WIPO GREEN: دعم الابتكار الأخضر ونقل التكنولوجيا

مارس 2020

بقلم إيمي ديتريتش، مديرة شعبة التحديات العالمية، الويبو

يعتمد رفاهنا جميعاً على شبكة معقدة من النظم الطبيعية المتشابكة. ولذلك فإننا نعاني جميعاً من آثار تغيّر المناخ، وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة؛ ونتحمل جميعاً مسؤولية تشجيع السلوكيات والحلول التي تدعم الانتقال إلى مستقبل منخفض الكربون.

ولا شك في أن الابتكار التكنولوجي جزء من الحل في رحلتنا نحو ذلك المستقبل الأخضر. وهذا هو الجزء من الحل الذي تشجعه المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) بنشاط ومباشرةً، ولا سيما عن طريق مبادرة WIPO GREEN.

ويكتسي وجود نظام متوازن للملكية الفكرية يشجّع ويحفز الابتكار أهمية محورية في إطلاق الإبداع اللازم لاستحداث تكنولوجيات أنظف وأكثر كفاءةً ومراعاةً للبيئة. وستؤدي هذه الحلول التكنولوجية دوراً محورياً في تمكيننا من تحقيق أهداف الاستدامة في ظل عالم يتسم بموارد طبيعية محدودة وأعداد سكانية متزايدة.

WIPO GREEN: تحفيز نقل التكنولوجيات الخضراء

أُطلق برنامج WIPO GREEN في عام 2013 سعياً إلى حفز وتسريع الابتكار التكنولوجي الأخضر ونقله بغية تعزيز الإقبال على استخدام التكنولوجيات المراعية للبيئة التي تدعم الانتقال إلى مستقبل منخفض الكربون.

ويجمع برنامج WIPO GREEN - وهو عبارة عن شراكة بين القطاعين العام والخاص - بين مبتكري التكنولوجيات الخضراء والباحثين عن الحلول الخضراء والهيئات العامة والخاصة التي تدعم التكنولوجيات المراعية للبيئة فضلاً عن الخبراء في مجال الابتكار الأخضر وما يتصل به من مجالات. وتوفر الويبو وشركاؤها، عن طريق WIPO GREEN، حلولاً عملية تدعم استحداث تكنولوجيات خضراء واعتمادها ونشرها.

ويساعد برنامج WIPO GREEN - بوصفه سوقاً إلكترونياً للتكنولوجيات المستدامة - في الربط بين مقدمي التكنولوجيات الخضراء (أي المسؤولين عن استحداث تلك الحلول) وملتمسي تلك التكنولوجيات (أي الجهات الملتمسة لحل أخضر يعالج مشكلة معيَّنة)، مثل الوصول المستدام إلى المياه أو إدارة مرافق صحية مراعية للمناخ. وهو يقوم بذلك في المقام الأول عن طريق قاعدة بيانات WIPO GREEN التي تضم حالياً أكثر من 3,000 تكنولوجيا واحتياج.

قاعدة بيانات WIPO GREEN

WIPO GREEN سوق إلكترونية للتكنولوجيات المستدامة تساعد في الربط بين مقدمي التكنولوجيات الخضراء والباحثين عن حلول مراعية للبيئة من أجل معالجة مشكلة معيَّنة. (الصورة: بإذن من WIPO GREEN)

قاعدة البيانات هي جوهر برنامج WIPO GREEN. وتغطي التكنولوجيات التي تساعد في التكيف مع آثار تغيّر المناخ والتخفيف من حدتها، وتشمل نماذج أولية فضلاً عن منتجات قابلة للتسويق. وتشمل قاعدة البيانات أيضاً احتياجات الكيانات التي تبحث عن تكنولوجيات وحلول تساعد في مكافحة التحديات المتصلة بالمناخ. وكل التكنولوجيات المدرجة متاحة للترخيص أو التعاون أو الشراكة التجارية أو البيع.

وتتضمن قاعدة البيانات حالياً الفئات التكنولوجية السبع التالية:

  • البناء والتشييد؛
  • الطاقة؛
  • الزراعة والحراجة؛
  • التلوث والنفايات؛
  • النقل؛
  • المياه؛
  • المنتجات والمواد والعمليات.

وتتضمن كل فئة مجموعة من الفئات الفرعية. فعلى سبيل المثال، تشمل الفئات الفرعية للتلوث والنفايات إعادة التدوير، وإدارة النفايات، وتلوث الهواء، وما إلى ذلك.

المصدر: الخطة الاستراتيجية لبرنامج WIPO GREEN للفترة 2019 - 2023. pdf

ويمكن النفاذ إلى منصة WIPO GREEN من أي مكان في العالم وبدون أي رسوم. وعند التسجيل، يُطلب من المستخدمين ببساطة تحديد الفوائد البيئية لتكنولوجيتهم. واليوم، تخدم المنصة نحو 1,500 مستخدم دولي من 63 بلداً، بما في ذلك شركات صغيرة ومتوسطة وجامعات ومؤسسات بحوث وكذلك شركات متعددة الجنسيات. وفيما يلي بعض أسماء المستخدمين:

ANAGEA Consultores S.p.A. (شيلي)
Dalian Institute of Chemical Physics, Chinese Academy of Sciences (الصين)
Fujitsu Limited (اليابان)
Kenya Climate Innovation Center (كينيا)
Korea Institute of Energy Research (جمهورية كوريا)
PROvendis GmbH (ألمانيا)
University of Pennsylvania (الولايات المتحدة الأمريكية)

ويمكن لكل شركة أو كيان لديه تكنولوجيا قادرة على دعم الانتقال إلى مستقبل منخفض الكربون ولكل شخص يبحث عن حل محدد لمشكلة متصلة بالمناخ، أن يسجِّل نفسه على WIPO GREEN. فينضمون بذلك إلى منظومة WIPO GREEN المتسعة حتى يصبحوا من بين شركاء المنصة.

تغيّر المناخ والأمن الغذائي

يسعى برنامج WIPO GREEN، الذي أُطلق في عام 2013، إلى تسريع الابتكار التكنولوجي الأخضر ونقله بغية تعزيز الإقبال على استخدام التكنولوجيات المراعية للبيئة التي تدعم الانتقال إلى مستقبل منخفض الكربون. المصدر: الخطة الاستراتيجية لبرنامج WIPO GREEN للفترة 2019 - 2023. pdf

كشفنا في العام الماضي عن الخطة الاستراتيجية لبرنامج WIPO GREEN للفترة 2019 - 2023 والتي ترتقي بالبرنامج إلى مستوى جديد. ومن بين أهدافها الاستراتيجية الثلاثة الحاجة إلى "دعم الدول الأعضاء في الاستفادة من الملكية الفكرية والابتكار في إطار الجهود العالمية لمعالجة القضايا السياساتية الرئيسية المتعلقة بتغيّر المناخ والأمن الغذائي والبيئة".

ولما كان تغيّر المناخ وتأثيره في نظم الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي مترابطين ارتباطاً وثيقاً، فقد بدا أن الخطوة المنطقية التالية هي الربط بين الأمن الغذائي ومنصة WIPO GREEN. ولذلك تتضمن خطتنا الاستراتيجية الآن خطة طموحة لتعزيز قاعدة بيانات WIPO GREEN في مجالات تكنولوجيات الإنتاج الغذائي المستدامة، بما في ذلك تكنولوجيات الحد من إهدار الأغذية.

ويمكن معالجة قضايا الأمن الغذائي وتغيّر المناخ جزئياً عن طريق مبادرات التكيّف مثل الزراعة المراعية للمناخ. ويسعى هذا النهج الواسع النطاق للتنمية الزراعية إلى زيادة الإنتاجية الزراعية، وتحسين القدرة على الصمود، والحد من التعرض لتغيّر المناخ، والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ولدى WIPO GREEN شبكة عالمية واسعة من المؤيدين وقاعدة بيانات غنية بأصول الملكية الفكرية (الاختراعات والتكنولوجيات والدراية العملية) تحتوي على حلول مبتكرة، وكثير منها وثيق الصلة بالإنتاج الزراعي والأمن الغذائي. وسعى أحدث مشروعَي "توفيق" في مجال التكنولوجيا الخضراء إلى تحفيز الابتكار في ميدان الزراعة. وهذه المبادرات، المعروفة أيضاً باسم مشاريع "التسريع"، تمكّن مقدمي التكنولوجيا الخضراء والباحثين عنها من التواصل، وجمع المعارف المتعلقة بالتكنولوجيات الخضراء، والعمل كبوابة لمجموعة من الأطراف المعنية الرئيسية.

وفي ضوء الإمكانات الكبيرة للنهوج الذكية مناخياً في مواجهة التحديات البيئية، بدأ برنامج WIPO GREEN وشركاؤه في عام 2019 في تنفيذ مشروع تسريع في أمريكا اللاتينية من أجل تحديد التحديات المحلية والفرص المحتملة لتطبيق الحلول الذكية مناخياً مثل إنتاج النبيذ في شيلي وممارسات الزراعة وإدارة الأراضي في الأرجنتين والبرازيل.

الزراعة المستدامة - تحديات مصنع نبيذ في شيلي

الفيديو: ماريا لوز مارين، منتجة نبيذ شيلية ومشاركة في مشروع تسريع في عام 2019، تتحدث عن قضايا الاستدامة واحتياجات التكنولوجيا الخضراء لمصنع النبيذ الخاص بها.

وتوجد قوة وإمكانية هائلتان في الربط بين تغيّر المناخ والأمن الغذائي والصحة العالمية من منظور الابتكار والوعي العام.

تغيّر المناخ والملكية الفكرية

للابتكار دور مركزي في التصدي لتغيّر المناخ كما أكد اتفاق باريس بشأن تغير المناخ (المادة 10) الذي ينص على ما يلي: "يكتسي تسريع الابتكار وتشجيعه وإتاحته أهمية حاسمة في التصدي العالمي الفعال والطويل الأجل لتغير المناخ وتعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة".

ويعزز نظام الملكية الفكرية الابتكار فضلاً عن نقل التكنولوجيا ونشرها، بما في ذلك التكنولوجيا المراعية للمناخ. وعلى الرغم من أن حقوق الملكية الفكرية توفر حوافز اقتصادية لاكتشاف حلول جديدة، فيمكنها أن تساعد أيضاً في نشر الابتكار في الأماكن التي تكون في أمس الحاجة إليه ولا سيما عن طريق اتفاقات الترخيص والمشروعات المشتركة وغيرها.

وإذا نظرتم إلى أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، فإن تحقيق أكثر من نصفها يتطلب حلولاً تكنولوجية خضراء. وهو أمر مثير للاهتمام ولكنه يشدد أيضاً على الحاجة الملحة إلى استحداث حلول مراعية للبيئة واستخدامها.

الشبكة العالمية للابتكار المراعي للمناخ

أنشأ برنامج WIPO GREEN، منذ إطلاقه في عام 2013، شبكة واسعة من الجهات الفاعلة الدولية العاملة في مجال التخفيف من آثار تغيّر المناخ والتكيّف معه. وتضم هذه المجموعة المتعددة القطاعات من الشركاء حالياً أكثر من 100 منظمة دولية ومكتب للملكية الفكرية ورابطة تجارية وشركة متعددة الجنسيات ومؤسسة حكومية ومؤسسة تمويل وجامعة ومركز بحثي. ويؤدي كل شريك دوراً مختلفاً يتماشى مع خبرته الخاصة. فعلى سبيل المثال، يضيف "شركاء قاعدة البيانات" تكنولوجيات إلى قاعدة البيانات. وأقام برنامج WIPO GREEN أيضاً شراكات في مجال السياسات العامة والبحث والتواصل والمساعدة التقنية والشؤون المالية. ويساهم كل نوع من أنواع الشراكات مساهمة كبيرة في مهمة WIPO GREEN وهي تسريع الانتقال إلى اقتصاد عالمي أكثر مراعاة للبيئة.

تسريع الابتكار الأخضر إقليمياً

منذ عام 2015، نظَّم برنامج WIPO GREEN مشاريع تسريع إقليمية مختلفة لحفز الابتكار ونشر التكنولوجيا ميدانياً في قطاع محدد. وتشمل هذه المشروعات مشروعاً لمعالجة مياه الصرف الصحي في إندونيسيا والفلبين وفييت نام؛ ومشروعاً للزراعة وإدارة المياه في إثيوبيا وكينيا وجمهورية تنزانيا المتحدة؛ وفعالية دولية عن إدارة المياه في سويسرا؛ ومشروعاً يغطي الطاقة والهواء النقي والمياه والزراعة في كمبوديا وإندونيسيا والفلبين.

ويسعى أحدث مشروع أُطلق في عام 2019 إلى بحث التحديات والفرص المرتبطة بالزراعة الذكية مناخياً في أمريكا اللاتينية المذكورة آنفاً. ويركز المشروع على ثلاثة قطاعات هي إنتاج النبيذ في شيلي؛ والزراعة الحافظة وغير الحرثية في البرازيل؛ وتكثيف تعاقب المحاصيل؛ وإعادة الكربون إلى التربة وعزل الكربون؛ والإدارة غير الحرثية للغابات في الأرجنتين.

وقد حددت البحوث التي أجراها شركاء متعددون، بما في ذلك المكاتب الوطنية للملكية الفكرية في الأرجنتين والبرازيل وشيلي، أكثر من 40 تكنولوجيا وحاجة خضراء في البلدان الثلاثة. وفي المرحلة الثانية من المشروع، يقوم برنامج WIPO GREEN بتيسير الروابط العملية بين منتجي التكنولوجيات الخضراء والباحثين عنها في المنطقة.

الأثر العملي

أدمجت مدرسة Green School في بالي بإندونيسيا تكنولوجيات نظيفة مختلفة في عملياتها اليومية. ومن خلال فعالية توفيق نظَّمها برنامج WIPO GREEN، تواصلت مع شركة Zero Mass Water وباتت تستخدم لوحتها المائية SOURCE (التي تستخدم الطاقة الشمسية لاستخراج الرطوبة من الهواء) من أجل تزويد تلاميذها بمياه للشرب. (الصورة: بإذن من Green School، بالي)

أُجريت مبادرات تعاون جديدة ومختلفة بين مقدمي التكنولوجيا والباحثين عنها، مما يدل على الأثر الإيجابي لمشاريع التسريع التي ينفذها برنامج WIPO GREEN. ففي عام 2018 مثلاً، تواصلت مدرسة Green School في بالي بإندونيسيا مع شركة Zero Mass Water بالولايات المتحدة عن طريق مشروع تسريع WIPO GREEN في جنوب شرق آسيا. وأسفر ذلك عن تعاون أتاح لحرم بالي المدرسي استخدام اللوحة المائية SOURCE الخاصة بشركة Zero Mass Water لتزويد تلاميذها بإمدادات منتظمة من مياه الشرب النظيفة.

وهدف مدرسة Green School هو تهيئة بيئة تعليمية مستدامة. ولذلك أدمجت المدرسة العديد من التقنيات النظيفة في عملياتها اليومية، منها مصادر طاقة متجددة توفر 85 في المئة من احتياجات المدرسة من الطاقة، ونظام لترشيح المياه، ومركز لإدارة النفايات، ومحطة تسميد، وأنظمة زراعة مائية، وحافلات تعمل بوقود الديزل الحيوي.

وفي عام 2018، كان مركز الابتكار في مدرسة Green School يبحث عن طريقة سهلة الصيانة لتوليد مياه شرب للحرم المدرسي، وبخاصةٍ خلال موسم الجفاف. وفي يونيو من ذلك العام، حضر موظفون من المدرسة حدثاً لبرنامج WIPO GREEN بشأن التوفيق في مجال التكنولوجيا الخضراء - كجزء من مشروع التسريع في جنوب شرق آسيا - حيث التقوا بشركة Zero Mass Water التي تستخدم لوحتها المائية SOURCE الطاقة الشمسية لاستخراج الرطوبة من الهواء من أجل إنتاج مياه للشرب.

وكما ذكر باكستر سميث، مدير مشروع مركز الابتكار في Green School، فإن "العثور على الشركة المناسبة للتعاون معها ليس أمراً سهلاً دائماً؛ إذ تؤدي العديد من العوامل - مثل مجال العمل والسياق الجغرافي والمناخي لموقعنا - دوراً في اتخاذ قرار بشأن دمج تقنية جديدة. فعندما علمنا أن برنامج WIPO GREEN سينظِّم فعالية توفيق في مانيلا، بدت لنا أنها فرصة عظيمة لإقامة بعض الاتصالات المباشرة مع المبتكرين العاملين في منطقتنا".

ويمكن أيضاً الانخراط في هذا النوع من أنشطة التعاون خارج مشروعات التسريع التي ينفذها برنامج WIPO GREEN عن طريق قاعدة بيانات WIPO GREEN حيث يمكن للمستخدمين المسجَّلين من جميع أنحاء العالم التواصل مباشرةً والشروع في إقامة شراكات تمكِّنهم من إيجاد حلول للتحديات المناخية التي تواجههم.

(الصورة: بإذن من Green School، بالي)

المستقبل

إن كل أصول WIPO GREEN - أي قاعدة البيانات والشبكة ومشروعات التسريع - أدوات عملية تدعم رحلتنا نحو مستقبل أكثر اخضراراً. وقد شهد برنامج WIPO GREEN في سنواته الخمس الأولى زيادة مشجعة في عدد التكنولوجيات الخضراء المدرجة في قاعدة البيانات. ونهدف في المستقبل إلى اكتساب فهم أفضل لطريقة دعم احتياجات ملتمسي التكنولوجيات الخضراء. ولتحقيق هذه الغاية، يعمل فريق WIPO GREEN على توسيع نطاق وظائف قاعدة بياناته وتزويد مستخدميه بمعلومات وجيهة ومفيدة بشأن التكنولوجيات الخضراء.

وكل يوم، يدرك العالم أكثر فأكثر الضرورة الملحة للقيام بالأمور بشكل مختلف والمضي قدماً نحو المستقبل الأخضر. ويلزم بذل جهود على كل المستويات كأفراد ومنظمات ومنظومات. وبالنسبة للويبو وفريق WIPO GREEN، فإن هدفنا وواجبنا اليوم هو تقديم مساهمة عملية وقابلة للتطبيق في التحديات البيئية العديدة التي تواجه العالم. فدعونا نتحد للاحتفال باليوم العالمي للملكية الفكرية هذا العام تحت شعار "الابتكار من أجل مستقبل أخضر" وندعم رحلتنا الجماعية نحو مستقبل منخفض الكربون.

الغرض من مجلة الويبو مساعدة عامة الجمهور على فهم الملكية الفكرية وعمل الويبو، وليست المجلة وثيقة من وثائق الويبو الرسمية. ولا يراد بالتسميات المستخدمة وبطريقة عرض المادة في هذا المنشور بأكمله أن تعبر عن أي رأي كان من جهة الويبو بشأن الوضع القانوني لأي بلد أو إقليم أو منطقة أو سلطاتها أو بشأن تعيين حدودها أو تخومها. ولا يراد بهذا المنشور أن يعبر عن آراء الدول الأعضاء أو أمانة الويبو. ولا يراد بذكر شركات أو منتجات صناعية محددة أن الويبو تؤيدها أو توصي بها على حساب شركات أو منتجات أخرى ذات طبيعة مماثلة وغير مذكورة.