يعد من الممكن ’كسب الأدمغة‘ إلا بضمان توازن دقيق بين حالات تدفق المواهب نحو الخارج (مثل المواطنين الذي يلتمسون التعليم في بلدان أجنبية) وحالات تدفقها نحو الداخل (حالات تحدث عندما يعود أناس من ذوي الأداء العالي إلى بلدهم الأصلي لأغراض الابتكار وخلق فرص عمل محليا، وعندما يسهم الشتات في المنافسة الوطنية). ونرى، في كل أرجاء العالم، علامات مشجّعة توحي بأنّ ذلك يحدث فعلا."

مقتطفات بارزة من التقرير جميع فيديوهات المؤشر العالمي للابتكار

Francis Gurry, WIPO Director General

فرانسس غري، المدير العام للويبو
شاهد على اليوتيوب

Soumitra Dutta, co-editor (Cornell University)

سوميترا دوتا (جامعة كورنيل)
شاهد على اليوتيوب

Bruno Lanvin, co-editor (INSEAD)

برونو لانفين، أحد المشاركين في إعداد التقرير ( المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال)
شاهد على اليوتيوب

اختلاف في النتائج بين مختلف الفئات فيما يخص الابتكار

يمكن، بالنظر إلى الاقتصادات ضمن أقرانها من حيث الفئة الإقليمية أو فئة الدخل، إبراز مزايا تنافسية نسبية هامة ومساعدة واضعي السياسات على استخلاص دروس مهمة تفيد في تحسين الأداء ويمكن تطبيقها في الميدان.

الابتكار حسب المنطقة

المرتبة في المنطقالمرتبة الإجمالية في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2014اسم البلد
وسط وجنوب آسيا
1 76 الهند
2 79 كازاخستان
3 86 بوتان
أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى
1 40 موريشيوس
2 51 سيشيل
3 53 جنوب أفريقيا
جنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا
1 7 سنغافورة
2 10 هونغ كونغ (الصين)
3 16 جمهورية كوريا
أمريكا اللاتينية والكاريبي
1 41 بربادوس
2 46 شيلي
3 52 بنما
شمال أفريقيا وغرب آسيا
1 15 إسرائيل
2 30 قبرص
3 36 الإمارات العربية المتحدة
أوروب
1 1 سويسرا
2 2 المملكة المتحدة
3 3 السويد
أمريكا الشمالية
1 6 الولايات المتحدة الأمريكية
2 12 كندا

كيف يمكن "لتلامذة الابتكار" تعزيز قواهم

الاقتصادات التي تحقّق، فيما يخص ناتجها المحلي الإجمالي، مستوى أداء يتجاوز ما يبلغه أقرانها بنسبة 10 بالمائة على الأقل تُسمى "تلامذة الابتكار."

والبلدان المرتفعة الدخل والمتوسطة الدخل الاثنا عشر التي تجاوزت غيرها من البلدان في فئات الدخل الخاصة بها – حسب ترتيب الأداء – هي مولدوفا والصين ومنغوليا وفييت نام والهند والأردن وأرمينيا والسنغال وماليزيا وتايلند وأوكرانيا وجورجيا، أمّا تلك التي تجاوزت غيرها ضمن البلدان المنخفضة الدخل فهي كينيا وأوغندا وموازامبيق ورواندا وملاوي وغامبيا وبوركينا فاسو. ويُظهر "تلامذة الابتكار" ارتفاعا في مستويات نتائج الابتكار نتيجة التحسينات المُدخلة على الأطر المؤسسية، ووجود قوة عاملة مؤهّلة مع اتساع نطاق التعليم العالمي، وتحسّن البنى التحتية للابتكار، واندماج أكبر مع استثمار الائتمان العالمي والأسواق التجارية، وأوساط أعمال متطوّرة – ولو أنّ التقدم المحرز في هذه الأبعاد ليس متطابقا في كل تلك الاقتصادات.

أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أصبحت منطقة "لتلامذة الابتكار"

لقد أضحت أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ضمن فئة البلدان المنخفضة الدخل التي تبدي أداءً يفوق المعدل، فقد أصبحت تمثّل نحو 50 بالمائة من الاقتصادات التي تُسمى "تلامذة الابتكار". فتلك المنطقة تؤوي حاليا عددا من "تلامذة الابتكار" يفوق أية منطقة أخرى، حيث بلغ عدد الاقتصادات الأفريقية التي انضمت إلى تلك الفئة في عام 2014 خمسة بلدان وهي: بوركينا فاسو وغامبيا وملاوي وموزامبيق ورواندا. وتُظهر تلك الاقتصادات ارتفاعاً في مستويات الابتكار، وبخاصة في مجالات رأس المال البشري والبحوث (تمكّنت، مجتمعة، من تحسين ترتيبها في سلّم الابتكار بـ 71 مرتبة) وتطوّر الأسواق (تمكّنت من تحسين مرتبتها في هذا المجال بـ 148 مرتبة).

وبشكل عام، شهدت أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أكبر تحسّن مقارنة بكل المناطق في ترتيبات مؤشر الابتكار العالمي، وقد أظهرت كوت ديفوار أكبر تحسّن (20 مرتبة) واحتلت موريشيوس مركز الصدارة الإقليمية (المرتبة 40، وهو تحسّن بـ 13 مرتبة مقابل المرتبة 53 التي كانت تحتلها في عام 2013). ومن أصل البلدان الأفريقية الثلاثة والثلاثين المشمولة بالدراسة في مؤشر الابتكار العالمي 2014، شهد 17 بلدا تحسّنا في الترتيب(رسوم معلوماتية PDF, Global Innovation Index 2014 infographic on Sub-Saharan Africa).

مجموعة الاقتصادات الخمسة

من ضمن مجموعة الاقتصادات الخمسة (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، تمكّنت أربعة بلدان من تحسين مرتبتها (البرازيل بثلاث مرتبات لتبلغ المرتبة 61، والاتحاد الروسي بـ 13 مرتبة ليبلغ المرتبة 49، والصين بست مرتبات لتبلغ المرتبة 29، وجنوب أفريقيا بخمس مرتبات لتبلغ المرتبة 53). والتقدم في الترتيب الذي حققه كل من الصين والاتحاد الروسي هو الأكثر بروزا من ضمن ما حققته كل البلدان؛ وقد أصبحت مرتبة الصين تعادل مرتبات الكثير من البلدان المرتفعة الدخل. غير أنّ الهند نزلت بعشر مرتبات لتصل إل المرتبة 76 هذا العام.

وصرّح شاندراجيت بانيرجي، المدير العام لاتحاد الصناعة الهندي، قائلا "كي يصبح بلد ما مؤهّلا للالتحاق بفئة "تلامذة الابتكار" في مؤشر الابتكار العالمي، لا بدّ لواضعي السياسات في ذلك البلد من تحديد المجالات التي تساعد على تحسين أدائه من حيث مدخلات الابتكار ومخرجاته بالمقارنة مع أقرانه وتحقيق إنجازات تتجاوز الإنجازات المتوقعة منه وفق مستواه الإنمائي". وأشار إلى "أنّ الفصل الخاص بالهند في مؤشر الابتكار العالمي 2014 يحلّل عاملا بالغ الأهمية ألا وهو رأس المال البشري، ويبيّن كيف تؤثر سياسات رعاية رأس المال البشري في أداء أحد تلامذة الابتكار مثل الهند."

وعلّق عثمان سلطان، المسؤول التنفيذي الأول بشركة دو (du)، قائلا "إنّ الابتكار والنمو المستدام صنوان لا يفترقان. ففي عالمنا الذي تراجعت حدوده أصبح الابتكار الموصول بشبكة الإنترنت ظاهرة متزايدة الأهمية. وما يسهم في تلك الظاهرة اتّباع نهج أكثر تعاونا يتحدى المنهجيات التقليدية ويحرّر الكفاءات ويعود بالتالي بمنفعة على الجميع. والرؤية التي تتسم بها قيادات الإمارات العربية المتحدة هي أحسن مثال على ذلك لأنّها تعمل، من الأساس، على تدعيم بيئة للابتكار الموصول بشبكة الإنترنت. ونحن نحتل، باعتبارنا مورّدا لخدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية في الإمارات العربية المتحدة، مركزا فريدا من حيث تعزيز ’العامل البشري‘ في بيئة الابتكار المتطورة، وذلك بتيسير تبادل رأس المال الفكري على الصعيد العالمي والتمكين القائم على أسس تعاونية."

وقال كين هو، المسؤول التنفيذي لشركة هواوي (Huawei)، "إنّ هذه النتائج إنّما تؤكّد أهمية رأس المال البشري في تعزيز الابتكار. ونعتقد أنّ مؤشر الابتكار العالمي 2014 سيكون بمثابة محفّز للبلدان كي تتعلّم من بعضها البعض وتشترك في تهيئة بيئة ابتكارية مفتوحة وفعالة. ونحن في شركة هواوي ملتزمون بالابتكار من خلال الاستثمار في أهمّ مورد نملكه ألا وهو عمالنا."

الابتكار بحسب فئة الدخل

المرتبة في الفئةالمرتبة في مؤشر الابتكار العالميالبلد/الاقتصادفئة الدخل
1 1 سويسرا مرتفعة الدخل
2 2 المملكة المتحدة مرتفعة الدخل
3 3 السويد مرتفعة الدخل
       
1 29 الصين متوسطة الدخل من الشريحة العليا
2 33 ماليزيا متوسطة الدخل من الشريحة العليا
3 35 هنغاريا متوسطة الدخل من الشريحة العليا
       
1 43 جمهورية مولدوفا متوسطة الدخل من الشريحة الدنيا
2 56 منغوليا متوسطة الدخل من الشريحة الدنيا
3 63 أوكرانيا متوسطة الدخل من الشريحة الدنيا
       
1 85 كينيا منخفضة الدخل
2 91 أوغندا منخفضة الدخل
3 102 رواندا منخفضة الدخل

العامل البشري: الشرارة الضرورية لإيقاد الابتكار

يبرز تقرير هذا العام، سواء من خلال مؤشراته الفرعية أو من خلال الفصول التي وفرها معهد اليونسكو للإحصاء ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والتقارير المتعلقة بالهند وروسيا والإمارات العربية المتحدة وجنوب أفريقيا والمغرب، كيف أنّ العامل البشري للابتكار يفسّر جزئيا سبب بقاء روّاد الابتكار في صدارة الترتيب، وسبب إبداء بعض من الاقتصادات الناشئة الكبرى أداءً بمستويات متفاوتة.

وفيما يخص التعليم كعامل فرعي لتكوين رأس المال البشري تأتي جمهورية كوريا وفنلندا والمملكة المتحدة في مركز الصدارة ضمن الفئة المرتفعة الدخل. وتأتي الصين والأرجنتين وهنغاريا في المقدمة ضمن الفئة المتوسطة الدخل. وقد بذلت كل تلك البلدان جهودا ملحوظة للحفاظ على جودة مواردها البشرية أو تحسينها عن طريق التعليم والتعلّم مدى الحياة.

ويُظهر مؤشر الابتكار العالمي أنّ المواطنين ذوي المستوى التعليمي الجيد يحرزون نجاحات أكبر في الاقتصادات المرتفعة الدخل من حيث الاستفادة من السياقات المساعدة على دفع الابتكار. ومع تقدم البلدان نحو مستوى الابتكار المتطوّر تزداد أهمية المواهب التي تملكها في مجالي العلوم والهندسة وفي مجالات أخرى مثل الأعمال والإدارة.

الإنفاق العالمي على البحث والتطوير: انتعاش قوي بعد الأزمة، ولكن مع تسجيل تباطؤ في النمو

يبدو أنّ الانخفاض المُسجّل في نمو الدعم العام لأنشطة البحث والتطوير، إلى جانب استمرار تردّد الشركات في الإنفاق على البحث والتطوير، من الأمور التي تتسبّب في تباطؤ نمو مجمل النفقات المخصّصة للبحث والتطوير في شتى أرجاء العالم؛ وذلك يُلاحظ بشكل خاص في البلدان المرتفعة الدخل. كما يبدو، في كثير من البلدان المتطورة، أنّ ضبط أوضاع المالية العامة قد أثّر سلبا على إنفاق القطاع العام على التعليم منذ عام 2010.

ثانيا، على الرغم من أنّ الحكومات قد أدرجت فعلا عددا كبيرا من مشاريع النمو المستقبلية ذات الصلة بالابتكار في حزمات تحفيزية في عام 2009، فإنّ الدعم المخصّص لتلك الجهود قد فقد من زخمه في بعض البلدان على ما يبدو. والمؤكّد أنّ معظم البلدان التي تُتاح بيانات بشأنها ظلّت تبدي نموا إيجابيا في عامي 2013 و2014 فيما يخص الإنفاق على البحث والتطوير. غير أنّ من المتوقّع تسجيل نمو قوي في الإنفاق على البحث والتطوير في عامي 2013 و2014 في آسيا بالدرجة الأولى، لا سيما في الصين وجمهورية كوريا والهند.

عن مؤشر الابتكار العالمي

مؤشر الابتكار العالمي 2014، الذي صار في طبعته السابعة هذا العام، هو تقرير يشارك في نشره كل من جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة).

ويهدف تقرير مؤشر الابتكار العالمي بالأساس إلى ترتيب القدرات الابتكارية لاقتصادات العالم ونتائجها. ويقرّ التقرير بدور الابتكار كمحرّك للنمو والازدهار وبالحاجة إلى تطبيق منظور أفقي واسع في مجال الابتكار على الاقتصادات المتقدمة والناشئة، وعليه فهو يدرج مؤشرات تتجاوز القياسات التقليدية للابتكار، مثل مستوى البحث والتطوير.

وقد بات مؤشر الابتكار العالمي، الذي يصدر سنويا منذ سبعة أعوام، يفرض نفسه كمرجع رئيسي ضمن مؤشرات الابتكار، وتطوّر ليصبح أداة قياس تيسّر الحوار بين القطاعين العام والخاص وتمكّن واضعي السياسات وقادة الأعمال وغيرهم من أصحاب المصالح. من تقييم التقدم المحرز باستمرار.

وبغية دعم النقاش بشأن الابتكار العالمي وتوجيه السياسات وتسليط الضوء على الممارسات الجيدة، لا بدّ من وضع معايير قياس لتقييم الابتكار وأداء السياسات المتصلة بهذا الميدان. ويخلق مؤشر الابتكار العالمي مناخاً تخضع فيه عوامل الابتكار إلى تقييم مستمر، بما في ذلك الخصائص التالية:

  • 143 وصفاً قطرياً، بما في ذلك البيانات والترتيب ومواطن القوة والضعف وفق 81 مؤشراً؛
  • 81 جدولاً للمؤشرات من أكثر من 30 مصدراً دولياً عاماً وخاصاً منها 56 بياناً واقعياً و20 مؤشراً مختلطاً وخمسة أسئلة استقصائية؛
  • منهجية حساب شفافة وقابلة للتكرار، بما في ذلك فترة ثقة تصل نسبتها إلى 90 بالمائة فيما يخص كل مؤشر ترتيبي (مؤشر الابتكار العالمي والمؤشرات الفرعية للمخرجات والمدخلات) وتحليل للعوامل التي تؤثر في التغيير السنوي للترتيب.

ويُحسب مؤشر الابتكار العالمي 2014 كمتوسط لمؤشرين فرعيين. ويقيس المؤشر الفرعي لمدخلات الابتكار عواملاً في الاقتصاد الوطني تشمل أنشطة ابتكارية مجموعة في خمسة مجالات: (1) المؤسسات، (2) ورأس المال البشري والبحث، (3) والبنية التحتية، (4) وتطور الأسواق، (5) وتطور الأعمال التجارية. أمّا المؤشر الفرعي لمخرجات الابتكار فيقيس الدلائل الحقيقية على نتائج الابتكار وتنقسم بدورها إلى مجالين: (6) مخرجات المعرفة والتكنولوجيا، (7) والمخرجات الابتكارية.

ويخضع المؤشر لتدقيق إحصائي مستقل يجريه المركز المشترك للبحوث التابع للمفوضية الأوروبية. ولتحميل التقرير كاملاً، يرجى زيارة الموقع التالي:  www.globalinnovationindex.org.

شركاء المعرفة

شركاء المعرفة في عام 2014 هم اتحاد الصناعة الهندي وشركة دو (du) وشركة هواوي (Huawei).

ويؤمن شركاء المعرفة بالدور الذي يلعبه الابتكار في زيادة القدرة التنافسية للدول وتمكين النمو الاقتصادي ودفع التغييرات المجتمعية وبناء أسس مستقبل البلدان.

وشركاء المعرفة ملتزمون بإنتاج مورد قيّم غير منحاز. وهم يدعمون عملية إعداد مؤشر الابتكار العالمي؛ ويسهمون في الفصول التحليلية أو الدراسات الإفرادية المُستخدمة لأغراض التقرير؛ ويشاركون في المناقشات ونشر نتائج التقرير.

نقاط الاتصال المعنية بالعلاقات مع الصحافة

بجامعة كورنيل

Cornell University Sage Hall Ithaca, NY 14853-6201 Tel: +1 607 255 6417 Fax: +1 607 255 1858 Shannon Dortch Email: sd63@cornell.edu

جامعة كورنيل
Day Hall Ithaca, NY 14853-6201 Tel: +1 607 255 6074 Syl Kacapyr +1 607 255 7701 Email: vpk6@cornell.edu

بالمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال

Tel: +33 (0)1 60 72 40 00 Fax: +33 (0)1 60 74 55 00 Sophie Badré Tel: +33 (0)1 60 72 45 26 Mobile: +33 (0)6 86 07 33 75 Email: sophie.badre@insead.edu

1 Ayer Rajah Avenue, Singapore 138676 Tel: +65 6799 5388 Fax: +65 6799 5399 Aileen Huang Tel: +65 6799 5552 Email: aileen.huang@insead.edu

Muroor Road – Street No. 4, P.O. Box 48049 Abu Dhabi, United Arab Emirates Tel: +971 2 651 5200 Fax: +971 2 443 9428 Joe Chedid Tel: +971 2 651 5329 Email: joe.chedid@insead.edu

الويبو

سمر شمعون
Tel: +41 22 338 8161 Email: samar.shamoon@wipo.int

ادوارد هاريس
Tel: +41 22 338 7224 Email: edward.harris@wipo.int

عن جامعة كورنيل

كورنيل جامعة بحوث مموّلة من القطاع الخاص وأحد شركاء جامعة ولاية نيويورك. ويقع على عاتقها، باعتبارها مؤسسة مدعومة بأراض فدرالية في ولاية نيويورك، مسؤولية – وهي مسؤولية فريدة داخل اتحاد أيفي – القيام بإسهامات في كل المجالات المعرفية بطريقة تمنح الأولوية لمشاركة الجمهور من أجل المساعدة على تحسين نوعية الحياة في الولاية والدولة والعالم بأسره.

وتحتل كلية سامويل كورتيس جونسون للإدارة التابعة لجامعة كورنيل مركز الريادة في تعليم الأعمال الابتكارية لفائدة العالم المترابط. وتوفّر الكلية، التي يتفق الجميع على تصنيفها كإحدى أبرز كليات الأعمال في العالم، ستة برامج من برامج ماجستير إدارة الأعمال تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأمريكا اللاتينية والمكسيك والصين. وأحدث برامجها في هذا الإطار هما ماجستير إدارة الأعمال في المجال التكنولوجي الذي توفره كلية جونسون التابعة لجامعة كورنيل بمدينة نيويورك، والشهادة الثنائية ماجستير إدارة الأعمال/ شهادة كلية إدارة الأعمال مع جامعة تسينغوا ببيجين. وتؤوي كلية جونسون المجلة الأكاديمية الشهيرة وهي المجلة الفصلية للعلوم الإدارية؛ ويضطلع أعضاء الكلية التسعة والخمسون، الذين يديرون شؤون تلك المجلة بالتفرّغ الكامل، ببحوث سبق وأن نالت جوائز ويسهمون في تعليم نحو 650 من طلاب برامج ماجستير إدارة الأعمال وبرامج الدكتوراه كل عام.

عن المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال، مدرسة الأعمال من أجل العالم

يجمع المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال، بوصفه إحدى أبرز وأكبر المدارس العليا لإدارة الأعمال، بين الشعوب والثقافات والأفكار من أجل تغيير أنماط الحياة وتغيير المنظمات. وينعكس المنظور العالمي والتنوّع الثقافي في كل جوانب البحوث التي يجريها المعهد والدروس التي يقدمها.

وتغطي أنشطة المعهد التعليمية والبحثية في مجال الأعمال ثلاث قارات إذ نجد فروعا للمعهد في أوروبا (فرنسا) وآسيا (سنغافورة) وأبوظبي. وينتمي أعضاء الكلية وعددهم 146 شخصية بارزة إلى 34 بلدا وهم مصدر إلهام لأكثر من 300 1 طالب مسجل سنوياً في درجة ماجستير إدارة الأعمال وكذا ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي، وهي درجة ماجستير متخصّص (ماجستير في المالية وماجستير تنفيذي في المشورة والتوجيه من أجل التغيير) وبرامج الدكتوراه. بالإضافة إلى ذلك، يشارك أكثر من 000 12 مديراً تنفيذياً في برامج تعليم المديرين التنفيذين بالمعهد كل عام.

وبالإضافة إلى البرامج التي يوفرها المعهد في فروعه الثلاثة، فإنّه يساهم أيضا في شراكات أكاديمية مع كلية وارتون التابعة لجامعة بنسلفانيا (فيلاديلفيا وسان فرانسسكو )؛ وكلية كيلوج للإدارة بالجامعة الشمالية الغربية قرب شيكاغو؛ وجامعة جونز هوبكنز/ كلية الدراسات الدولية المتقدمة بواشنطن العاصمة. وفي آسيا، يقيم المعهد شراكة مع جامعة تسينغوا ببيجين ومع المدرسة الصينية الأوروبية الدولية للأعمال (CEIBS).والمعهد عضو مؤسس في جامعة السوربون المتعددة التخصصات التي أسست في عام 2012 كما تجمعه شراكة بمدرسة الأعمال فنداتسوا دوم كابرال في البرازيل.

وأصبح المعهد يحتل مركز الريادة في مجال تعليم الأعمال الدولية مع تخرّج أوّل دفعة من طلاب ماجستير إدارة الأعمال من فرع فونتينبلو في أوروبا في عام 1960. وفي عام 2000، افتتح المعهد فرعه الأسيوي بسنغافورة. وفي عام 2007، دخل المعهد في شراكة في الشرق الأوسط، وافتتح فرعه بأبوظبي رسيما في عام 2010.

ويواصل المعهد، في مختلف أنحاء العالم وعلى مدار العقود، إجراء البحوث المتقدمة والابتكار في مختلف برامجه لتزويد قادة الأعمال بما يلزم من معرفة وفطنة للعمل في أي مكان. وقد مكّنت هذه القيم الأساسية من تحوّل المعهد فعلا إلى "مدرسة الأعمال من أجل العالم".

وللحصول على مزيد من المعلومات عن المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (INSEAD).

عن الويبو

المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) هي المنتدى العالمي للملكية الفكرية وما يتعلق بها من سياسات وخدمات ومعلومات وأنشطة تعاونية. والويبو هي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة التي تساعد الدول الأعضاء فيها وعددها 192 دولة عضوا على تطوير إطار قانوني دولي متوازن بشأن الملكية الفكرية لتلبية احتياجات المجتمع المتنامية. وتوفر خدمات في مجال الأعمال لتمكين الحصول على حقوق الملكية الفكرية في بلدان متعدّدة وخدمات لتسوية المنازعات. وتنفذ برامج لتكوين الكفاءات بغية مساعدة البلدان النامية على الاستفادة من استخدام الملكية الفكرية. وتكفل نفاذا مجانيا إلى قواعد بيانات فريدة من نوعها تضم معلومات عن الملكية الفكرية.

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بقسم العلاقات مع وسائل الإعلام والجمهور في الويبو بالهاتف: