عن التصنيف الدولي للبراءات

يتيح التصنيف الدولي للبراءات، الذي أنشئ بمقتضى اتفاق استراسبرغ ، نظاما هرميا لرموز غير لغوية لتصنيف البراءات ونماذج المنفعة وفق مختلف مجالات التكنولوجيا المرتبطة بها.

ويقسم التصنيف التكنولوجيا إلى ثمانية أقسام تتكون من 000 70 قسما فرعيا تقريبا. ويحتوي كل قسم فرعي على رمز يتألف من الأرقام العربية والحروف اللاتينية.

وتظهر رموز التصنيف المناسبة في كل وثائق البراءات، التي صدر منها أكثر من 000 000 1 وثيقة سنويا في السنوات العشر الماضية. ويختار رمز التصنيف المكتب الوطني أو الإقليمي للملكية الصناعية الذي ينشر وثيقة البراءة. أما رموز التصنيف في وثائق معاهدة التعاون بشأن البراءات، فتضعها إدارة البحث الدولي.

ولا غنى عن هذا التصنيف لاسترداد وثائق البراءات عند البحث في "حالة التقنية الصناعية السابقة". والجهات التي تحتاج إلى هذا الاسترداد هي الإدارات المكلفة بإصدار البراءات وأفراد المخترعين ووحدات البحث والتطوير وكل من يهتم بتطبيق التكنولوجيا أو تطويرها.

ويمكن الحصول على المساعدة في استخدام التصنيف أيضا في دليل التصنيف الدولي للبراءات.

ولمواكبة المستجدات، يُعدل التصنيف الدولي للبراءات باستمرار وتصدر نسخة جديدة منه بانتظام. ويمكن الاطلاع على النسخ الأصلية السابقة والحالية من التصنيف باللغة الإنكليزية واللغة الفرنسية. وتُعد أيضا ترجمات لهذا التصنيف لتنشر بلغات أخرى. وعلى سبيل المثال، هذا التصنيف متاح باللغات التالية على الإنترنت من خلال وظيفة "التنقل" بين اللغات: الصينية والتشيكية والهولندية والإستونية والألمانية واليابانية والكورية والبولندية والبرتغالية (البرازيل) والروسية والصربية والسلوفاكية والإسبانية.

وتتولى تعديل التصنيف لجنة الخبراء المعنية بالتصنيف الدولي للبراءات.