.ترأس فرانسس غري الويبو كمدير عام من 1 أكتوبر 1008 إلى 30 سبتمبر 2020

عام 2011 يشهد رقما قياسيا جديدا في إيداع البراءات الدولية

جنيف 05-03-2012
PR/2012/703

فيديو

رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، حققت إيداعات البراءات الدولية وفقا لمعاهدة التعاون بشأن البراءات التي تديرها الويبو رقما قياسيا جديدا في عام 2011، حيث بلغ عدد الطلبات 900 181 طلب – بزيادة قدرها 10,7% على 2010 عام حققت أسرع نمو منذ عام 2005. 1وقد ساهمت الصين واليابان والولايات المتحدة الأمريكية بما نسبته 82% من النمو الإجمالي (المرفق 1). وكانت شركة الاتصالات الصينية زي تي إي ZTE هي الأكثر إيداعا للطلبات وفقا لمعاهدة التعاون بشأن البراءات في عام 2011.


(كريديت: E. Berrod)

وقد قال المدير العام للويبو السيد فرانسس غري: "إن الانتعاشة التي شهدناها في إيداعات البراءات الدولية عام 2010 اكتسبت مزيدا من القوة في عام 2011، وهذا يؤكد على أهمية الدور الذي يلعبه نظام معاهدة التعاون بشأن البراءات في عالم تتزايد فيه أهمية الابتكار في الاستراتيجية الاقتصادية. كما أنه يوضح أن الشركات واصلت السير على طريق الابتكار في عام 2011 – لتمنح بعض الطمأنينة في وقت غاب فيه الاستقرار الاقتصادي."
وتصديقا على النمو السريع الذي يحققه نظام معاهدة التعاون بشأن البراءات، شهدت سنة 2011 أيضا إيداع الطلب رقم 2 مليون، الذي قدمته شركة كوالكوم الأمريكية العاملة في مجال تكنولوجيا الهواتف المحمولة.

ومن بين أكثر البلدان إيداعا للطلبات، كانت الصين (+33,4%) واليابان (+21%) وكندا (+8,3%) وجمهورية كوريا (+8%) والولايات المتحدة (+8%) هي الأسرع نموا من حيث أعداد الطلبات في 2011. وشهدت البلدان الأوروبية أداء مختلطا؛ حيث أن سويسرا (+7,3%) وفرنسا (+5,8%) وألمانيا (+5,7%) والسويد (+4,6%) حققت نموا، في حين تراجعت هولندا (-14%) وفنلندا (-2,7%) وإسبانيا (-2,7%) والمملكة المتحدة (-1%). أما الاقتصادات الكبرى ذات الدخول المتوسطة في الاتحاد الروسي (+20,8%) والبرازيل (+17,2%) والهند (+11,2%) فقد سجلت نموا بمعدلات لا تقل عن 10%.

ولا تزال الولايات المتحدة، التي بلغ عدد إيداعاتها 596 48، هي أكبر مستخدم لنظام معاهدة التعاون بشأن البراءات، تليها اليابان (888 38) وألمانيا (568 18) والصين (406 16). إلا أن الولايات المتحدة (-0,7%) وألمانيا (-0,5%) شهدتا هبوطا في حصتيهما من إجمالي الإيداعات، في حين زادت حصة كل من الصين (+1,5%) واليابان (+1,8%) بأكثر من واحد بالمائة.

كبار المودعين

تفوقت شركة زي تي إي الصينية بعدد طلباتها المنشورة التي بلغ عددها 826 2 على شركة باناسونيك اليابانية (463 2) لتحتل قمة ترتيب مودعي الطلبات بناء على معاهدة التعاون بشأن البراءات في 2011 (المرفق 2).2 وجاءت في المرتبة الثالثة شركة هواوي الصينية للتكنولوجيا (831 1)، تليها شركة شارب اليابانية (755 1) وشركة روبرت بوش الألمانية (518 1). وقد حقق كل من المودعين الخمسة الكبار نموا بمعدل لا يقل عن 10% في عدد الطلبات المنشورة المودعة بناء على معاهدة التعاون بشأن البراءات. وتضم قائمة أكبر 15 مودعا خمس شركات يابانية، هي باناسونيك وشارب وتويوتا وإن إي سي وميتسوبيشي.

وقد نُشر لجامعة كاليفورنيا 277 طلبا سنة 2011، لتكون بذلك أكبر مودع بين المؤسسات التعليمية، يليها معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا (179) وجامعة تكساس (127) وجامعة جونز هوبكنز (111) ومعهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (103). وتضم قائمة أكبر 50 مؤسسة تعليمية مودعة 30 جامعة من الولايات المتحدة، تليها اليابان وجمهورية كوريا، اللتان توجد لكل منهما 7 مؤسسات في هذه القائمة (المرفق 3).

إيداعات معاهدة التعاون بشأن البراءات بحسب مجالات التكنولوجيا

احتفظ مجال الاتصالات الرقمية بمكانته باعتباره مجال التكنولوجيا صاحب الحصة الأكبر من إجمالي الطلبات المودعة بناء على معاهدة التعاون بشأن البراءات في 2011، حيث بلغ عدد الطلبات المنشورة في هذا المجال 574 11 طلبا (أو 7,1% من إجمالي الطلبات)، وجاء بعده مجال الآلات الإلكترونية (6,9%) والتكنولوجيا الطبية (6,6%) وتكنولوجيا الحاسوب (6,4%).  3

وقد حققت معظم مجالات التكنولوجيا نموا في معدل الحصول على براءات في 2011، وكان نمو الآلات الإلكترونية (23,2%) هو الأسرع، لكن ثمة 11 مجالا آخر شهدت نموا بمعدلات لا تقل عن 10% (المرفق 4). وهناك 4 مجالات فقط حدث فيها تراجع في الإيداعات، تشمل عمليات الاتصال الأساسية (-5,9%) والكيمياء العضوية الدقيقة (-4,1%) والصناعة الدوائية (-1,9%).

معلومات أساسية

يسهل نظام معاهدة التعاون بشأن البراءات عملية السعي للحصول على حماية البراءة في بلدان متعددة. وهو يسهل هذه العملية بتأجيل شرط إيداع طلب منفصل في كل من الأنظمة القضائية المختلفة إلى ما بعد إجراء معالجة مركزية وتقييم أولي لإمكانية الحصول على البراءة. ويتم تأجيل النظر في إمكانية حصول الاختراع على براءة في المكاتب الوطنية والمصروفات المرتبطة بذلك، في معظم الحالات، لمدة تصل إلى 18 شهرا – أو حتى لمدة أطول في بعض المكاتب – مقارنة بإيداعات البراءة المباشرة. ويضم نظام معاهدة التعاون بشأن البراءات الآن 144 دولة عضوا. ويرد في المرفق 5 إجمالي إيداعات معاهدة التعاون بشأن البراءات من كل الدول الأعضاء من 2007 إلى 2011.

تحديثات للبيانات وتحليل إضافي

للاطلاع على تحديثات البيانات ومزيد من التحليل بشأن أداء نظام معاهدة التعاون بشأن البراءات 2011، الذي سيُنشر على موقع إحصاءات الويبو للملكية الفكرية في أبريل 2012.

المرفقات PDF, PR/2012/703, المرفقات

________________________

1 هذه البيانات مؤقتة، لأن الويبو ما زالت تتلقى طلبات إيداع وفقا لمعاهدة التعاون بشأن البراءات عبر المكاتب الوطنية في 2011.
2 لدواعي السرية، يستند تصنيف كبار المودعين وتقسيمهم حسب مجال التكنولوجيا إلى طلبات معاهدة التعاون بشأن البراءات المنشورة (وليس المودعة). والإحصاءات القائمة على تاريخ النشر تكون متأخرة بحوالي 6 أشهر مقارنة بتلك القائمة على تاريخ الإيداع الدولي.
3 يعتمد تفصيل طلبات معاهدة التعاون بشأن البراءات المنشورة حسب مجال التكنولوجيا على تصنيف الويبو الدولي للبراءات وجدول توفيق التكنولوجيا .
ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بشعبة الأخبار ووسائل الإعلام في الويبو عبر :