اليوم العالمي للملكية الفكرية 2008 – الاحتفال بالابتكار

جنيف 22-04-2008
PR/2008/550

يركز اليوم العالمي للملكية الفكرية الواقع في 26 أبريل/نيسان 2008، هذه السنة، على الاحتفال بالابتكار والنهوض بالاحترام للملكية الفكرية. وفي رسالته التذكيرية باليوم العالمي الثامن للملكية الفكرية، يسلط المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، الدكتور كامل إدريس، الأضواء على العلاقة الجذرية بين الإبداع والابتكار والملكية الفكرية. ويرفع الدكتور إدريس التحية للمخترعين حول العالم لإسهامهم في التقدم التكنولوجي وإثراء التراث الثقافي الجماعي.

        وجاءت رسالة الدكتور إدريس على النحو التالي:

"تتنامى شعبية "اليوم العالمي للملكية الفكرية" بسرعة، فمنذ استهلاله قبل ثماني سنوات أخذ عدد متزايد من الحكومات والمنظمات ينضم إلى الويبو في الاحتفالات السنوية يوم 26 أبريل/نيسان.

وقد يتساءل الواحد منّا عما يدفع إلى بذل كل هذه الجهود من أجل الملكية الفكرية. وقد يتساءل عن مدى أهمية الأعمال المشمولة بحقوق المؤلف والبراءات والرسوم والنماذج الصناعية والعلامات التجارية في الواقع، فهل هي قادرة مثلاً على وقف الاحترار العالمي؟ وما هذا الذي تحمله من أسباب المتعة كمشاهدة أفضل الرياضيين ينجزون العجائب في ألعاب هذه السنة الأولمبية. والجواب عن ذلك هو أن العديد من التقنيات الجديدة المستنبطة لمعالجة مشكلات العالم ما كانت لترى النور وأن الأحداث الرياضية الكبرى التي تسلينا وتجمعنا ما كانت لتُبّث في منازلنا حول العالم، لولا حقوق الملكية الفكرية.

وفي اليوم العالمي للملكية الفكرية نحتفي لا بطاقة الإنسان الإبداعية الرائعة فحسب بل بحقوق الملكية الفكرية أيضاً التي تساعد على تغذية تلك الطاقة وشقّ السبل لها لتصبح تلك القوةَ الدافعة الكبيرة للتنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

فقد استطاع الإنسان، بعبقريته، أن ينتقل من اختراع أول عجلة إلى الرحلات الجوية المريحة ثم إلى أحدث طور من تقنيات الوقود النظيفة. بل حملتنا عبقرية الإنسان من ابتداع الرسوم على جدران الكهوف إلى الصحافة المطبوعة ثم الإنترنت ليصبح العالم برمته قاب قوسين أو أدنى من أصابع اليدين. وقد حملت إلينا عبقرية الإنسان كل ذلك التقدم التقني الذي يسمح اليوم للقافز بالزانة بالتحليق أعلى من أي وقت مضى وللاعب كرة القدم بأن يركلها إلى أبعد الأمد ولملايين الناس العاديين بالتمتع بمستوى من الرخاء لم يكن من الممكن حتى تصوره قبل بعضة أجيال. وتلتزم الويبو بالانتفاع بالملكية الفكرية أداةً لدعم قدرة الإنسان على الإبداع والابتكار ونشرها ليستطيع الناس في كل بلد أو مجتمع أن ينال كلٌ حصته من الخيرات.

وها نحن إذاً، في اليوم العالمي للملكية الفكرية، نرفع التحية إلى المخترعين والفنانين، كباراً وصغاراً، ممن يُثرون حياتنا بثمرات أفكارهم البكر وخيالهم المبدع. وإننا نذكر ها هنا ما الذي يجعل من حقوقهم في الملكية الفكرية، تلك الحقوق التي كسبوها بفضل موهباتهم الفردية والجماعية، خليقة بإعجابنا وحرصنا على حمايتها واحترامها."

        الانطلاقة: بادرت الدول الأعضاء في الويبو إلى إقامة اليوم العالمي للملكية الفكرية في سنة 2000 لإذكاء وعي الجمهور بدور الملكية الفكرية في الحياة اليومية والاحتفال بمساهمات المبتكرين والفنانين في تطوير مجتمعات العالم. وقد وقع الاختيار على يوم 26 أبريل/نيسان لأنه التاريخ الذي دخلت فيه اتفاقية إنشاء الويبو حيز النفاذ سنة 1970.

        الأنشطة: يمكن الاطلاع على وصف مقتضب للأنشطة المباشَرة هذه السنة في الدول الأعضاء في الويبو بمناسبة اليوم العالمي على الموقع التالي:       
<https://www.wipo.int/ip-outreach/en/ipday/2008/>.

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بشعبة الأخبار ووسائل الإعلام في الويبو عبر :