شكر وتقدير

أعدت هذا المنشور المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) تحت إشراف قسم العلاقات الخارجية بالمنظمة ووحدة الصحة العالمية التابعة لقسم التحديات العالمية بالمنظمة.

أعدت المسودة الأولية ناتالي رافول، مهندسة معتمدة. (هندسة كهربائية)، دكتوراه في القانون (J.D.)، باحث، الشريك الإداري في شركة BRION RAFFOUL LLP، مع تنقيحات لاحقة من قبل آموس هينغ، وماريا أنونزياتا بيناتارو، وسيدهارتا براكاش.

وتود الويبو أن تعرب عن امتنانها للزملاء التاليين من الويبو الذين قدموا مساهمات ودعمًا قيّمين طوال فترة إعداد هذا المنشور: آنا أندرييفيتش، وإيما فرانسيس، وريزارد فريليك، ودليلة حامو، وأندراس جوكوتي، وأليسون ماجز، ومايكل مبوغورو، وميشيل وودز.

ويُوجه تقدير خاص إلى الخبراء التالية أسماؤهم من الوكالات الشريكة التابعة للأمم المتحدة على مساهماتهم: منظمة الصحة العالمية: ريشيل جورج، كانيكا كالرا، سمير بوجاري، راجيشواري سينغ، ويو (أورسولا) تشاو. الاتحاد الدولي للاتصالات: سيماو كامبوس وإيفا كيلر.

كما تود الويبو أن تتقدم بالشكر إلى الخبراء الخارجيين التالية أسماؤهم الذين قدموا مساهمات فنية وتعليقات واقتراحات: أييليت بيرمان، عضو فخري في كلية «ساو سوي هوك» للصحة العامة، جامعة سنغافورة؛ حسن غزال، أستاذ بالمركز الوطني للبحوث العلمية والتقنية، الرباط، المغرب، ومختبر الطب الدقيق و"الصحة الواحدة"، كلية الطب، جامعة محمد السادس للعلوم والصحة، الدار البيضاء، المغرب، وعضو مجلس إدارة الجمعية الدولية للطب عن بُعد والصحة الإلكترونية؛ سينثيا م. هو، أستاذة أبحاث كليفورد إي. فيكري ومديرة برنامج الملكية الفكرية، كلية الحقوق بجامعة لويولا في شيكاغو؛ الاتحاد الدولي لمصنعي الأدوية والجمعيات (IFPMA)؛ فيبي لي، أستاذة في القانون والتكنولوجيا؛ مديرة مركز ساسكس للقانون والتكنولوجيا، جامعة ساسكس، المملكة المتحدة؛ كلوديا سيتز، أستاذة القانون العام والقانون الأوروبي والقانون الدولي العام وقانون علوم الحياة، ورئيسة معهد القانون الأوروبي والدولي (IEIL)، الجامعة الخاصة في إمارة ليختنشتاين (UFL)؛ وشارلوت تشيدر، أستاذة بكلية الحقوق بجامعة لويولا في شيكاغو.

ونتوجه بالشكر إلى شارلوت بوشامب لتنسيقها عملية النشر، وإلى فريق المنشورات والتصميم على الدعم الذي قدموه في مجال التحرير والإنتاج.

الآراء الواردة في هذا المنشور هي آراء المؤلفين ولا تعكس بالضرورة آراء الدول الأعضاء في الويبو أو أمانة الويبو.