ستيفي ووندر يهنئ المندوبين إلى الأمم المتحدة على دخول معاهدة مراكش حيز النفاذ

5 ديسمبر 2016

احتفل أسطورة الأغنية المسجلة ستيفي ووندر باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة داعياً الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الانضمام إلى معاهدة مراكش.

 وإذ تحدث أمام المندوبين إلى الأمم المتحدة في نيويورك، قال ستيفي ووندر إن معاهدة "الكتب للمكفوفين" فيها "فرصة لتغيير حياة المكفوفين" من مئات ملايين الأشخاص الذين يعايشون الإعاقات البصرية في العالم كلّه ولا سيما في البلدان متدنية الدخل. "أتحداكم" قال "تخيّلوا معي لو آخرون مثلي أُتيحوا فرصة العمل بكل ما أوتوا من طاقات ومهارات، أفلا يكون عالمنا بأفضل حال."

فيديو: ستيفي ووندر يتحدث عن معاهدة مراكش أمام الأمم المتحدة، حيث احتفل المندوبون باليوم الدلي للأشخاص ذوي الإعاقة.

محضر بكلمة ستيفي ووندر

"أوَ لم نر كم تكون مساهمتهم في المجتمع كبيرة عندما نؤتي ذو الإعاقة القدرة أو لم نر أن كل ذي عاهة جبار. وأنا واحد منهم ورفعت التحدي. ونحن قلة. مدهش هذا الأمر. تخيّلوا معي لو آخرون مثلي أُتيحوا فرصة العمل بكل ما أوتوا من طاقات ومهارات، أفلا يكون عالمنا بأفضل حال."

"قبل شهرين لا أكثر، بلغتني بشرى دخول معاهدة مراكش حيز النفاذ، لتضع حدا نهائيا لمجاعة الكتب التي يعاني منها الكثيرون من ذوي الإعاقات البصرية. ملايين المنشورات تصدر كل سنة ولا يطالها سوى 5 بالمائة من الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية في العالم."
"بفضل المعاهدة، ستكثر المواد المنشورة بنسق ميسّر كخط البراي أو المطبوعات بحروف كبيرة أو الكتب السمعية. وقد صدّقت على المعاهدة خمس وعشرون دولة حتى الآن، ولا بد من المزيد الأكثر - وخاصة البلدان كثيفة الإنتاج للكتب بنسق ميسّر لتصدّق على المعاهدة فتؤتي ثمارها وتمتّع الكثيرين من حول العالم. إنها فرصة دون شك لتغيير حياة المكفوفين وهي تفتح الباب على مصراعيه لتتدفق المعرفة المتأتية من العالم برمته إلى الأشخاص معاقي البصر."

"إن التصديق على معاهدة مراكش يأتي سبيلا لتفي البلدان بواجبها المترتب على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. ويندرج ذلك ضمن الوفاء بأحكام المادة 21 التي تُلزم بإتاحة المعلومات الموجهة لعامة الجمهور بنسق وتكنولوجيا ميسّرة للأشخاص ذوي الإعاقات، وكذا المادة 24 التي تقضي بضمان نظام تعليمي يضم الجميع على كل المستويات. وهذان حقان من الحقوق الأساسية المعلنة في الاتفاقية ومن واجبنا النهوض بهما وحمايتهما، ونحن هنا اليوم لنستذكر هذا الواجب."