الأرقام الرئيسية لعام 2024
273900 (0.5%+): الطلبات المُودَعة عبر نظام معاهدة التعاون بشأن البراءات
698500 (0.4%–): طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية
18% (0.2+ درجة مئوية): نسبة النساء من المخترعين المذكورين في طلبات معاهدة البراءات
57.4% (0.1– درجة مئوية): نسبة طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية من طلبات البراءات المُودعة من غير المقيمين على مستوى العالم
124 (3−): بلدان منشأ الطلبات المُودَعة عبر نظام معاهدة البراءات
إحصاءات عن المرحلة الدولية – طلبات معاهدة البراءات
شهدت طلبات معاهدة البراءات نمواً متواضعاً بنسبة 0.5% في عام 2024
أُودِع نحو 273900 طلب براءة دولي (طلبات معاهدة البراءات) عبر معاهدة التعاون بشأن البراءات التي تديرها الويبو (معاهدة البراءات) في عام 2024 (الشكل 1). ويُعدّ ذلك ارتفاعاً هامشياً بنسبة 0.5% عن العام السابق.
وفي عام 2024، بلغ عدد الأعضاء في معاهدة البراءات 158 بلداً، وأُودِعت طلبات من 124 بلداً عبر 81 مكتباً من مكاتب تسلم الطلبات. وكانت المكاتب العشرة الأولى من مكاتب تسلم الطلبات تستأثر مُجتمِعةً بنحو 95% من إجمالي طلبات معاهدة البراءات.
وقدَّم مودعو الطلبات 74763 طلباً من طلبات معاهدة البراءات لدى الإدارة الوطنية للملكية الفكرية في الصين بصفتها مكتباً من مكاتب تسلم طلبات المعاهدة في عام 2024. وجاء بعد تلك الإدارة الوطنية في الترتيب مكتبُ الولايات المتحدة الأمريكية للبراءات والعلامات التجارية (51251)، ثم مكتب البراءات الياباني (46830)، ثم المكتب الأوروبي للبراءات (39159)، ثم المكتب الكوري للملكية الفكرية (23677)، ثم مكتب الويبو الدولي (14018).
واصلت جمهورية كوريا نموها المستدام في عام 2024
في عام 2024، قدَّم مودعو الطلبات المقيمون في الصين أكبر عدد من طلبات معاهدة البراءات (70160 طلباً)، وجاء بعدهم في الترتيب مودعو الطلبات من الولايات المتحدة الأمريكية (54087 طلباً) ثم اليابان (48397 طلباً) ثم جمهورية كوريا (23851 طلباً) ثم ألمانيا (16721 طلباً) (الشكل 2). وفي عام 2024، كان 77.8% من جميع طلبات معاهدة البراءات مُقدَّمة من بلدان المنشأ الخمسة الأولى.
وكانت قائمة بلدان المنشأ العشرين الأولى تضم 17 بلداً من البلدان ذات الدخل المرتفع (معظمها بلدان أوروبية) وثلاثة اقتصادات متوسطة الدخل: الصين والهند وتركيا. وبخلاف هذا الترتيب، أُودِعت أعداد ملحوظة من طلبات معاهدة البراءات في اقتصادات كبيرة أخرى متوسطة الدخل، مثل البرازيل وجمهورية إيران الإسلامية والمكسيك وجنوب أفريقيا وتايلند، إذ تراوحت الإيداعات بين 160 و640 طلباً. وأما طلبات معاهدة البراءات الواحدة والعشرون التي قدمها مودعو طلبات مقيمون في بلدان منخفضة الدخل فكان معظمها من جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (7) وأوغندا (6) والجمهورية العربية السورية (3).
معظم طلبات معاهدة البراءات أُودِعت في آسيا
أودعت البلدان الآسيوية 56.3% من جميع طلبات معاهدة البراءات في عام 2024 (الشكل 3)، وهو ارتفاع كبير مقارنةً بنسبة 40.6% في عام 2014، ويُعزى ذلك في المقام الأول إلى زيادة الإيداعات المُقدَّمة من الصين وجمهورية كوريا. واستحوذت أوروبا على ثاني أكبر حصة بنسبة 21.7%، تليها مباشرةً أمريكا الشمالية بنسبة 20.6%. وأما أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وأوقيانوسيا فقد قدَّمت مجتمعةً 1.3% فقط من إجمالي إيداعات معاهدة البراءات.
قطاع الأعمال يمثل أكثر من 89% من طلبات معاهدة البراءات
في عام 2024، نشر المكتب الدولي ما يقرب من 264100 طلب من طلبات معاهدة البراءات في عام 2024، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 0.9% مقارنةً بعام 2023. واستحوذ قطاع الأعمال على 89.1% من إجمالي طلبات معاهدة البراءات المنشورة، يليه قطاع الجامعات (5.6%)، ثم الأفراد (3.5%)، ثم قطاع الحكومة والمؤسسات البحثية العامة (1.8%).
وعلى مستوى البلدان ذات الدخل المرتفع، هيمن قطاع الأعمال هيمنة ساحقة على الطلبات المنشورة من كل بلد من بلدان المنشأ العشرين الأولى. فقد تجاوزت حصة قطاع الأعمال 96% من إجمالي طلبات فنلندا واليابان والسويد. وأما على مستوى الاقتصادات العشرين الأولى ذات الدخل المتوسط، فقد استحوذ كلُّ من قطاع الأعمال ومودعي الطلبات الأفراد على غالبية الطلبات المنشورة في ثمانية من بلدان المنشأ. وقدَّم مودعو الطلبات الأفراد ثلثي الطلبات المُودعة من مصر وجمهورية إيران الإسلامية وأوكرانيا، أو أكثر من ثلثيها.
ظلت شركة "هواوي تكنولوجيز" أكبر مُودِع لطلبات معاهدة البراءات في عام 2024
للسنة الثامنة على التوالي، كانت شركة "هواوي تكنولوجيز"، وهي شركة اتصالات مقرها الصين، أكبر مُودِع لطلبات معاهدة البراءات، إذ نشرت 6600 طلباً من طلبات المعاهدة في عام 2024 (الشكل 4). وجاءت شركة "سامسونغ إلكترونيكس" من جمهورية كوريا في المركز الثاني بعدد 4640 طلباً، تليها شركة "كوالكوم" الأمريكية، وشركة "إل جي إلكترونيكس" من جمهورية كوريا، وشركة "كونتمبوراري أمبيركس تكنولوجي" الصينية.
وشهد نصفُ المُودعين العشرة الأوائل نمواً من رقمين في الطلبات المنشورة، ومن بينهم شركة "سامسونغ إلكترونيكس" (+18.2%) وشركة "شاومي لبرمجيات الأجهزة المحمولة" (+17.8%) وشركة "كوالكوم" (+12.8%) التي أظهرت أسرع نمو.
وكانت معظم طلبات ستة من المودعين العشرة الأوائل في مجال الاتصالات الرقمية، وهم: شركة بيجين شياومي موبايل للبرمجيات، وشركة إريكسون، وشركة هواوي تكنولوجيز، وشركة إل جي إلكترونيكس، وشركة كوالكوم، وشركة سامسونغ إلكترونيكس.
ثلاث وعشرون من الجامعات الخمسين الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية
على مستوى المؤسسات التعليمية، ظلت جامعة كاليفورنيا أكبر مستخدم لنظام معاهدة التعاون بشأن البراءات في عام 2024، إذ بلغ عدد طلباتها المنشورة 519 طلباً. وجاءت جامعة تكساس في المرتبة الثانية (216 طلباً)، تليها جامعة تسينغهوا (188 طلباً). وسجلت جامعة ميتشيغان (+30.4%) وجامعة جونز هوبكنز (+18.4%) أكبر نمو بين أعلى عشر جامعات في عام 2024.
وجاء في قائمة أعلى 50 جامعة اثنتان وخمسون جامعة من ثمانية بلدان: 23 جامعة من الولايات المتحدة، و12 جامعة من الصين، وثماني جامعات من جمهورية كوريا، وأربع جامعات في اليابان، وجامعتان من سنغافورة، وجامعة واحد من كل من إسرائيل وسويسرا والمملكة المتحدة.
ظلَّ معهد شنجن للتكنولوجيا المتقدمة في صدارة مودعي طلبات معاهدة البراءات في قطاع الحكومة والمؤسسات البحثية العامة
ظل معهد شنجن للتكنولوجيا المتقدمة في الصين أكبر مُودع طلبات في قطاع الحكومة والمؤسسات البحثية العامة في عام 2024، إذ بلغ عدد طلباته المنشورة 631 طلباً. وجاءت جمعية فراونهوفر للنهوض بالبحوث التطبيقية في المرتبة الثانية، إذ أودعت 254 طلباً.
وتلتها هيئة الطاقة الذرية والطاقات البديلة (CEA) في فرنسا، والمعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية (INSERM) في فرنسا، وهيئة العلوم والتكنولوجيا والبحوث في سنغافورة.
وجاء مودعون من 13 بلداً في قائمة أعلى ثلاثين مودع في قطاع الحكومة والمؤسسات البحثية العامة في عام 2024. وحظيت جمهورية كوريا (8) بأكبر عدد من المودعين في القائمة، تليها الصين (4) والولايات المتحدة (4) ثم فرنسا (3) وألمانيا (3) واليابان (3).
الاتصالات الرقمية أصبحت المجال الرئيسي في طلبات معاهدة البراءات في عام 2024
استحوذ قطاع الهندسة الكهربائية في عام 2024 على أكثر من 40% من جميع الطلبات المنشورة في نظام معاهدة البراءات، يليه قطاع الكيمياء (21.8%) ثم الهندسة الميكانيكية (16.3%) ثم الأدوات (15.7%). وعلى مدار العقد الماضي، شهد قطاع الهندسة الكهربائية أكبر زيادة في حصته من إجمالي طلبات معاهدة البراءات، حيث ارتفعت حصته من 35.2% في عام 2014 إلى 40.4% في عام 2024. وكانت أعلى ثلاثة مجالات تكنولوجية في عام 2024 ضمن قطاع الهندسة الكهربائية.
وفي عام 2024، أصبحت الاتصالات الرقمية المجال الرائد في طلبات معاهدة البراءات، إذ بلغت نسبتها 10.5% من إجمالي عدد الطلبات. وهذا المجال تجاوز مجال تكنولوجيا الحاسوب (9.7%) الذي ظل يحتل المركز الأول منذ عام 2019. وأتمت الآلات الكهربائية (8.6%) والتكنولوجيا الطبية (6.5%) والقياسات (4.4%) المراكزَ الخمسة الأولى.
ونمت في عام 2024 أربعةٌ فقط من المجالات التكنولوجية العشرة الأولى، وسجلت الاتصالات الرقمية (+9.9%) والآلات الكهربائية (+8%) أسرع معدل نمو. وفي المقابل، شهدت تكنولوجيا الحاسوب (–6%) والمستحضرات الصيدلانية (–5.6%) وأشباه الموصلات (–4.7%) أشد انخفاض في طلبات معاهدة البراءات.
في عام 2024، كان 18% فقط من المخترعين المذكورين في طلبات معاهدة البراءات من النساء
كانت النساء يمثلن 18% من جميع المخترعين المذكورين في طلبات معاهدة البراءات في عام 2024. وزادت نسبة النساء المخترعات بمقدار 0.2 درجة مئوية مقارنة بعام 2023. وقد ظلت نسبة النساء المخترعات في ارتفاع شبه مستمر منذ عام 2010، فزادت بمقدار 6.4 درجات مئوية.
وزادت نسبة النساء المخترعات في كل منطقة من مناطق العالم الجغرافية على مدى السنوات العشر الماضية. وفي عام 2024، استأثرت منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي (24.9%) بأكبر حصة من طلبات البراءات التي أودعتها نساء مخترعات، وتلتها آسيا (18.8%) ثم أمريكا الشمالية (17.8%) ثم أوقيانوسيا (17.5%) ثم أوروبا (15.9%) ثم أفريقيا (14.5%). ومن بين بلدان المنشأ العشرين الأولى لطلبات البراءات المنشورة، حظيت تركيا (26%) والصين (24.2%) بأكبر نسبة من النساء المخترعات في عام 2024.
وكانت لمجالات التكنولوجيا المتعلقة بعلوم الحياة نسبٌ عالية نسبياً من النساء ضمن المخترعين المذكورين في طلبات معاهدة البراءات المنشورة بين عامي 2022 و2024 (الشكل 5). وبوجه عام، كانت النساء يمثلن أكثر من رُبع المخترعين في مجالات تحليل المواد البيولوجية، والتكنولوجيا البيولوجية، والكيمياء الغذائية، والكيمياء العضوية الدقيقة، والمستحضرات الصيدلانية.
استحوذت طوكيو–يوكوهاما على أكثر من 10% من إجمالي طلبات معاهدة البراءات
استحوذت المجموعات الجغرافية الخمسين الأولى في نظام معاهدة البراءات على 62.4% من طلبات معاهدة البراءات المنشورة بين عامي 2020 و2024. وخلال هذه الفترة، ظلت مجموعة طوكيو–يوكوهاما أكبر مجموعة من مجموعات معاهدة البراءات، إذ بلغ عدد طلبات معاهدة البراءات بها 135129 طلباً، وهو ما يمثل 10.3% من العدد الإجمالي. وجاءت بعدها في الترتيب شينزين–هونغ كونغ–غوانغزو (9%)، ثم سيول (5.4%)، ثم سان خوسيه–سان فرانسيسكو (3.9%)، ثم بيجين (3.8%). واحتلت باريس المرتبة الأعلى على مستوى المجموعات الأوروبية، وجاءت في المركز الحادي عشر عالمياً.
وكانت تكنولوجيا الحاسوب والاتصالات الرقمية من ضمن المجالات الثلاثة الأولى لكل مجموعة من المجموعات الست الأولى. وكانت تكنولوجيا الحاسوب هي المجال التكنولوجي الرئيسي في سياتل (43.9%) وهانغتشو (27.4%) وسان خوسيه–سان فرانسيسكو (22.6%). واستأثرت الاتصالات الرقمية بنسبة كبيرة من الطلبات في سان دييغو (45.6%) وبيجين (29.6%) وشينزين–هونغ كونغ–غوانغزو (26.2%).
إحصاءات عن دخول طلبات معاهدة البراءات المرحلة الوطنية
شهد عام 2023 انخفاضاً طفيفاً في عدد طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية
بلغ عدد طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية على مستوى العالم نحو 698500 طلب في عام 2023 – وهو آخر عام تتوفر عنه بيانات (الشكل 6).
وفي عام 2023، بلغت نسبة الطلبات المُودعة من غير المُقيمين 84.6% من جميع الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية. وأما طلبات المُقيمين التي دخلت المرحلة الوطنية فكان معظمها من مكتب البراءات الياباني ومكتب الولايات المتحدة الأمريكية للبراءات والعلامات التجارية اللذين كانت نسبتاهما من تلك الطلبات 38.4% و17.3% على التوالي.
آسيا تستأثر بأكثر من 39% من طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية على مستوى العالم
حافظت آسيا في عام 2023 على مكانتها بصفتها الإقليم الرائد من حيث طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية، بنسبة بلغت 39.3% من جميع الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية. ويمثل ذلك ارتفاعاً ملحوظاً عن عام 2013 حينما كانت نسبة آسيا 31% من الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية على مستوى العالم. وكانت أمريكا الشمالية وأوروبا أكبر إقليمين بعد آسيا في عام 2023، إذ استحوذ كل منهما على 29.1% من جميع الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية. وبلغت نسبة أفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي مجتمعةً إلى جانب أوقيانوسيا 1.8% من الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية على مستوى العالم.
مودعو الطلبات من الولايات المتحدة يودعون معظم طلبات البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية على مستوى العالم
في عام 2023، قدَّم مودعو الطلبات المقيمون في الولايات المتحدة الأمريكية 193960 طلباً من الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية، وجاء بعدهم في الترتيب مودعو الطلبات المقيمون في اليابان (133203) ثم الصين (77331) ثم ألمانيا (51038) ثم جمهورية كوريا (42954) (الشكل 7). وبلغت نسبة الولايات المتحدة واليابان معاً 46.8% من جميع الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية على مستوى العالم، وكانت نسبة الولايات المتحدة وحدها 27.8%، ونسبة اليابان وحدها 19.1%. وأما بلدان المنشأ العشرون الأولى فبلغت نسبتها مجتمعةً 95.3% من إجمالي الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية.
ومن بين عشرة من بلدان المنشأ العشرين الأولى التي شهدت نمواً في عام 2023، سجلت جمهورية كوريا (+ 10.7%) وفنلندا (+ 9.6%) وسنغافورة (+ 9.1%) أكبر الزيادات في الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية. وأما أشد الانخفاضات حدةً فكانت من نصيب مودعي الطلبات المقيمين في إسرائيل (–6.4%) والدانمرك (–5.1%) وكندا (–4.5%) وفرنسا (–4.4%) والولايات المتحدة (–4.2%).
نظام معاهدة البراءات لا يزال المسار الأكثر استخداماً لإيداع طلبات البراءات في الخارج
في عام 2023، استُخدم مسار معاهدة البراءات بنسبة 57.4% لإيداع طلبات البراءات لغير المقيمين على مستوى العالم، وبلغ إجمالي طلبات البراءات التي أودعها غير المقيمين ودخلت المرحلة الوطنية 591100 طلب (الشكل 8). ويدل ذلك على حدوث انخفاض ضئيل بنسبة 0.1 درجة مئوية عن العام السابق. ومقارنةً بمسار باريس الذي استخدمه مودعو الطلبات غير المقيمين لإيداع 438000 طلب براءة لدى المكاتب مباشرةً في عام 2023، نما مسار معاهدة البراءات بمعدل أسرع على نحو ملحوظ. ففي الفترة بين عامي 2009 و2023، حافظ مسار معاهدة البراءات على معدل نمو سنوي قدره 3.4% في المتوسط، بينما كان هذا المعدل 2.1% في مسار باريس.
ومن بين المكاتب العشرين الأولى من حيث عدد طلبات البراءات المُودعة من غير المقيمين، تلقى 17 مكتباً معظم إيداعات غير المقيمين عبر مسار معاهدة البراءات. وعلى الوجه الخصوص، كانت حصة مسار معاهدة البراءات تزيد على 90% في مكاتب البرازيل وإندونيسيا وإسرائيل وتايلند. وعلى العكس من ذلك، كانت لمكاتب ألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية حصص أقل بكثير.
وعلى مستوى بلدان المنشأ العشرين الأولى من حيث عدد الطلبات المودعة في الخارج، استخدم المودعون من الولايات المتحدة (70%) وأستراليا (67.3%) والسويد (65.9%) مسار معاهدة البراءات في النسبة الأكبر. أما المودعون من كندا والهند وإسرائيل وجمهورية كوريا وسنغافورة فقد أودعوا معظم طلبات البراءات مباشرة لدى مكاتب أجنبية من خلال مسار باريس.
إحصاءات عن أداء المكتب الدولي
نُشر بالإنكليزية 43.4% من إجمالي طلبات معاهدة البراءات في عام 2024
في عام 2024، بلغت نسبة طلبات معاهدة البراءات المنشورة باللغة الإنكليزية 43.4% من إجمالي الطلبات، تليها اللغة الصينية بنسبة 23.3%، ثم اليابانية بنسبة 17.4% (الشكل 9). وكانت نسبة اللغات السبع المتبقية مجتمعةً 15.9% من الإجمالي العام. وزادت نسبة الطلبات المنشورة باللغة الصينية زيادة حادة على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية، إذ ارتفعت من 5% في عام 2010 إلى 23.3% في عام 2024. وفي المقابل، انخفضت نسبة الطلبات المنشورة باللغة الإنكليزية من 58.3% إلى 43.4% خلال الفترة نفسها.
استُخدمت خدمة الإيداع بنظام المعاهدة الإلكتروني في 42% من طلبات معاهدة البراءات المُودَعة في عام 2024
في عام 2024، قَبِلَ 90 مكتباً من مكاتب تسلم الطلبات إيداعات عبر نظام المعاهدة الإلكتروني، مما أتاح إيداع 114314 طلباً من طلبات معاهدة البراءات من خلال هذه الخدمة الإلكترونية. وكان ذلك يمثل زيادة بنسبة 8.9% عن العام السابق، وبلغت نسبة تلك الطلبات 41.7% من جميع طلبات معاهدة البراءات المُودَعة في عام 2024. وكان مودعو الطلبات من الولايات المتحدة الأمريكية هم الأكثر استخداماً لنظام المعاهدة الإلكتروني، إذ بلغ عدد طلباتهم 39408 طلبات، وجاء بعدهم مودعو الطلبات من جمهورية كوريا (23801) ثم ألمانيا (6135) ثم فرنسا (4931) ثم الهند (4531).
ومن بين بلدان المنشأ الخمسة الأولى التي أودعت أكبر عدد من طلبات معاهدة البراءات عبر نظام المعاهدة الإلكتروني، شهدت ألمانيا (+38.1%) وفرنسا (+22.7%) والهند (+22.4%) أكبر زياداتٍ مقارنةً بعام 2023.
إحصاءات عن أداء مكاتب تسلم الطلبات
تلقى ثلاثة عشر مكتباً من المكاتب العشرين الأولى لتسلُّم الطلبات أكثر من 99% من طلبات معاهدة البراءات إلكترونياً في عام 2024
من بين المكاتب العشرين الأولى لتسلّم الطلبات، تلقى مكاتبا سنغافورة وتركيا جميع طلبات البراءات إلكترونياً في عام 2024. وتجاوزت نسبة الإيداعات الإلكترونية 99% في 13 مكتباً من المكاتب العشرين الأولى. وعلى النقيض من ذلك، سجَّل الاتحاد الروسي (51%) وألمانيا (5.7%) وفرنسا (4.5%) أعلى نسب من طلبات البراءات المُودَعة ورقيا.
مكاتب تسلُّم الطلبات أحالت طلبات معاهدة البراءات إلى المكتب الدولي في غضون أسبوعين ونصف في المتوسط
في عام 2024، أحالت مكاتب تسلُّم الطلبات طلبات البراءات إلى المكتب الدولي في غضون أسبوعين ونصف في المتوسط من تاريخ الإيداع الدولي. وأحالت أستراليا وإسرائيل وجمهورية كوريا جميع الطلبات إلى المكتب الدولي في غضون أربعة أسابيع من تاريخ الإيداع. ومن بين المكاتب العشرين الأولى، أحال 17 مكتباً أكثر من 75% من طلبات معاهدة البراءات في غضون المهلة الزمنية المحددة.
إحصاءات عن أداء إدارات البحث الدولي
أصدر مكتب الهند في عام 2024 عدداً أكبر من تقارير البحث الدولي بنسبة 43.3% مقارنةً بالعام السابق
صدر في عام 2024 ما مجموعه 266101 تقرير بحث دولي، منها 83911 تقريراً من المكتب الأوروبي للبراءات، و65673 تقريراً من مكتب الصين (الشكل 10). واستحوذت هاتان الإدارتان معاً على 56.2% من جميع تقارير البحث الدولي الصادرة. ومن بين إدارات البحث الدولي العشرة الأولى، شهدت الهند (+43.3%) والولايات المتحدة (+12.3%) وجمهورية كوريا (+5.2%) أعلى نسبة نمو. وعلى النقيض من ذلك، واجهت 14 إدارة بحث دولي انخفاضاً، منها الصين (–6.1%) واليابان (–0.4%) والمكتب الأوروبي للبراءات (–0.2%).
ومن جميع تقارير البحث الدولي الواجب إحالتها إلى المكتب الدولي في غضون ثلاثة أشهر من تاريخ تسلّم الطلب، أُحيل 82.5% منها في غضون تلك المهلة في عام 2024. وفي 16 إدارة من إدارات البحث الدولي، أُحيل أكثر من 90% من تقارير البحث الدولي إلى المكتب الدولي في غضون ثلاثة أشهر من تاريخ استلام نسخة البحث. وأما التقارير الواجب إحالتها في غضون تسعة أشهر من تاريخ الأولوية، فقد أُحيل 97.1% منها في غضون تلك المهلة المحددة في عام 2024. وأحالت ثمانيةٌ من إدارات البحث الدولي جميع هذه التقارير في غضون المهلة المطلوبة البالغة تسعة أشهر، وأرسلت 20 إدارة أكثر من 90% منها في غضون الإطار الزمني.