النسخة المكتوبة لفيديو المقابلة مع شركة شيسيدو بشأن نظام مدريد

أُسست شركة شيسايدو كأول صيدلية حديثة في اليابان وذلك في طوكيو عام 1872 وواصلت الشركة تقديم منتجات الصحة والتجميل منذ ذلك الحين. واسم "شيسايدو" مقتبس من قصيدة صينية بمعنى "التغني بشيم الأرض العظيمة، التي تحتضن الحياة وتثمر القيم الجديدة".

واتسمت استجابتنا بالمرونة إزاء العملاء وتغيرات الأسواق، ومن ثم أحرزنا تقدمًا منتظمًا في توسيع نطاق عملنا ليشمل 87 بلدًا في العالم. وفي استراتيجية مبيعاتنا، نوائم أدوات التوسيم الأساسية لتلبية احتياجات كل ثقافة.

وعلى مدار أربعين عامًا، استخدمت شياسايدو نظام مدريد للتسجيل الدولي للعلامات، مما ساعدنا على إدارة براءة اختراعاتنا في الخارج. واستخدمنا نظام مدريد مع أكبر أدوات التوسيم لدينا بما فيها شعار شركتنا "شيسايدو" وعلامة زهرة الكاميليا المتميزة المسجلة حاليًا في أكثر من 120 بلدًا. وأدوت توسيم منتجاتنا الأخرى، مثل أكوالابيل للعناية بالجلد، ومايوليكا مايوركا لمساحيق التجميل، تدار هي الأخرى بموجب نظام مدريد.

وللنظام حسنات عديدة فهو يسمح لأصحاب العلامة التجارية بإيداع الطلبات في عدد من البلدان، بدلًا من إرسال الطلبات المحلية إلى كل بلد على حدة، كما يوفر علينا الوقت والكلفة في إدارة العلامات التجارية.

 (1) ومن منافع نظام مدريد من حيث الكلفة نذكر أننا لا نضطر للاستعانة بمحامين محليين في وقت تقديم الطلب، كما يوفر علينا أتعاب المحاماة عند تجديد علاماتنا التجارية.

 (2) وعند إيداع طلبات العلامات التجارية في بلدان مختلفة، يختلف وقت استيفاء التسجيل من بلد لآخر. أما في نظام مدريد، يمكننا توقع وصول الرد من المكاتب خلال عام أو 18 شهرًا.

 (3) كما يسمح لنا، بفضل خاصية التعيين اللاحق، بإضافة المزيد من البلدان إلى تسجيلنا الدولي، ما يسعفنا حينما نعتزم توسيع نطاق أعمالنا لبلوغ أسواق جديدة.

لقد بسط نظام مدريد إجراءات تسجيل العلامات التجارية وإدارتها، مما جعلنا نحسن من عملياتنا وفعاليتنا.

وسنواصل استخدام نظام مدريد لتعزيز إدارة ملكيتنا الفكرية وتوسيع نطاق أعمالنا في الخارج.

يا لها من أداة رائعة لخدمة أعمالنا!