.ترأس فرانسس غري الويبو كمدير عام من 1 أكتوبر 1008 إلى 30 سبتمبر 2020

المدير العام للويبو يقول إن قواعد الملكية الفكرية ينبغي أن تتيح فرصا متكافئة لدعم الابتكار

جنيف 01-10-2012
PR/2012/722

صرح اليوم المدير العام للويبو السيد فرانسس غري بأن وضع الملكية الفكرية الحاسم باعتبارها دافعا للابتكار والميزة التنافسية – كما يتجلى ذلك في تزايد عدد "حروب البراءات" في المحاكم في شتى أرجاء العالم – يُظهر ضرورة وضع نظام دولي يقوم على القواعد ويتماشى مع الوقائع الاقتصادية والتكنولوجية الراهنة. [الخطابات]

وأفاد السيد غري أمام المندوبين في افتتاح دورة هذه السنة من جمعيات الدول الأعضاء في الويبو بأن "وضع الملكية الفكرية كساحة للتنافس حامي الوطيس يعزز من الحاجة إلى نظام دولي قائم على القواعد". وأضاف قائلا "علَّ القواعد أن تردأ عنا إغراءات الانزلاق إلى أشكال الحمائية التكنولوجية أو مذهب المركنتيلية".

ونوه السيد غري عن الروح البنّاءة التي أدت مؤخرا إلى اعتماد معاهدة بيجين بشأن الأداء السمعي البصري في يونيو 2012 وأعرب عن أمله في ألا تغيب هذه الروح عن سائر المفاوضات الجارية. وحث الدول الأعضاء خاصة على تبني خارطة الطريق المقترحة للخروج بصك دولي جديد لتحسين النفاذ إلى الأعمال المنشورة فيما يخص الأشخاص ضعيفي البصر والعاجزين عن قراءة المطبوعات. وطالب بالتوصل إلى معاهدة جديدة بشأن الإجراءات الشكلية لقانون الرسوم والنماذج الصناعية قائلا "هذه ليست معاهدة جوهرية، بل هي معاهدة لتيسير الأعمال تبسط الإجراءات الشكلية".

وأشار السيد غري أيضا إلى التقدم المحرز في المناقشات الجارية للتوصل إلى صك دولي عن الملكية الفكرية والموارد الوراثية والمعارف التقليدية وأشكال التعبير الثقافي التقليدي، وقد وصف هذا الأمر بأنه "من أولى الأولويات للمنظمة". وبالرغم من التقدم المحرز في هذا الصدد على مدى العامين المنصرمين، أشار السيد غري إلى أن "الطريق ما زال أمامنا طويلا"، وشجع الدول الأعضاء على العمل من أجل تحقيق "نتيجة إيجابية في جمعيات عام 2013".

وقال المدير العام إن الوضع المالي للمنظمة لا يزال سليما على الرغم من التحديات التي تحيط بها، وقد وصل استخدام أنظمة الويبو العالمية إلى مستويات قياسية. وراح يقول إن هذه النتائج الإيجابية تنم عن "التغير في الإنتاج الاقتصادي والتكنولوجي الذي تمخض عنه مصادر جديدة للنمو في الوقت الذي تراجع فيه أداء المصادر التقليدية". وأضاف أن من الأسباب الأخرى وراء هذا التحول مقاربة دولية آخذة في التعاظم لمنح البراءات تعبر عن عولمة السوق.

وأوضح أيضا أن زيادة الطلب على خدمات الويبو تعزى إلى زيادة التوافق العالمي على أن الابتكار هو أساس النجاح الاقتصادي. وأشار إلى ارتفاع مستويات الاستثمار في أنشطة البحث والتطوير وتبني الاقتصادات العظمى لاستراتيجيات لتحسين أنظمة الابتكار الإيكولوجية. واستطرد قائلا "لئن كان النجاح في تحقيق هذه الأنظمة باستخدام نظام تعليمي جيد على سبيل المثال لا يدخل في اختصاصات الويبو، فإن الملكية الفكرية تعد جزءا هاما من أنظمة الابتكار الإيكولوجية، إذ تبرز الملكية الفكرية القيمة الاقتصادية للابتكار، كما تؤمن مناخا آمنا لقيادة فكرة ما تجاه تسويقها في طريق مليء بالتعقيدات".

وأشار أيضا إلى أن بيئة الابتكار الجديدة تستلزم من الويبو الاستجابة بطرق جديدة لضمان تكوين الكفاءات بفعالية لدى البلدان النامية والبلدان الأقل نموا.

وإلى جانب البيان الذي أدلى به المدير العام فإنه عرض على الجمعيات تقريرا كتابيا مفصلا عن أبرز الإنجازات التي حققتها المنظمة في العام المنصرم PDF, تقرير المدير
العام إلى جمعيات الويبو 2012 - استعراض سنة من الأنشطة. وتنعقد جمعيات الويبو في الفترة من 1 إلى 9 أكتوبر 2012.

وأوضح رئيس الجمعية العامة والممثل الدائم لصربيا لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير أوغليشا زفيكتش أهمية الأعمال التي تضطلع بها الويبو في مجال وضع القواعد والمعايير والتي قال إنها ينبغي أن تحقق التوازن بين مختلف احتياجات الأعضاء ومصالحهم المشروعة. وحث المنظمة على دعم وضع السياسات الابتكارية وتكوين الكفاءات لدى البلدان النامية والبلدان الأقل نموا.

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بشعبة الأخبار ووسائل الإعلام في الويبو عبر :