كثافة الاعتماد: مقياس يستند إلى عدد الوحدات الرأسمالية التي تجسد تكنولوجيا جديدة داخل بلد ما أو حجم الإنتاج باستخدام تكنولوجيا مبتكرة.
فترة تأخر الاعتماد: عدد السنوات بين الاختراع الأول لتكنولوجيا ما في أي مكان في العالم وأول اعتماد مسجَّل لها داخل بلد معين.
الظروف الزراعية الإيكولوجية: تشير إلى منطقة تتميز بمزيج من خصائص التربة والتضاريس والظروف المناخية المميزة لمنطقة معينة.
الهيدروجين الأزرق: هيدروجين يُنتج من الغاز الطبيعي مع احتجاز الانبعاثات باستخدام تقنية احتجاز الكربون وتخزينه. ويُسمى أحياناً "الهيدروجين منخفض الكربون" لأن ثاني أكسيد الكربون يتولد ولكن لا يُطلق في البيئة.
التكنولوجيات الرائدة: تكنولوجيات تظهر من خلال دمج مبتكر للمعارف التقنية الحالية.
الابتكارات التكنولوجية العميقة: تشمل تكنولوجيات تحولية مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيات الكمّية، والبيوتكنولوجيا المتقدمة، وحلول الطاقة النظيفة.
التكنولوجيا ذات الأغراض العامة: تكنولوجيا أساسية يمكن استخدامها عبر العديد من الصناعات والأنشطة المختلفة، مما يحفز الابتكار على نطاق واسع ويحقق مكاسب طويلة الأجل في الإنتاجية والتغيير الاقتصادي. وبدلاً من أداء وظيفة واحدة، تتيح التكنولوجيا ذات الأغراض العامة تطبيقات وتحسينات عديدة وجديدة في شتى قطاعات الاقتصاد. يُعد كلٌّ من المحرك البخاري والإنترنت مثالين على التكنولوجيا ذات الأغراض العامة.
الذكاء الاصطناعي التوليدي: يعتمد على التعلم الآلي، وتُدرَّب أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي باستخدام كميات هائلة من البيانات، غالباً ما تشمل مليارات الصفحات من النصوص أو الصور. قد تتكون مجموعات بيانات التدريب من معلومات متاحة بحرية وغير مقيدة (بيانات بحتة)، أو بيانات محمية (مثل المصنفات المحمية بحقوق المؤلف)، أو مزيج من كليهما. يتم بعد ذلك توجيه أداة الذكاء الاصطناعي المُدرَّبة من خلال مدخلات بشرية، مما يُطلق سلسلة معقدة من العمليات الحسابية التي قد تصل إلى مليارات العمليات وتحدد المخرجات. لا يمكن عموماً التنبؤ بالمخرجات أو تحديد ما إذا كانت أجزاء معينة من بيانات التدريب تؤثر في الناتج وإلى أي مدى.
الهيدروجين الأخضر: هيدروجين يُنتَج عبر التحليل الكهربائي باستخدام كهرباء نظيفة من مصادر متجددة لفصل الماء إلى هيدروجين وأكسجين. ولا ينتج عن العملية أي انبعاثات كربونية.
الهيدروجين الرمادي: هيدروجين يُنتَج من الغاز الطبيعي باستخدام إعادة تشكيل الميثان بالبخار دون احتجاز انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة.
الآثار المعرفية الجانبية: تحدث الآثار المعرفية الجانبية عندما تنتشر الأفكار أو الخبرات أو المهارات من جهة اقتصادية إلى أخرى دون نقل متعمد أو مقابل مادي. قد تُسهم في تعزيز الاعتماد خارج الإطار الرسمي لنقل التكنولوجيا. تحدث الآثار المعرفية الجانبية بشكل غير مقصود، حيث يستفيد آخرون من تدفقات المعرفة التي لم يخطط لها المبتكر ولا يستطيع التحكم بها.
شبكة البراءات الكثيفة: شبكة كثيفة من حقوق البراءات المتداخلة التي تفرض على المبتكرين الحصول على تراخيص متعددة من أجل تسويق تكنولوجيا جديدة.
إعادة استخدام (المعرفة التكنولوجية): تكرار توليفة قائمة من المكونات التكنولوجية في اختراعات لاحقة. تماشياً مع الرؤية التطورية للابتكار، يرصد إعادة الاستخدام استمرارية المسار التكنولوجي من خلال براءات لاحقة تستخدم نفس مجموعة رموز تصنيف البراءات التي قدّمها الاختراع الأولي لأول مرة.
البراءة الأساسية المعيارية (SEP): براءة تحمي اختراعاً ضرورياً لتنفيذ معيار تكنولوجي محدد. تُعد هذه المعايير ضرورية لضمان السلامة وقابلية التشغيل البيني والتوافق بين مختلف المنتجات والخدمات التي توفرها شركات متعددة.
اعتماد التكنولوجيا: يصف كيفية شروع الأفراد والمؤسسات في استخدام تكنولوجيا جديدة ودمجها في أنشطتهم.
نشر التكنولوجيا: يشير إلى الانتشار الأوسع لتكنولوجيا جديدة عبر الشركات أو الصناعات أو الاقتصادات مع اعتمادها من قِبَل عدد أكبر من المستخدمين بمرور الوقت.
مستوى الجاهزية التكنولوجية (TRL): تُصنف التكنولوجيات باستخدام إطار مستويات الجاهزية التكنولوجية، الذي وضعته في الأصل ناسا في سبعينيات القرن العشرين، ثم عدّلته لاحقاً وكالة الطاقة الدولية لتطبيقه على تكنولوجيات الطاقة. ويستند التصنيف المستخدم في هذا التحليل إلى دليل وكالة الطاقة الدولية بشأن تكنولوجيات الطاقة النظيفة.
نقل التكنولوجيا: شكل خاص من أشكال الاعتماد. يتضمن ذلك تبادل المعارف والمهارات والأساليب والتكنولوجيات بين الأطراف بشكل متعمد.
المسار التكنولوجي: مسار من التحسينات التدريجية وأنشطة حل المشكلات التي تتبعها تكنولوجيا معينة بمرور الوقت، مسترشدة بمجموعة مشتركة من المبادئ والحلول التقنية.
إنتاجية العوامل الكلية (TFP): مقياس للإنتاجية عبر الشركات والصناعات والقطاعات. وفي مجال الزراعة، تُحسب إنتاجية العوامل الكلية كنسبة الناتج الذي يحققه المزارعون إلى حجم الأرض والعمالة والآلات وغيرها من المدخلات المستخدمة.