الحماية بموجب المؤشرات الجغرافية تنعش إنتاج القبّار في بانتليريا

يونيو 2021

بقلم ميكيلي إيفنجيليستا، سجل لشبونة وكاثرين جيويل، شعبة المعلومات والتواصل الرقمي، الويبو

جزيرة بانتليريا الصغيرة، التي تقع قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة صقلية، هي موطن لما يعتبره البعض أفضل أنواع القبّار في العالم. وتوفِّر براعم الزهور العطرية ذات النكهة القوية لهذا النبات متعة في تذوق الطعام، وهي وسيلة تزيين مفضَّلة للعديد من الأطباق والمقبّلات. وقد ظل هذا النبات في جزيرة بانتليريا القبّار الوحيد في إيطاليا الذي حصل على حماية بوصفه مؤشراً جغرافياً على مدى سنوات. ويوضِّح غابرييل لازاني، الذي يرأس شركة Bonomo&Giglio، الشركة الوحيدة في بانتليريا التي تواصل عملها بوصفها مزرعة لنبات القبّار ومصنع معالجة ومختبراً متخصصاً للأغذية، كيف دعمت الحماية بموجب المؤشرات الجغرافية إنتاج القبّار في الجزيرة ومكَّنت شركته من الازدهار. ويُطلعنا السيد لازاني كذلك على خططه المستقبلية.

هل لك أن تخبرنا عن Bonomo&Giglio ونشأتها؟

جزيرة بانتليريا الصغيرة، التي تقع قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة صقلية،
هي موطنلما يعتبره البعض أفضل أنواع القبّار في العالم.(الصورة: بإذن من Bonomo&Giglio)

أسَّس اثنان من أبناء العم، أنطونيو بونومو وجيرولامو جيجليو، هذه الشركة في بانتليريا في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وفي سبتمبر 1943، عندما وقَّعت إيطاليا على الهدنة مع قوات الحلفاء، كان أنطونيو بونومو، جد زوجتي، جندياً في شمال إيطاليا. وفي أعقاب الهدنة، قرر ترك الخدمة في الجيش والعودة إلى بانتليريا. ولمَّا كان السفر في أنحاء إيطاليا لا يزال محفوفاً بمخاطر جسيمة، فقد قرر التوقف لبعض الوقت في ريدجو إميليا. وقد التقى هناك بزوجته واستقر في تلك المنطقة. ثم بدأ في السنوات التي أعقبت الحرب في ترتيب إرسال شحنات من المنتجات التقليدية، مثل القبّار والعنب، من بانتليريا إلى ريدجو إميليا. ولمَّا رأى أن أقاربه وأصدقائه معجبون بجودتها ونكهتها الفريدة، دفعه ذلك إلى إنشاء شركة مع ابن عمه، جيرولامو جيجليو. وأطلقوا على الشركة اسم Bonomo&Giglio. وقد بدأت الشركة ببيع العنب والقبّار، ثم اتُخذ قرار في السبعينيات بالتركيز على القبّار فقط. وبعد وفاة ابني العم في عام 2004، توليتُ إدارة هذه الشركة العائلية بصفتي زوج حفيدة أنطونيو بونومو.

هل كانت لديك أي خبرة سابقة في تجارة القبّار؟

كلا، لقد نشأتُ في منطقة إميليا رومانيا في شمال إيطاليا. وعندما توليتُ إدارة الشركة في عام 2004، لم يكن لدي أي معرفة على الإطلاق عن القبّار أو أي خبرة عن كيفية إدارة شركة من هذا النوع. وعندما بدأت كنت أكافح من أجل تحقيق المستحيل لأن إنتاج القبّار في بانتليريا كان يشهد تراجعاً. ويرجع الفضل إلى زوجتي في تعريفي بجزيرة بانتليريا وبنبات القبّار التي اشتهرت به. وعند أول زيارة لي للجزيرة وقعتُ في حب صخورها السوداء وبحرها الرائق. وعندما تُوفي أنطونيو بونومو، قررت أن أتولّى إدارة هذه الشركة العائلية. وكنت على قناعة بأن هذا المنتج الرائع والفريد يحتاج إلى التقدير ومنح القيمة. ويسعدني أن أقول إن عزمي وشغفي قد آتوا ثمارهما.

هل لك أن تخبرنا عن منتجات الشركة؟

القبّار هو البراعم غير الناضجة لشجيرة القبّار المزهرة (الشَفَلَّح) و
المعروفة أيضاً باسم زهرة الأصف.(الصورة: بإذن من Bonomo&Giglio)

 تُنتج الشركة حالياً القبّار وتبيعه بموجب اسم العلامة La Nicchia. ونقدِّم القبّار بأشكال عديدة - مملح، وبالزيت، ومجفف، وفي شكل كريمة. ونبيع أيضاً مجموعة مختارة من المنتجات الفائقة الجودة الأخرى في الجزيرة، ومنها العسل والمربى والنبيذ. وفي البداية، كنا لا ننتج سوى القبّار المعالَج بالملح. وذلك هو شكل القبّار المحمي بوصفه مؤشراً جغرافياً، وهو حق الملكية الفكرية الذي يشهد بأن جودة المنتج مرتبطة بمنشأه الجغرافي. وشرعت بعد ذلك في إنتاج وتسويق القبّار بأشكال أخرى، مثل القبّار بالزيت، والقبّار المجفف. وبدأنا أيضاً في إنتاج منتجات مشتقة، مثل الكريمات والصلصات، لتلبية احتياجات نطاق أوسع من المستهلكين وزيادة مبيعاتنا. وعلى الرغم من أن وضع الحماية بموجب المؤشر الجغرافي لقبّار بانتليريا كان محورياً في تعزيز مكانة الشركة في السوق، فإنني أردت استكشاف طرق مختلفة والاستثمار في مشاريع جديدة من شأنها أن تسمح لشركتي بالنمو وتعزيز سمعتها، وتُعطي في الوقت ذاته قيمة للمنتجات الأخرى التي يطرحها المنتجون المحليون.

كيف أسهم وضع الحماية بموجب المؤشر الجغرافي لقبّار بانتليريا في تعزيز مكانة شركتك؟

أدركت شركتنا تفرُّد القبّار في الجزيرة، ومن ثَم استفادت - ربما أكثر من أي شركة منتجة أخرى في الجزيرة - من المؤشر الجغرافي منذ تسجيله لأول مرة. وقد تبيَّن لنا أننا بحاجة إلى الاستثمار في جودة منتجنا لتعزيز مكانتنا في السوق واستعادة قدرتنا التنافسية.

يمتاز القبّار في الجزيرة بطعم فريد؛ بفضل التربة البركانية الجيدة التصريف والخصبة والغنية بالمعادن إلى جانب مناخ البحر المتوسط.
(الصورة: بإذن من Bonomo&Giglio)

ففي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، أطلقت كبرى سلاسل المتاجر الإيطالية مبادرة كان لها عواقب مهمة على أعمالنا. فقد قرروا إنشاء خط للمنتجات الإقليمية والمحلية المتميزة التي تعكس التميز في فن الطهي الإيطالي. وتمثَّل هدفهم في تذكير المستهلكين بتقاليد الطهي الإيطالية القديمة وما يرتبط بها من منتجات فائقة الجودة. ولك أن تتخيل مدى سعادة منتجي المنتجات الموسومة بمؤشر جغرافي بهذه المبادرة؛ لأن وضع الحماية بموجب المؤشرات الجغرافية بمثابة ضمان لا يمكن دحضه للمنشأ وطريقة الإنتاج والجودة المرتبطة بمنشأ المنتج. ومن وجهة نظر سلاسل المتاجر الكبيرة الإيطالية، فقد كانت أنظمة الجودة والاعتماد المرتبطة بالمؤشرات الجغرافية أسهل طريقة لتقديم منتجات أصلية وموثوقة لعملائها. وقد فتحت مبادرتهم الباب أمام منتجنا الموسوم بالمؤشر الجغرافي "قبّار بانتليريا" لبيعه من خلال قنوات التوزيع التابعة لأكبر المتاجر الإيطالية، مما أتاح الفرصة لانتشار منتجنا على نطاق أوسع، على الأقل في إيطاليا وأماكن أخرى في منطقة البحر المتوسط.

لقد كانت الحماية بموجب المؤشر الجغرافي أمراً محورياً في إنعاش قبّار بانتليريا.

يستعرض غابرييلي لازانيي، المدير التنفيذي لشركة "بونومي إي جيلييو" (Bonomi&Giglio)

كيف تمكَّن قبّار بانتليريا من اكتساب وضع الحماية بموجب المؤشر الجغرافي؟

يُنتقَى قبّار بانتليريا الموسوم بمؤشر جغرافي وفقاً لحجمه ويُحفظ في ملح البحر لتحسين نكهته.
(الصورة: بإذن من Bonomo&Giglio)

كانت تجارة القبّار أحد مصادر الدخل الرئيسية لسكان الجزيرة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. وقد أنتجنا القبّار وأكملنا محصولنا بمحاصيل المنتجين المحليين الآخرين ونجحنا في بيع تلك المنتجات لتجار الجملة والموردين وشركات التعليب. ولم نكن في ذلك الوقت قد بدأنا بعد في بناء علامة شركتنا ولم يكن قبّار بانتليريا محمياً بعد باعتباره مؤشراً جغرافياً.

ومع إلغاء الرسوم الجمركية بين إيطاليا وبلدان منطقة البحر المتوسط الأخرى في منتصف الثمانينيات، شهدنا انخفاضاً حادّاً في المبيعات. ولم تتمكن الشركات المُنتجة في الجزيرة من منافسة القبّار المستورد من اليونان وشمال أفريقيا وإسبانيا. وترك العديد من المنتجين في الجزيرة إنتاج القبّار والزراعة معاً، وانتقلوا إلى قطاع السياحة المزدهر في الجزيرة.

ومع تراجع إنتاج القبّار، قرر المنتجون تسجيل القبّار في الجزيرة باعتباره مؤشراً جغرافياً؛ سعياً إلى إعادة إحياء تجارة هذا المنتج. وقد أدركنا عندئذٍ أننا بحاجة إلى علامة رسمية للتصديق على منشأ القبّار وتاريخه والتقاليد المرتبطة به وصفاته الفريدة إذا أردنا استعادة قدرتنا التنافسية. وبفضل جهود Cooperativa Agricola Produttori Capperi، سُجِّل قبّار بانتليريا باعتباره مؤشراً جغرافياً في إيطاليا في عام 1993 وفي الجماعة الاقتصادية الأوروبية (الاتحاد الأوروبي حالياً) في يونيو 1996.

ويُعدّ قبّار بانتليريا أفضل قبّار على مستوى العالم. وتقع جزيرة بانتليريا بين صقلية وأفريقيا. إذ يمتاز القبّار الذي نزرعه هنا بطعم فريد؛ بفضل التربة البركانية الجيدة التصريف والخصبة والغنية بالمعادن إلى جانب مناخ البحر المتوسط (انخفاض هطول الأمطار والصيف الحار).

ومنذ تسجيل قبّار بانتليريا باعتباره مؤشراً جغرافياً، ظللنا ملتزمين بإنتاجه وفقاً لأعلى المعايير من أجل تقديم منتج فائق الجودة للمستهلكين. وقد آتى هذا الالتزام ثماره في عام 2007، كما ذكرت، عندما أدرجت كبرى سلاسل المتاجر الإيطالية منتجنا الموسوم بالمؤشر الجغرافي "قبّار بانتليريا" ضمن خطوط منتجاتها المتميزة. وكانت هذه أخباراً رائعة بالنسبة لنا، لأن شركة Bonomo&Giglio كانت في ذلك الوقت الجهة الفاعلة الوحيدة في السوق التي يمكنها توريد هذا المنتج. وقد تلقينا طلبات في ذلك العام فاقت طاقتنا الإنتاجية. واضطررنا إلى شراء القبّار من المزارعين المحليين، وكان علينا زيادة طاقتنا الإنتاجية في العام التالي. لقد كانت الحماية بموجب المؤشر الجغرافي أمراً محورياً في إنعاش قبّار بانتليريا. ولولا ذلك ما استطعنا توريد المنتج للمتاجر الكبيرة. ولا يزال الطلب على القبّار الموسوم بالمؤشر الجغرافي من المتاجر الكبيرة الإيطالية هو الجزء الأكبر من عملي حتى اليوم، ويتيح لي تغطية التكاليف والاستثمار في مشاريع أخرى.

بينما تُستخدم المؤشرات الجغرافية غالباً للحفاظ على السمات المميزة والتقاليد المحلية، فإنها ليست ثابتة ويمكن تكييفها مع اتجاهات الإنتاج والاستهلاك الجديدة. فما التطور الذي تود أن يشهده قبّار بانتليريا الموسوم بالمؤشر الجغرافي؟

ثمّة جوانب من كتاب المواصفات تحتاج إلى تنقيح لإعطاء قيمة أفضل لجودة قبّار بانتليريا وسمعته. وقد أُجري آخر تنقيح في عام 2010. ويُحدِّد كتاب المواصفات قواعد الإنتاج للمنتج الموسوم بالمؤشر الجغرافي على النحو الذي اتفق عليه المنتجون. وهي قواعد غير ثابتة ويمكن تحديثها عند الحاجة، بما يتماشى مع أي معارف أو تقنيات جديدة يكشف عنها المنتجون، طالما ظلَّت مستقيمة مع منشأ المؤشر الجغرافي وصفاته المميزة والتقاليد المرتبطة به.

(الصورة: بإذن من Bonomo&Giglio)

وأرى أننا نحتاج إلى تعديل كتاب المواصفات للتخفيف من وطأة القواعد التي وضعها المنتجون فيما يتعلق باستخدام المؤشر الجغرافي. فسوف يتيح لنا ذلك مواكبة اتجاهات الإنتاج والاستهلاك الجديدة، مع الاستمرار في الحفاظ على أصالة قبّار بانتليريا وصفاته المميزة. إذ لا يسمح لنا وسم المؤشر الجغرافي إلا بتسويق مقدار محدَّد من القبّار لكل محطة تصنيع / لكل متر مربع في الوقت الحالي. وعندما سُجِّل قبّار بانتليريا بوصفه مؤشراً جغرافياً، لم يحصل أي قبّار آخر في إيطاليا على الحماية بهذه الطريقة، وعمِد المنتجون إلى كتاب مواصفات "باسيتو دي بانتليريا"، وهو مؤشر جغرافي للنبيذ المحلي، فاستلهموا منه القواعد التي تحكم استخدام المؤشر الجغرافي لقبّار بانتليريا. وفي حالة إنتاج العنب، ثمّة علاقة عكسية بين مقدار التقليم الذي يخضع له النبات وجودة العنب. وبعبارة أخرى، كلما قلَّت كمية العنب المنتَجة، كانت الجودة أفضل. غير أن القبّار يختلف عن العنب، وقد أدركنا بمرور السنين عدم وجود علاقة حقيقية بين الكمية والجودة في حالة القبّار. أضف إلى ذلك أن المنتجين عندما أعدّوا كتاب مواصفات قبّار بانتليريا الموسوم بالمؤشر الجغرافي، لم يشيروا إلا إلى القبّار المعالَج بالملح. وسيكون من المفيد لنا في الوقت الحالي أن نذكر بوضوح قبّار بانتليريا الموسوم بالمؤشر الجغرافي بوصفه مكوّناً في المستحضرات الأخرى التي لا تُصنَع إلا باستخدامه، مثل القبّار بالزيت وكريمة القبّار. وإذا استطاع منتجو القبّار في الجزيرة تحديث كتاب المواصفات، فسيتيح لنا ذلك الحصول على قيمة أكبر من قبّار بانتليريا الموسوم بالمؤشر الجغرافي.

إذ إن وضع الحماية بموجب المؤشرات الجغرافية بمثابة ضمان لا يمكن دحضه للمنشأ وطريقة الإنتاج والجودة المرتبطة بمنشأ المنتج.

يستعرض غابرييلي لازانيي، المدير التنفيذي لشركة "بونومي إي جيلييو" (Bonomi&Giglio)

وأود أيضاً المساعدة في إنشاء رابطة لمنتجي قبّار بانتليريا الموسوم بالمؤشر الجغرافي. وفي إيطاليا، تدعم هذه الرابطات منتجي المنتجات الموسومة بالمؤشرات الجغرافية بصورة تقليدية وتعمل على حماية حقوقهم من خلال الترويج للمنتج وتسويقه، وإنفاذ حقوق المنتجين ضد التقليد أو سوء الاستخدام أو الإيحاء أو غيره من أفعال التملك غير المشروع والمنافسة غير المشروعة، ومن خلال التواصل مع السلطات العامة الوطنية والدولية نيابة عن المنتجين. والمناقشات جارية بين منتجي القبّار في الجزيرة، سعياً إلى إنشاء مثل هذه الرابطة لإدارة مؤشرنا الجغرافي.

ماذا يمكن أن تقدمه السلطات العامة لدعم الشركات العاملة في نفس المجال؟

قد يكون من المفيد للغاية وضع ضوابط أكثر صرامة في السوق ضد أعمال التقليد وإساءة الاستخدام والإيحاء وغيرها من أفعال التملك غير المشروع والمنافسة غير المشروعة، ويشمل ذلك السلع المصنَّعة. وأعتقد من واقع خبرتي أنه بينما تضع السلطات العامة ضوابط متعمقة داخل سلسلة القيمة للمنتج للتأكد من توافق الإنتاج مع كتاب المواصفات والتشريعات الوطنية والأوروبية، يوضع عدد أقل من الضوابط خارج سلسلة القيمة لحماية المؤشر الجغرافي من المنتفعين بالمجان. فإذا بحثت على شبكة الإنترنت، ستجد الكثير من منتجات القبّار التي تزعم كذباً أن منشأها هو بانتليريا.

ما هي خططكم المستقبلية؟

تجذب منتجات القبّار التي نطرحها اهتمام العديد من الجهات الفاعلة الجديدة في السوق في هذه الأيام. فعلى سبيل المثال، يستخدمها الطهاة الذواقة لأن استخدامهم لتلك المنتجات الموسومة بمؤشر جغرافي يعني إضفاء قيمة ووجاهة على قوائم الطعام التي يقدمونها. وهذا الطلب المتزايد على القبّار بأشكاله المختلفة هو سبب آخر يجعل تعديل كتاب المواصفات أمراً مُلحّاً بالنسبة لنا. فسوف يتيح لنا ذلك تلبية طلبات السوق الجديدة دون فقدان الصفات والخصائص الفريدة لقبّار بانتليريا الموسوم بمؤشر جغرافي. وإنني على قناعة بأن التطوير الاستراتيجي للمؤشرات الجغرافية سوف يستمر في إفادة شركتي وغيرها من الشركات المنتجة في بانتليريا.

وأود أيضاً إقامة شراكات مع منتجين محليين آخرين، من بينهم منتجو العسل والزعفران لتوسيع نطاق عروضنا تحت مظلة العلامة التجارية La Nicchia. ومن شأن اتفاقية الشراكة التي أقترحها أن تتيح لهم التركيز على تنمية أعمالهم وتطويرها بينما أعتني بشراء منتجاتهم وتوزيعها. فهي شراكة ستعود بمكاسب على جميع الأطراف. ويمكننا، من خلال العمل معاً بهذه الطريقة، إضافة قيمة إلى منتجات كل طرف، وخلق فرص عمل وتعزيز اقتصاد الجزيرة بوجه عام.

عن معرض الويبو الافتراضي الجديد بشأن المنتجات القائمة على المنشأ

المعرض الافتراضي بشأن المؤشرات الجغرافية

المعرض الافتراضي بشأن المؤشرات الجغرافية

اطلّع(ي) على المعرض الافتراضي الجديد الذي تنظمه الويبو و"انطلق(ي) في رحلة مثيرة حول العالم لاكتشاف منتجات ترتبط جودتها وسمعتها بمنشئها الجغرافي.

والتق(ي) بمنتجين وحرفيين قاموا من جيل إلى جيل بصيانة تقاليدهم ومهاراتهم والحفاظ عليها. واسمع(ي) قصصاً فردية عند زيارتك" لعروض من الويبو ومن 39 دولة عضواً ومنظمتان حكوميتان دوليتان.

وسيكون المعرض متاحاً على الإنترنت حتى 31 ديسمبر بست نسخ لغوية (العربية والصينية والإنكليزية والفرنسية والروسية والإسبانية)

زيارة المعرض

الغرض من مجلة الويبو مساعدة عامة الجمهور على فهم الملكية الفكرية وعمل الويبو، وليست المجلة وثيقة من وثائق الويبو الرسمية. ولا يراد بالتسميات المستخدمة وبطريقة عرض المادة في هذا المنشور بأكمله أن تعبر عن أي رأي كان من جهة الويبو بشأن الوضع القانوني لأي بلد أو إقليم أو منطقة أو سلطاتها أو بشأن تعيين حدودها أو تخومها. ولا يراد بهذا المنشور أن يعبر عن آراء الدول الأعضاء أو أمانة الويبو. ولا يراد بذكر شركات أو منتجات صناعية محددة أن الويبو تؤيدها أو توصي بها على حساب شركات أو منتجات أخرى ذات طبيعة مماثلة وغير مذكورة.