.ترأس فرانسس غري الويبو كمدير عام من 1 أكتوبر 1008 إلى 30 سبتمبر 2020

الدول الأعضاء في الويبو في طريقها نحو إبرام معاهدة لحماية الأداء السمعي البصري

جنيف 29-09-2011
PR/2011/697

رحب المدير العام للويبو فرانسس غري بالقرار الذي اتخذته اليوم الجمعية العامة للويبو بعقد مؤتمر دبلوماسي في عام 2012 للاتفاق على معاهدة دولية بشأن حقوق فناني الأداء في أدائهم السمعي البصري. ويعتبر انعقاد المؤتمر الدبلوماسي بداية المرحلة الأخيرة في التفاوض بشأن المعاهدة.

وقد قال السيد غري: "هذا يوم سعيد للممثلين وفناني الأداء وللمجتمع الدولي لحق المؤلف. فبينما توجد في بعض البلدان تشريعات محلية تمنح فناني الأداء حقوقا معينة في أدائهم السمعي البصري، يوجد فراغ قانوني على المستوى الدولي. ولم يكن لفناني الأداء أي رقابة على كيفية أو وقت استعمال أدائهم في الخارج، ولا أي حق قانوني في الحصول على مقابل مادي. لقد خطونا بقرار اليوم خطوة هائلة اقتربنا بها من حل هذه المسألة."

وفي عام 2000، أحرزت المناقشات بشأن معاهدة تدعم حقوق فناني الأداء في أدائهم السمعي البصري تقدما كبيرا، حيث تم الاتفاق مؤقتا على 19 من المواد العشرين موضوع التفاوض. ولم يتمكن المتفاوضون آنذاك من التوصل إلى اتفاق حول ما إذا كانت معاهدة حقوق فناني الأداء يجب أن تتطرق لمسألة نقل الحقوق من فنان الأداء إلى المنتِج، أو كيفية تعاملها مع هذه المسألة، وأنهوا المؤتمر الدبلوماسي.

ثم وافقت الدول الأعضاء في اللجنة الدائمة المعنية بحق المؤلف والحقوق المجاورة، في اجتماعها في جنيف في يونيو 2011، على صيغة توافقية للنص الخاص بنقل الحقوق، وفرت ما يكفي من المرونة للتكيف مع القوانين الوطنية المختلفة، ومهد هذا الطريق لإبرام المعاهدة.

وسوف يعقد المؤتمر الدبلوماسي في عام 2012 ويستكمل عمل اجتماع عام 2000. وسيعقد في جنيف، ما لم تقرر اللجنة التحضيرية، التي ستجتمع في نوفمبر، قبول اقتراح إحدى الدول الأعضاء باستضافة الحدث.

ومن شأن اعتماد صك جديد أن يعزز الوضع الضعيف لفناني الأداء في القطاع السمعي البصري بتوفير أساس قانوني أوضح لاستعمال المنتجات السمعية البصرية على الصعيد الدولي، سواء في وسائل الإعلام التقليدية أو في الشبكات الرقمية. كما أن مثل هذا الصك يمكن أن يساهم في حماية حقوق فناني الأداء من الاستعمال غير المصرح به لأدائهم في وسائل الإعلام السمعية البصرية، مثل التلفاز والأفلام والفيديو.

وقد كان المغنون والموسيقيون والراقصون والممثلون يحظون بحماية دولية محدودة لأدائهم منذ اعتماد اتفاقية روما لحماية فناني الأداء ومنتجي التسجيلات الصوتية وهيئات الإذاعة (اتفاقية روما) في 1961. لكن في سنة 1996، جاء اعتماد معاهدة الويبو بشأن الأداء والتسجيل الصوتي تجديدا وتحديثا كليا لهذه المعايير فيما يتعلق بالأداء الصوتي، خاصة فيما يتعلق بالاستعمالات الرقمية، وهو ما خلف فجوة في نظام الحقوق الدولي بالنسبة لفناني الأداء السمعي البصري.

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بشعبة الأخبار ووسائل الإعلام في الويبو عبر :