أسئلة متكررة
ما هي مبادرة تبادل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي؟
ومبادرة تبادل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هي مبادرة للويبو تيسّر الحوار العالمي بشأن الجوانب التقنية والتشغيلية لنظام الملكية الفكرية في سياق الذكاء الاصطناعي.
وبما أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تعمل في شتى القطاعات وعبر الحدود، فإن البنى التحتية الحالية تواجه تحديات جديدة لأنها غالباً ما تُطوّر من أجل استخدامات محددة في مختلف الصناعات. لكن البنى التحتية التي يتم نشرها بفعالية توفر أيضًا فرصة لرسم مسار للمضي قدمًا عبر تلك التحديات، كما حدث في حالات الاضطراب السابقة التي شهدها نظام الملكية الفكرية، مما يضمن استمرار ازدهار المبدعين من البشر.
في العصر الرقمي، طور أصحاب الحقوق والمبدعون البنى التحتية والحلول التقنية (مثل وضع العلامات المائية وأدوات المصادقة والمعايير والبيانات الوصفية والمعرفات الرقمية وأنظمة إدارة الحقوق والتعرف على المحتوى وأطر التوزيع الرقمي) من أجل بناء نماذج أعمال جديدة تحمي حقوقهم. وعادةً ما يقوم القطاع الخاص بتطوير البنى التحتية لأنها، لكي تعمل بفعالية، يجب أن تعكس احتياجات المبدعين وأصحاب الحقوق، فضلاً عن تنوع نماذج الأعمال وأنماط سير العمل والأعراف المعتمدة في مختلف الصناعات. وتُظهر التجربة أن الحلول الأكثر فعالية واستدامة تنشأ عن التعاون بين المبدعين وأصحاب الحقوق وشركات التكنولوجيا لتحديد أفضل السبل لصياغة الأنظمة التي تدعم مجالاتهم.
وفي الوقت نفسه، الويبو هي منظمة تحركها الدول الأعضاء فيها وهي منظمة تلتزم بتوفير الشفافية.
يوفر تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي منصة محايدة للمبدعين وأصحاب الحقوق والمبتكرين ومطوري الذكاء الاصطناعي وغيرهم من الخبراء لتبادل الأفكار واستكشاف الحلول العملية، مع السماح للدول الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين في الويبو بتقديم مساهماتهم والبقاء على اطلاع.
ولن تعمل المبادرة على وضع السياسات أو المعايير القانونية. وبدلاً من ذلك، سوف تركّز على كيفية دعم الأنظمة والأدوات التقنية للمبدعين وأصحاب الحقوق والمبتكرين بشكل فعال، مع تعزيز تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في بيئة سريعة التطور.
سيتم الإطلاق الرسمي لمبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي في مقر الويبو في جنيف في 17 مارس 2026 بصيغة هجينة للسماح بتوسيع نطاق المشاركة قدر الإمكان. وسيتضمن حفل الإطلاق حلقات نقاش وعروضاً تقديمية عن الدوافع وراء تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي وأهداف المشروع، كما سيتيح فرصة رسمية للدول الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين في الويبو لتبادل الآراء من خلال المداخلات.
كيف سيكون شكل عملية تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي؟
سوف يجري تطوير عملية تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي مع مراعاة دقيقة لضمان توفير الشفافية وإتاحة منصة بناءة وموثوقة للحوار.
على الرغم من الاعتراف الواسع بأهمية البنى التحتية والرغبة في التعاون، فإن وجهات النظر ستختلف — وتسعى مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي إلى إبراز هذه الاختلافات.
ودعماً للمناقشات التفصيلية على المستوى التقني المتوقع حدوثها بشأن تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي، تعمل المبادرة على إنشاء شبكة تبادل تقني تضم خبراء تقنيين من القطاع الخاص - مثل شركات التكنولوجيا ومطوري الذكاء الاصطناعي وأصحاب الحقوق والمبدعين الأفراد - والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.
كيف ستعمل شبكة التبادل التقني وكيف يمكن للأطراف المعنية المهتمة المشاركة فيها؟
ستواصل شبكة التبادل التقني عملها من خلال سلسلة من الاجتماعات المخصصة للأعضاء فقط لتلبية الحاجة إلى توفير بيئة موثوقة وبناءة.
ستعمل الأمانة كجهة منظمة وميسرة لشبكة التبادل التقني. نعتقد أن السماح للخبراء التقنيين الذين يشكلون شبكة التبادل التقني بتحديد اتجاه عملهم، مع توفير آليات واضحة لمساهمة الدول الأعضاء، سيكون عاملاً أساسياً في نجاح تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي.
تتضمن شبكة التبادل التقني الأهداف الاستراتيجية التالية:
- إعطاء الأولوية لتحديد الحلول التقنية الممكنة لمواجهة التحديات والاستفادة من الفرص التي يوفرها تطوير ونشر الذكاء الاصطناعي التوليدي لنظام الملكية الفكرية؛
- تبادل ونشر أحدث الأساليب والمنهجيات والممارسات، بما في ذلك عن طريق إنشاء مستودع للأوراق والتقارير الأخرى المتعلقة بالعناصر التقنية للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للملكية الفكرية؛
- تسهيل التعلم المتبادل والدعم المتبادل بين الخبراء التقنيين؛
- وضع معجم مشترك للمصطلحات ذات الصلة لضمان الاتساق في المناقشات؛
- تعزيز التعاون بين القطاعات والصناعات وعلى الصعيد الدولي بشأن التحديات والفرص التقنية الرئيسية في مجال الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية.
وفي سبيل تحقيق الأهداف الاستراتيجية، ستغطي شبكة التبادل التقني مجموعة واسعة من الموضوعات ذات الصلة، بما في ذلك على سبيل المثال:
- تحديد وتصنيف الأعمال والمواد الأخرى التي تم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي؛
- أصالة ومصدر المحتوى الأصلي؛
- استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم جهود إنفاذ حقوق الملكية الفكرية؛
- استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم إنتاج أعمال جديدة.
وسيتم تحديد مجموعة أولية من الموضوعات التي يمكن تناولها خلال عملية تخطيط ستجريها الشبكة لتحديد (1) أدوات البنية التحتية والأنظمة والعمليات الحالية التي تم تطويرها أو يجري تطويرها في جميع مجالات الصناعات الإبداعية و(2) قائمة مفصلة بالتحديات والفرص التي يطرحها تطوير الذكاء الاصطناعي ونشره أمام الصناعات الإبداعية، من أجل تحديد المجالات التي يمكن إجراء مناقشات تقنية بشأنها دون الاستناد إلى السياسات.
يمكن للأفراد والمنظمات المهتمين التقدم مباشرة من خلال نموذج الطلب المتاح عبر الإنترنت
ستقوم أمانة الويبو بمراجعة الطلبات، وسيتم إخطار المشاركين الذي تم اختيارهم عبر البريد الإلكتروني.
يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول عمل شبكة التبادل التقني في هذه الوثيقة الإطارية. يرجى ملاحظة أن اللغة المستخدمة في شبكة التبادل التقني هي الإنكليزية.
كيف سيتم ضمان الشفافية ومشاركة الدول الأعضاء؟
سيجري الإعلان عن نتائج وسير اجتماعات شبكة التبادل التقني خلال الاجتماع العام السنوي ومدته يوم واحد، والذي سيوفر مساحة للدول الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين للبقاء على اطلاع وتقديم مساهماتهم من خلال المداخلات، والتي قد تشمل توجيه الأسئلة وتقديم الاقتراحات بشأن مجالات التحقيق والمناقشة التي يمكن لشبكة التبادل التقني التطرق إليها.
علاوة على ذلك، إذا أعربت الدول الأعضاء عن رغبتها، فسوف نشكل مجموعة خبراء حكومية يمكنها أن تجتمع بشكل دوري لتبادل المعلومات حول المبادرات الوطنية في مجال التقاطع بين قضايا الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للملكية الفكرية. والدول الأعضاء المهتمة مدعوة إلى الاتصال مباشرة بقسم الملكية الفكرية والتكنولوجيات المتطورة لمناقشة المزيد.
ما هي البنية التحتية لحق المؤلف؟
تشير البنية التحتية لحق المؤلف إلى الأنظمة والأدوات والعمليات التي تدعم النظام الإيكولوجي الحديث لحق المؤلف. وتمكّن هذه الآليات المحتوى الرقمي من الانتشار على مستوى العالم، وتساعد في الوقت ذاته على ضمان حسن تحديد المبدعين وأصحاب الحقوق وتعويضهم، حسب الاقتضاء. وتساعد البنية التحتية أيضاً أصحاب الحقوق على حماية مصنفاتهم من الاستخدامات غير المصرح بها.
لا تتعلّق البنية التحتية لحق المؤلف بمراكز البيانات أو قوة الحوسبة. بل تنطوي على عناصر غير مرئية في كثير من الأحيان تسمح لأنظمة حق المؤلف بالعمل بفعالية، على سبيل المثال:
- المعرّفات المدرجة في ملفات الموسيقى التي تدعم توزيع الإتاوات عند بث المحتوى.
- التقنيات التي تساعد في الكشف عن الاستخدام غير المصرح به للمحتوى عبر الإنترنت
غالباً ما تقوم مجموعة من الجهات الفاعلة، بما في ذلك القطاعات الإبداعية ومزودو التكنولوجيا، بتطوير البنى التحتية لحق المؤلف وتطبيقها، وتلعب هذه البنى دوراً عالمياً في دعم تشغيل أنظمة حق المؤلف عبر الولايات القضائية وتساهم في تشغيلها في بيئة رقمية ومتقدمة تقنياً بشكل متزايد.
هل يتعلق تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي بحق المؤلف فقط؟
الإجابة البسيطة هي: لا.
تعد البنى التحتية لحق المؤلف أحد الأمثلة المعروفة والواضحة للحلول التقنية التي ساعدت في تشكيل نماذج أعمال جديدة وتحويل الصناعات الإبداعية في العصر الرقمي.
بينما تركز العديد من المناقشات الحالية بشأن الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية على حق المؤلف وتُبرز الحاجة إلى تطوير البنى التحتية لحق المؤلف في عصر الذكاء الاصطناعي، يثير الذكاء الاصطناعي تساؤلات حول نظام الملكية الفكرية بأكمله وجميع حقوق الملكية الفكرية.
ويرى العديد من أصحاب المصلحة في جميع أنحاء العالم أنه ينبغي تنبيه المستخدمين عندما ينشأ شيء ما بواسطة الذكاء الاصطناعي. ولا ينطبق ذلك على الأعمال الإبداعية فحسب، بل ينطبق أيضًا على التصاميم والعلامات التجارية والابتكارات. وستكون لتقنيات مثل العلامات المائية أو المعرفات تطبيقات في مختلف الصناعات. ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتزايد استخدامها كأداة في عملية الابتكار. وستصبح الحلول التقنية التي تسمح للمبتكرين بالتفرقة بين مساهمات البشر والذكاء الاصطناعي أكثر أهمية في المستقبل في صناعات الابتكار.
ومع تطور الذكاء الاصطناعي، نتوقع أن تتطور بالتوازي المسائل المتعلقة بالبنية التحتية التي ستعنى بها مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي.
لماذا تركّز الويبو على البنية التحتية الآن؟
تعمل الويبو منذ عدة سنوات في مجال البنية الأساسية لحق المؤلف، بما في ذلك من خلال سلسلة من الندوات الإلكترونية العالمية التي أُجريت بين عامي 2021 و2023 وشجعت على تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة.
وتشكّل التركيز على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من خلال رؤى استُمدت الدورة الحادية عشرة لمحادثة الويبو بشأن الملكية الفكرية والتكنولوجيات الحدودية، أكّدت الحاجة إلى تجاوز المناقشات المتعلقة بالسياسات ومعالجة الحقائق التشغيلية والتقنية لمشهد الذكاء الاصطناعي.
ومع استمرار تطوير تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، تواجه البنية التحتية الحالية متطلبات جديدة - وهي قد صُممت في الأصل للبيئة الرقمية وغالباً ما يتم تكييفها مع احتياجات قطاعات محددة. وتؤكد الطبيعة الموجهة نحو الأغراض العامة التي تتسم بها العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي، وكذلك استخدامها في مختلف القطاعات والولايات القضائية، أهمية البنية التحتية القادرة على العمل بفعالية في شتى السياقات القانونية والتقنية والصناعية المتنوعة.
وتعمل مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي كمنصة عالمية محايدة للأطراف المعنية لتبادل الآراء واستكشاف الحلول العملية والتقنية التي قد تدعم استمرار فعالية نظم الملكية الفكرية في مشهد تكنولوجي متطور.
كيف تختلف المبادرة عن الأعمال الأخرى التي تضطلع بها الويبو في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل محادثة الويبو بشأن الملكية الفكرية
والتكنولوجيات الحدودية؟
هذان جانبان مختلفان ولكنهما مترابطان من جوانب عمل الويبو في مجال الذكاء الاصطناعي. إذ تركز محادثة الويبو بشأن الملكية الفكرية والتكنولوجيات الحدودية على القضايا المتعلقة بالسياسات. بالإضافة إلى ذلك، هناك العمل المستمر للجنة الدائمة المعنية بحق المؤلف والحقوق المجاورة، واللجنة الدائمة المعنية بالبراءات، التي تسترشد بجداول الأعمال التي تضعها الدول الأعضاء. لا تركز مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي على المناقشات المتعلقة بالسياسات الناشئة عن الذكاء الاصطناعي فقط، بل توفر مساحة مخصصة لاستكشاف الأبعاد التقنية والتشغيلية للبنية التحتية في سياق الذكاء الاصطناعي.
تواصل مناقشة الويبو دراسة التقاطع بين الذكاء الاصطناعي والقانون والسياسات، وتوفر منبراً لأصحاب المصلحة المتعددين للمشاركة في حوار تطلعي. وعلى النقيض من ذلك، صُممت المبادرة من أجل دعم أوجه التبادل العملية حول الطريقة التي يمكن أن تعمل بها البنية التحتية في شتى القطاعات والولايات القضائية، واستجابتها للخيارات السياساتية المختلفة التي قد تتخذها الدول الأعضاء في الويبو. وتجمع مبادرة البنى التحتية للذكاء الاصطناعي الخبراء التقنيين والمبدعين وأصحاب الحقوق ومطوري الذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات التقنية الواقعية دون الانخراط في وضع المعايير.
وتعد مسارات العمل المختلفة تتمة لجهود الويبو، وهو ما يتيح سُبلاً مخصصة لمناقشة المسائل السياساتية (مناقشة الويبو واللجان الدائمة) والمسائل الفنية والتشغيلية (المبادرة).
هل تهدف المبادرة إلى وضع معايير أو قوانين دولية؟
لا. بكل وضوح، ليست المبادرة منتدى لوضع المعايير أو السياسات القانونية. ويتمثل دورها في تيسير التبادل والحوار والتعاون بين أصحاب المصلحة حتى يتمكنوا من تحديد مواضع الشكوى والحلول المحتملة في مجال البنية التحتية.
ما هي أنواع الأسئلة التي ستتناولها المبادرة؟
ستحدد شبكة التبادل التقني المواضيع التي ستتناولها مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي وتسترشد بمدخلات الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين.
- الاعتبارات العملية والتقنية مثل مناهج تحديد وإدارة المخرجات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، وتحديد مساهمات البشر والذكاء الاصطناعي في الأعمال أو الابتكارات و
- الدور المحتمل للأدوات التقنية،مثل العلامات المائية، في دعم تنفيذ القرارات المتعلقة بالسياسات.
وهذه ليست سوى أمثلة توضيحية. تُعد مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي بمثابة منتدى لدراسة هذه الأسئلة من منظور تقني وتشغيلي.
كيف يمكنني المشاركة؟
ترحّب الويبو بمشاركة جميع أصحاب المصلحة المهتمين وستتواصل معهم بشكل استباقي من أجل جمع الأفكار والملاحظات.
وفي الوقت الراهن، أفضل طريقتين للمشاركة هما: