الأزمة المالية العالمية تضرب الإيداعات الدولية للعلامات التجارية في 2009

جنيف 18-03-2010
PR/2010/634

انخفضت طلبات العلامات التجارية المودعة بناء على نظام مدريد للتسجيل الدولي للعلامات ("نظام مدريد") بنسبة 16% عام 2009 نتيجة لتراجع الاقتصاد العالمي. ومع ذلك، فقد لوحظت زيادات في صفوف بعض البلدان الرئيسية المنتفعة بنظام مدريد، منها الاتحاد الأوروبي (+3,1%) واليابان (+2,7%) وجمهورية كوريا (+33,9%) وسنغافورة (+20,5%) وكرواتيا (+17,5%) وهنغاريا (+14,5%).

وتسلمت الويبو 195 35 طلبا دوليا بناء على نظام مدريد الذي يضم 84 عضوا مقابل 075 42 طلبا في عام 2008. وبالمثل، انخفض عدد تسجيلات العلامات التجارية الدولية بنسبة 12% مقارنة بعام 2008 ليبلغ مجموعها 925 35 تسجيلا عام 2009. وتدلّ تسجيلات العلامات التجارية على ظهور منتجات وخدمات جديدة في الأسواق وهي تتأثر بالنشاط التجاري. وأما الانخفاض الطفيف نسبيا في تجديد تسجيلات العلامات التجارية (-1,2%) مقارنة بعام 2008، فيدل على ثبات قيمة العلامة في زمن ينزع فيه المستهلك إلى شراء السلع التي جرّبها وصار يثق بها. وفي عام 2009، سجل نظام مدريد 234 19 تجديدا.

وقال المدير العام للويبو فرانسس غري في هذا الصدد: "انخفضت الإيداعات الدولية للعلامات التجارية انخفاضا حادا في عام 2009 وليس في ذلك ما يستغرب له إذا أدركنا ما تواجهه شركات العالم من صعوبة الظروف المالية وإمساك المستهلك عن الطلب. وبالرغم من أن حماية العلامات التجارية مفيدة في الأوقات العصيبة وغير العصيبة، تتفاقم خشية الشركات من إنزال سلع جديدة في الأسواق عندما يشتد الاقتصاد حلكة. ومع ذلك، فإن العلامات التجارية وما يأتي عليها يسهم في إعطاء السلعة قيمة ويرسي الأساس لتوسع الأعمال عندما يستعيد الاقتصاد عافيته."

وأشار السيد غري إلى أن "تجربة الماضي تقول لنا إن الطلب على حقوق الملكية الفكرية ينحدر في فترات الكساد. وهذه الانحدارات تمس قطاع العلامات التجارية بقوة وسرعة أكثر من غيره لأنه أوطد صلة بظروف السوق. وبالرغم من ذلك، فقد بلغ الطلب على حقوق الملكية الفكرية قبل الأزمة مستويات لم يسبق لها مثيل، ولدينا اعتقاد راسخ بأن نشاط التسجيل الدولي للعلامات التجارية سينتعش مع استعادة النمو الاقتصادي لقوته ومع اتساع نطاقه."

توجهات الإيداع الإقليمية والوطنية

بلغ عدد الطلبات الدولية التي أودعها الاتحاد الأوروبي نصف الطلبات المودعة في عام 2009 – أي حوالي 824 21. ويشمل هذا العدد الطلبات المودعة عن طريق مكاتب العلامات التجارية في البلدان المعنية والطلبات المودعة عن طريق مكتب التنسيق في السوق الداخلية الأوروبية – يجوز للمودعين من الاتحاد الأوروبي اختيار إيداع الطلبات عن طريق المكتب الوطني أو مكتب التنسيق في السوق الداخلية الأوروبية. وأودع حوالي 710 3 طلبات دولية عن طريق مكتب التنسيق في السوق الداخلية الأوروبية في عام 2009 وهو ما يمثل زيادة بنسبة 3,1% مقارنة بالأرقام المسجلة في عام 2008.

وسجلت انخفاضات كبيرة في عدد الطلبات الدولية لتسجيل العلامات التجارية المودعة في عام 2009 في عدد من البلدان، منها الجمهورية التشيكية (-34,6%) والسويد (-34%) وإيطاليا (-32,2%) وأسبانيا (-29,9%) والدانمرك (-27,1%) والبنـيلـوكس (-26,2%) وألمانـيا (-22,9%). وسجـلت انخـفاضـات كبـيرة كذلك في عـدد الطـلبات الدولـية المودعة من فرنـسا (-16,5%) والنمسا (-15,7%) والصين (-14,3%) والمملكة المتحدة (-13,3%) والولايات المتحدة الأمريكية (-13,1%) والاتحاد الروسي (-10,3%).

وعلى الرغم من ذلك ارتفع عدد الطلبات الدولية لتسجيل العلامات التجارية المودعة في عام 2009 في عدد من البلدان، منها الاتحاد الأوروبي بزيادة بلغت 3,1% واليابان بزيادة بلغت 2,7%. وسجلت زيادات كبيرة كذلك في جمهورية كوريا (+33,9%) وسنغافورة (+20,5%) وكرواتيا (+17,5%) وهنغاريا (+14,5%).

ويبرز من بين كبار المنتفعين بنظام مدريد، المودعون في ألمانيا الذين أودعوا 793 4 طلباً دولياً، وهو ما يمثل 13,6% من إجمالي الطلبات المودعة وانخفاضاً بنسبة 22,9% مقارنة بعام 2008. واحتل المركز الثاني مكتب التنسيق في السوق الداخلية الأوروبية، إذ أودع 710 3 طلبات دولية مثلت زيادة بنسبة 3,1% مقارنة بالأرقام المسجلة في عام 2008. وبلغ عدد طلبات المودعين في فرنسا 523 3 طلباً دولياً وهو ما يمثل 10,5% من إجمالي الطلبات وانخفضاً بنسبة 16,5% مقارنة بعام 2008. وأودعت المؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية رابع أكبر عدد من الطلبات إذ بلغ هذا العدد 201 3 طلباً أي ما يساوي 9,1% من إجمالي الطلبات ويمثل انخفاضاً بنسبة 13,1% مقارنة بعام 2008. واحتفظت سويسرا بالمركز الخامس إذ أودعت 671 2 طلباً دولياً أي بانخفاض بنسبة 7,4% وتلتها بلدان البنيلوكس (بلجيكا ولكسمبرغ وهولندا) إذ أودعت 968 1 طلباً دولياً بما يمثل انخفاضاً بنسبة 26,2% مقارنة بعام 2008.

وفي عام 2009 ارتقى الاتحاد الأوربي مرتبتين ليصبح ثاني أكبر المنتفعين بنظام مدريد. وارتقت النرويج من المرتبة الحادية والعشرين إلى التاسعة عشرة وجمهورية كوريا من المرتبة الثلاثين إلى الثالثة والعشرين وارتقت هنغاريا من المرتبة السابعة والعشرين إلى الخامسة والعشرين أما سنغافورة فارتقت من المرتبة الثالثة والثلاثين إلى الثامنة والعشرين.

وبلغ عدد الطلبات التي أودعتها البلدان النامية 973 1 طلباً وهو ما يمثل 5,6% من إجمالي الطلبات. وسجلت أعلى معدلات نمو في هذه الفئة من البلدان في جمهورية كوريا بزيادة بلغت 33,9% وسنغافورة بمعدل نمو بلغ 20,5%.

كبار أصحاب التسجيلات وكبار المودعين

أودعت شركة نوفارتيس (سويسرا) 136 طلباً دولياً لتسجيل علامات تجارية، لتكون أكبر مودع في عام 2009، تلتها شركة ليدل (ألمانيا) وشركة هنكل (ألمانيا) وشركة جوتشيان للأدوات الطبية (الصين) وشركة شيمانو (اليابان) وشركة كاركا (سلوفينيا) وشركة ريختر جيديون (هنغاريا) وشركة لوريال (فرنسا) وشركة بي إس إتش بوش وسيمنز (ألمانيا) وشركة إيجيس جيوجيزرجيار (هنغاريا) وشركة بفيتزر (سويسرا) وشركة يانسن للمستحضرات الصيدلية (بلجيكا) وشركة باير (ألمانيا) ومجموعة غلاكسو (المملكة المتحدة) وشركة بوهرنغر إنغلهايم (ألمانيا) وشركة نسله (سويسرا) وشركة سانوفي أفانتيس (فرنسا) وشركة كالاوي لرياضة الغولف (الولايات المتحدة الأمريكية) وشركة سيمنز (ألمانيا).

وفي مايو 2009 بلغ عدد التسجيلات الدولية للعلامات التجارية مليون تسجيل حين قامت الشركة النمساوية البيئية غروني إيرده، المتخصصة في الخشب والأقمشة ومستحضرات التجميل المصنوعة من المواد الطبيعية، بتسجيل علامتها.

وتحوز شركة هنكل (ألمانيا) أكبر عدد من التسجيلات الدولية للعلامات في إطار نظام مدريد، إذ يبلغ مجموع هذا العدد 815 2 تسجيلاً. وكانت الشركات العشرين الأكثر تسجيلاً في عام 2009 هي: شركة هنكل (ألمانيا) وشركة نوفارتيس (سويسرا) وشركة يانسن للمستحضرات الصيدلية (بلجيكا) وشركة لوريال (فرنسا) وشركة نسله (سويسرا) وشركة يونيليفر (هولندا) ومجموعة شركات إي تيه أم (فرنسا) وشركة بي إيه إس إف (ألمانيا) وشركة سانوفي أفانتيس (فرنسا) وشركة سيمنز (ألمانيا) وشركة ليدل (ألمانيا) وشركة باير (ألمانيا) وشركة بيوفارما (فرنسا) وشركة بوهرنغر إنغلهايم (ألمانيا) وشركة ريختر جيديون (هنغاريا) وشركة سنجينتا (سويسرا) وشركة فيلبس (هولندا) وشركة إيكولاب (ألمانيا) وشركة مرك (ألمانيا) وشركة هوفر (النمسا) وشركة دويتش تلكوم (ألمانيا).

البلدان الأكثر تعييناً

أخطر أعضاء اتحاد مدريد بما يبلغ 344 303 تعييناً جديداً (في تسجيلات جديدة أو حالات تمديد جديدة للحدود الإقليمية) في عام 2009، ومثل هذا العدد انخفاضاً بنسبة 20% مقارنة بعام 2008، كما عكس ظروف الركود العام في الاقتصاد العالمي. ويجب على المودعين أن يعينوا، لدى إيداع طلبات تسجيل العلامات التجارية، الدول الأعضاء التي يريدون حماية علامتهم فيها. ويمكن للمودعين كذلك تمديد أثر أي تسجيل دولي لأعضاء آخرين في موعد لاحق عن طريق إيداع طلب تعيين لاحق. وبهذه الطريقة يمكن لصاحب التسجيل الدولي تمديد النطاق الجغرافي لحماية العلامة بما يتماشى مع تطور احتياجات العمل.

ولم يتغير ترتيب الدول الأعضاء الست الأكثر تعييناً. فلا تزال الصين هي أكثر بلد معين (بما يبلغ 766 14 تعييناً)، يليها الاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا والاتحاد الأوروبي واليابان.

وانخفض عدد التعيينات في جميع الأطراف المتعاقدة المعينة، على الرغم من أن عدداً من البلدان ارتقى إلى مراتب أعلى في قائمة الأطراف المتعاقدة الأربعين الأكثر تعييناً. فارتقت فييت نام على سبيل المثال من المرتبة الرابعة والعشرين إلى الحادية والعشرين والبوسنة والهرسك من المرتبة الثالثة والثلاثين إلى السادسة والعشرين وأذربيجان من المرتبة السادسة والثلاثين إلى الثانية والثلاثين وجورجيا (من المرتبة الخامسة والثلاثين إلى الثالثة والثلاثين) وألبانيا (من المرتبة الأربعين إلى الخامسة والثلاثين). وانضم بلدان إلى هذه القائمة في عام 2009 وهما إيران (في المرتبة السابعة والثلاثين) ومصر (في المرتبة التاسعة والثلاثين).

مواصفات التسجيلات المدونة عام 2009 وتكاليفها

عين المودعون في عام 2009 حوالي سبعة أعضاء في اتحاد مدريد في المتوسط في كل تسجيل أودعوه للحصول على الحماية الدولية للعلامة التجارية في إطار نظام مدريد. ورمى ما يزيد على نصف هذه التسجيلات (62%) إلى الحصول على الحماية في خمسة أسواق تصدير أو أقل.

وعلى كل مودع أن يحدد في كل طلب يودعه لتسجيل علامة تجارية أن يحدد السلع أو الخدمات التي تنطبق عليها العلامة التجارية وفقاً لنظام تصنيف دولي يعرف باسم "تصنيف نيس". وكانت أكثر أصناف السلع والخدمات شيوعاً في التسجيلات الدولية للعلامات المدونة في عام 2009 هي الصنف 9 (الذي ينسحب مثلاً على أجهزة ا لحاسوب وبرامجها)، وقد مثل 8,3% من إجمالي التسجيلات، والصنف 35 (الذي يشمل الخدمات مثل الوظائف المكتبية والدعاية والإعلان وإدارة الأعمال) وقد مثل 7,1% من إجمالي التسجيلات، والصنف 42 (الذي يغطي الخدمات التي يقدمها مثلاً المتخصصون من علماء ومهندسين وفي الصناعة والتكنولوجيا والحاسوب) وقد مثل 5,6% من إجمالي التسجيلات؛ والصنف 5 (الذي ندرج فيه أساساً المستحضرات الصيدلانية وغيرها من المستحضرات المستخدمة لغايات طبية)، والصنف 25 (الذي يشمل الملابس والأحذية والقبعات)، والصنف 41 (الذي يغطي الخدمات في مجال التعليم والتدريب والترفيه والرياضة والأنشطة الثقافية) وقد مثل كل منها 4,7% من إجمالي التسجيلات.

وفي عام 2009، سدد المودعون في المتوسط 408 3 فرنكات سويسرية للتسجيل الدولي؛ وبلغت الرسوم المسددة لما نسبته 57% من التسجيلات أقل من 000 3 فرنك سويسري.

ويكفل نظام مدريد أيضاً إمكانية إدارة محفظة دولية من العلامات التجارية بطريقة مركزية نظراً إلى الإجراءات التي تمكّن أصحاب العلامات التجارية من قيد التعديلات على التسجيلات الدولية (مثل تغييرات الملكية وتغييرات في اسم صاحب التسجيل الدولي أو عنوانه وتغييرات في تعيين ممثل عن صاحب التسجيل الدولي) بإيداع التماس واحد لدى الويبو، وبلغ مجموع التعديلات المدونة 136 90 تعديلاً في عام 2009، وهذا يمثل انخفاضاً بنسبة 1,3% مقارنة بعام 2008.

التسجيلات الدولية السارية

كان ما يزيد على نصف مليون تسجيل دولي (562 515) سارياً في السجل الدولي في نهاية عام 2009، وقد شملت حوالي 5,6 ملايين تعيين سار ومثلت زيادة بنسبة 2,4% مقارنة بعام 2008. وعادت هذه التسجيلات إلى 939 169 صاحب حق كانوا من الشركات الصغيرة والمتوسطة في أغلب الحالات.

العضوية في نظام مدريد

لا يزال مجموع عدد الأعضاء في نظام مدريد (الذي يديره اتفاق مدريد (1891) وبروتوكول مدريد (1989)) 84 عضواً. وبعد أن صدقت مصر على بروتوكول مدريد وانضمت إليه ليبيريا والسودان زاد عدد الأطراف المتعاقدة في البروتوكول ليبلغ 81 طرفاً. وهذا يعني أن ثلاث بلدان فقط تلتزم في الوقت الراهن باتفاق مدريد فقط. واتساع نطاق العضوية في النظام فضلاً عن انتشاره الجغرافي منقطع النظير يجعل منه خياراً أكثر جذباً للمؤسسات العاملة في الأسواق الدولية.

ومن إجمالي عدد الطلبات المودعة في عام 2009 أحيل إليكترونياً إلى الويبو ما نسبته 35,7%؛ وأحيلت هذه الطلبات من مكاتب العلامات التجارية في أستراليا والبنيلوكس والاتحاد الأوروبي وجمهورية كوريا وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية.

معلومات أساسية

يتيح نظام العلامات التجارية الدولي الذي تديره الويبو لمالك العلامة التجارية إمكانية حماية علامته في ما لا يقل عن 84 بلداً بإيداع طلب واحد بلغة واحدة (الإسبانية أو الإنكليزية أو الفرنسية) مقابل مجموعة واحدة من الرسوم المحدّدة بعملة واحدة (هي الفرنك السويسري). وعلى الراغب في الانتفاع بنظام مدريد أن يطلب حماية علامته التجارية في مكتب العلامات الوطني أو الإقليمي المعني قبل أن يلتمس الحماية الدولية. وتترتب على التسجيل الدولي بناء على نظام مدريد الآثار ذاتها المترتبة على طلب مودع لتسجيل العلامة في كل طرف من الأطراف المتعاقدة التي يرد تعيينها في الطلب. وإذا لم يرفض مكتب العلامات في الطرف المتعاقد المعيّن منح الحماية، يكون وضعها في حكم العلامة المسجلة لدى ذلك المكتب. ويمكن الحفاظ على التسجيل الدولي وتجديده من خلال إجراء واحد. ويعني ذلك أن النظام يكفل لأصحاب العلامات التجارية وسيلة ملائمة من حيث التكلفة وفعالة لحماية علاماتهم في عدة بلدان بإيداع طلب واحد.

وجرى أول تسجيل دولي للعلامات التجارية سنة 1893 لفائدة شركة روس سوشار وشركاه السويسرية لإنتاج الشوكولاته، غير أن ذلك التسجيل لم يعد سارياً. وتملك شركة لونجين السويسرية لصنع ساعات اليد أقدم علامة تجارية لا يزال تسجيلها الدولي سارياً بعد تجديده عدة مرات. ومن المعلوم أن الشركة سجلت تلك العلامة التجارية لأول مرة سنة 1893. ويقع السجل الدولي في مقر الويبو في جنيف.

وتكتسي العلامات التجارية أهمية حاسمة في نجاح أي استراتيجية تسويقية تضعها الشركات، فهي تسمح للشركات بتعريف سلعها أو خدماتها والترويج لها والترخيص بها في الأسواق وتمييزها عن سلع منافسيها أو خدماتهم، مكرّسةً بذلك ولاء الزبون. وترمز العلامة التجارية إلى وعد بدرجة معيّنة من الجودة، وكثيراً ما تكفل للمستهلك في أسواق اليوم المعولمة والتي تتزايد فيها الأنظمة الإلكترونية إمكانية التعرف على المنتجات والخدمات. وتقطع حماية العلامات التجارية السبيل أمام استغلال شهرة الغير من خلال الانتفاع بإشارات مشابهة على سلع أو خدمات مشابهة أو أقل جودة في السوق. وقد يؤدي ما يلحقه ذلك الاستغلال من خسارة وإضعاف وإضرار لعلامة تجارية قيّمة إلى القضاء على الشركة.

الأطراف المتعاقدة المودعة الرئيسية (2009)

عدد الطلبات المودعة من كل طرف متعاقد

الحصص في مجموع الطلبات المودعة في عام 2009 ومعدل النمو مقارنة بعام 2008

 

الأطراف المتعاقدة الأكثر تعييناً (2009)

عدد التعيينات لكل طرف متعاقد معين (يشمل التعيينات في التسجيلات الجديدة والتعيينات اللاحقة)

معدلات النمو مقارنة بعام 2008

قائمة الأعضاء في اتحاد مدريد (84)

ألبانيا (أ و ب)
الجزائر (أ)
أنتيغا وبربودا (ب)
أرمينيا (أ و ب)
أستراليا (ب)
النمسا (أ و ب)
أذربيجان (أ و ب)
البحرين (ب)
بيلاروس (أ و ب)
بلجيكا(*)(أ و ب)
بوتان (أ و ب)
البوسنة والهرسك (أ و ب)
بوتسوانا (ب)
بلغاريا ( أ و ب)
الصين (أ و ب)
كرواتيا (أ و ب)
كوبا (أ و ب)
قبرص (أ و ب)
الجمهورية التشيكية (أ و ب)
جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (أ و ب)
الدانمرك (ب)
مصر (أ و ب)
إستونيا (ب)
الاتحاد الأوروبي(ب)
فنلندا (ب)
اليونان (ب)
هنغاريا (أ و ب)
إيسلندا (ب)
إيران (جمهورية - الإسلامية) ( أ و ب)
إيرلندا (ب)
إيطاليا (أ و ب)
اليابان (ب) 

كازاخستان (أ)
كينيا (أ و ب)
قيرغيزستان (أ و ب)
لاتفيا (أ و ب)
ليسوتو (أ و ب)
ليبيريا (أ و ب)
ليختنشتاين (أ و ب)
ليتوانيا (ب)
لكسمبرغ(*)(أ و ب)
مدغشقر (ب)
موناكو (أ و ب)
الجبل الأسود (أ و ب)
المغرب (أ و ب)
موزمبيق (أ و ب)
ناميبيا (أ و ب)
هولندا:
- الإقليم الأوروبي(*)(أ و ب)
- جزر الأنتيل(**)(ب)
النرويج (ب)
منغوليا (أ و ب)
الجبل الأسود (أ و ب)
المغرب (أ و ب)
موزمبيق (أ و ب)
ناميبيا (أ و ب)
هولندا:
- الإقليم الأوروبي(*)(أ و ب)
- جزر الأنتيل(**)(ب)
النرويج (ب)
عمان (ب)
بولندا (أ و ب)
البرتغال (أ و ب)
جمهورية كوريا (ب)
جمهورية مولدوفا (أ و ب)
رومانيا (أ و ب)
الاتحاد الروسي (أ و ب)
سان مارينو (أ و ب)
سان تومي وبرينسيبي (ب)
صربيا (أ و ب)
سيراليون (أ و ب)
سنغافورة (ب)
سلوفاكيا (أ و ب)
سلوفينيا (أ و ب)
إسبانيا (أ و ب)
السودان (أ و ب)(***)
سوازيلند (أ و ب)
السويد (ب)
سويسرا (أ و ب)
الجمهورية العربية السورية (أ و ب)
طاجيكستان (أ)
جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة (أ و ب)
تركيا (ب)
تركمانستان (ب)
أوكرانيا (أ و ب)
المملكة المتحدة (ب)
الولايات المتحدة الأمريكية (ب)
أوزباكستان (ب)
فييت نام (أ و ب)
زامبيا (ب)

( أ ): يشير إلى الطرف في الاتفاق (56)
(ب): يشير إلى الطرف في البورتوكول (81)

 

العلامات التجارية السارية في السجل الدولي (في 31 ديسمبر 2009)

 

__________________

* لبلجيكا ولكسمبرغ وإقليم هولندا الأوروبي تشريع موحد بشأن العلامات التجارية ومكتب مشترك لتسجيل العلامات بناء على ذلك التشريع (مكتب بنيلوكس). وتطلب الحماية فيها بناء على نظام مدريد كما لو كانت بلدا واحدا (بنيلوكس). ويخضع تعيينها لرسم تكميلي أو فردي واحد.
** تتبع جزر الأنتيل الهولندية مملكة هولندا، على أن قانون بنيلوكس بشأن العلامات التجارية لا يسري فيها، ولها قانونها ومكتبها الخاص لتسجيل العلامات. ويتعين طلب الحماية بالنسبة إلى جزر الأنتيل الهولندية بتعيين صريح بناء على البروتوكول خلاف تعيين بنيلوكس.
*** سيدخل بروتوكول مدريد حيز النفاذ في السودان في 16 فبراير 2010.

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بقسم العلاقات مع وسائل الإعلام والجمهور في الويبو بالهاتف: