.ترأس فرانسس غري الويبو كمدير عام من 1 أكتوبر 1008 إلى 30 سبتمبر 2020

المدير العام للويبو يشدد خلال المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية على دور الابتكار في التصدي للتحديات العالمية

جنيف 01-12-2009
PR/2009/619

ألقى المدير العام للويبو فرانسس غري كلمة في افتتاح المؤتمر الوزاري السابع لمنظمة التجارة العالمية الذي عُقد في جنيف في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2009 أكد فيها أهمية الابتكار في التصدي لبعض التحديات العالمية الراهنة الأكثر إلحاحا، كالانتعاش الاقتصادي وتغير المناخ. كما تعهد بأن المنظمة ملتزمة بمساعدة البلدان لصياغة استراتيجياتها الوطنية في مجال الابتكار.

وقال السيد غري إنه "في الوقت الذي يُفتتح فيه هذا المؤتمر الوزاري يواجه العالم تحديين مهيمنين، وهما إيجاد السبيل لتحقيق النمو الاقتصادي وتغير المناخ". وأشار إلى أن "الابتكار عنصر جوهري في الحل لمواجهة هذين التحديين". وأن الابتكار "له دور باعتباره المصدر المتبقي للنمو الاقتصادي، هذا المصدر الذي طالما حظي بالاعتراف وكان عنصرا بارزا في العديد من رزم التدابير التحفيزية". وشدد السيد غري على أن الابتكار سيوفر "الوسائل التكنولوجية والتنظيمية للتأثير في عملية تحويل اقتصادنا القائم على الكربون إلى اقتصاد محايد أو خال من الكربون".

وقال السيد غري إن الابتكار "هو المجال الفاصل بين المشكلة والحل". "وإذا اتسم نظام الملكية الفكرية بالفعالية والتوازن فسيكون له دور حيوي في هذا المجال". والويبو ملتزمة بتحقيق هذا النظام الفعال والمتوازن وبمساعدة البلدان النامية على ابتكار استراتيجياتها".

وخاطب السيد غري الوزراء الذين يمثّلون 153 بلدا عضوا في منظمة التجارة العالمية مذكرا بأهم التغيرات في المشهد الاقتصادي وفي الملكية الفكرية على مدار 15 سنة منذ أن دخل اتفاق جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة (تريبس) حيز النفاذ. كما أشار إلى التحول الذي يطبع الإنتاج والأنماط التجارية عبر العالم وإلى ارتفاع قيمة المنتجات غير المادية في رسملة الأسواق ونمو التجارة الإلكترونية وتقارب وسائط أشكال التعبير الثقافي وازدهار الهواتف المحمولة. كما قال "إن هذه التطورات وما شابهها مؤشر على بروز عالم جديد للابتكار، عالم أفضل ما يمكن أن يُنعت به هو أنه متعدد الأقطاب".

ويتجلى أحد مظاهر تعدد الأقطاب في تحول الابتكار جغرافيا. فمنذ خمس عشرة سنة خلت كان يرد من منطقة شمال شرق آسيا، أي اليابان وجمهورية كوريا والصين، 7.6٪ من طلبات البراءات الدولية وسنة 2008 بلغت هذه الطلبات 26.2٪. وأشار السيد غري إلى مظهر آخر من مظاهر تعدد الأقطاب وهو ازدياد التعاون بين المنشآت لتلبية احتياجات كل منها في مجال الابتكار تحركها في ذلك التعقيدات التكنولوجية وشبكة التكنولوجيات التي تتيح مساهمة مختلف الجهات الفاعلة حول العالم في مشروعات مشتركة.

وقال السيد غري إن الوتيرة السريعة لهذه التطورات التي غيرت عالم الابتكار تؤثر تأثيرا كبيرا في المنظمات الدولية. وتساءل "هل سيتمكن النهج المتعدد الأطراف من أن يتماشى بصورة ملائمة مع عالمٍ تسوده الابتكارات المتعددة الأقطاب؟". وفي هذا الصدد أكد على أهمية البنية الأساسية التقنية، كالأصول المتاحة للعموم عالميا (مثل قواعد البيانات) التي يمكنها أن "تكون على القدر نفسه من الأهمية التي تحظى بها البنيات الخاصة بالنصوص القانونية، أي أن أهمية الواجهات الإلكترونية من شأنها أن تكون مثل أهمية المعاهدات باعتبارها وسائل للتعاون الدولي "وهي" يقول السيد غري "إحدى الوسائل الحيوية لنشر منافع الابتكار وزيادة المشاركة في الابتكار المتاح وتحسين كفاءة أسواق التكنولوجيا".

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بشعبة الأخبار ووسائل الإعلام في الويبو عبر :