الأرقام الرئيسية لعام 2025
275,900 (+0.7 نقطة مئوية): عدد الطلبات المُودَعة عبر معاهدة البراءات
129 (+5): عدد بلدان منشأ الطلبات المُودَعة عبر معاهدة البراءات
%11.1 (+0.6 نقطة مئوية): حصة المجال التكنولوجي الرئيسي في طلبات معاهدة البراءات (الاتصالات الرقمية)
%18.1 (+0.2 نقطة مئوية): حصة النساء من المخترعين المذكورين في طلبات معاهدة البراءات
645,100 (-3.7 نقطة مئوية): طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية
%53.3 (-2.3 نقطة مئوية): حصة طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية من طلبات البراءات المُودعة من غير المقيمين على مستوى العالم
إحصاءات عن المرحلة الدولية – طلبات معاهدة البراءات
شهدت طلبات معاهدة البراءات نمواً بنسبة 0.7% في عام 2025
أُودِع نحو 275,900 طلب براءة دولي (طلبات معاهدة البراءات) عبر معاهدة التعاون بشأن البراءات التي تديرها الويبو (معاهدة البراءات) في عام 2025 (الشكل 1)، وهو ما يمثل زيادة طفيفة بنسبة 0.7% مقارنة بالعام السابق. وخلال الفترة 2020–2025، نمت طلبات معاهدة البراءات بمعدل متوسط لم يتجاوز 0.1% سنويًا.
وفي عام 2025، قدَّم مودعو الطلبات 78,648 طلباً من طلبات معاهدة البراءات لدى الإدارة الوطنية للملكية الفكرية في الصين بصفتها مكتباً من مكاتب تسلم طلبات المعاهدة. وجاء بعد تلك الإدارة الوطنية في الترتيب مكتبُ الولايات المتحدة الأمريكية للبراءات والعلامات التجارية (49,032)، ثم مكتب البراءات الياباني (46,409)، ثم المكتب الأوروبي للبراءات (39,332)، ثم وزارة الملكية الفكرية بجمهورية كوريا (24,950)، ثم مكتب الويبو الدولي (14,246).
وفي عام 2025، بلغ عدد الدول الأعضاء في معاهدة البراءات 158 بلداً، وقدم مودعون من 129 بلدًا طلبات بناءً على معاهدة البراءات عبر 92 مكتبًا من مكاتب تسلّم الطلبات. ومع ذلك، وبشكل عام، كانت المكاتب العشرة الأولى من مكاتب تسلم الطلبات تستأثر مُجتمِعةً بنحو 99% من إجمالي طلبات معاهدة البراءات المودعة.
استحوذت بلدان المنشأ الخمسة الأولى على حوالي 78% من الطلبات المودعة بناءً على معاهدة البراءات في عام 2025
في عام 2025، قدَّم مودعو الطلبات المقيمون في الصين أكبر عدد من طلبات معاهدة البراءات (73,718)، وجاء بعدهم في الترتيب مودعو الطلبات من الولايات المتحدة الأمريكية (52,617) ثم اليابان (47,922) ثم جمهورية كوريا (25,016) ثم ألمانيا (16,441) (الشكل 2). وإجمالاً، شكلت بلدان المنشأ الخمسة الأولى هذه 78.2% من إجمالي طلبات معاهدة البراءات.
بالمقارنة مع عام 2024، سجل نصف بلدان المنشأ العشرين الأولى نمواً في عام 2025. سجلت فنلندا (+43.8%) وسنغافورة (+12.9%) الزيادات الوحيدة التي تجاوزت عشرة في المائة، في حين سجلت الهند (–32.4%) وإسرائيل (–7%) وسويسرا (–6.3%) أكبر الانخفاضات. ومن بين بلدان المنشأ الخمسة الأولى، ارتفع عدد الطلبات المودعة من الصين (+5.3%) وجمهورية كوريا (+4.9%)، بينما انخفض العدد في الولايات المتحدة (–3%) وألمانيا (–1.8%) واليابان (–1%) – حيث سجلت كل منها انخفاضًا للسنة الثالثة على التوالي.
وكانت قائمة بلدان المنشأ العشرين الأولى تضم 17 بلداً من البلدان ذات الدخل المرتفع (معظمها بلدان أوروبية) وثلاثة اقتصادات متوسطة الدخل: الصين والهند وتركيا. وخارج قائمة العشرين الأولى، سجلت اقتصادات كبيرة أخرى ذات دخل متوسط أعدادًا ملحوظة — وإن كانت أقل — من الطلبات المودعة بموجب معاهدة البراءات. ومن بينها البرازيل، وجمهورية إيران الإسلامية، والمكسيك، وجنوب أفريقيا، وتايلاند، حيث تراوحت الأعداد الإجمالية بين 160 و620. ومن بين 18 طلبًا بموجب معاهدة البراءات المقدمة من مودعين مقيمين في بلدان منخفضة الدخل، كان معظمها من جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (7) وأوغندا (6) والجمهورية العربية السورية (3).
أُودِعت معظم طلبات معاهدة البراءات في آسيا
استحوذت البلدان الآسيوية على 57% من إجمالي طلبات معاهدة البراءات في عام 2025 (الشكل 3)، وهو ما يمثل ارتفاعًا ملحوظًا عن نسبة 43.5% المسجلة في عام 2015، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى زيادة عدد الطلبات المقدمة من الصين وجمهورية كوريا. واستحوذت أوروبا على ثاني أكبر حصة بنسبة 21.6%، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 20%. في المقابل، لم تمثل أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وأوقيانوسيا مجتمعةً سوى 1.4% فقط من إجمالي إيداعات معاهدة البراءات.
استحوذ قطاع الأعمال على الغالبية العظمى من أنشطة إيداع الطلبات بموجب معاهدة البراءات
وفي عام 2025، نشر المكتب الدولي ما يقرب من 265,200 طلبًا مودعة بموجب معاهدة البراءات، بزيادة قدرها 0.4% مقارنة بعام 2024. واستأثر قطاع الأعمال بنسبة 89.6% من مجموع طلبات البراءات المنشورة، ثم الجامعات (5.3%)، والأفراد (3.5%)، والقطاع الحكومي ومؤسسات البحث العامة (1.6%).
وعلى مستوى البلدان ذات الدخل المرتفع، هيمن قطاع الأعمال على الطلبات المنشورة في كل بلد من بلدان المنشأ العشرين الأولى من حيث عدد الطلبات، باستثناء الاتحاد الروسي. في فنلندا واليابان والسويد، تجاوزت حصة قطاع الأعمال 96%. وأما على مستوى الاقتصادات العشرين الأولى ذات الدخل المتوسط، فقد استحوذ قطاع الأعمال على معظم الطلبات المنشورة في 10 بلدان منشأ، بما في ذلك حصص تجاوزت 90% في الصين وإندونيسيا وموريشيوس. في المقابل، قدم المودعون الأفراد أكثر من 75% من الطلبات الواردة من مصر وجمهورية إيران الإسلامية وأوكرانيا.
تصدرت شركة "هواوي تكنولوجيز" قائمة مودعي طلبات معاهدة البراءات للعام التاسع على التوالي في عام 2025.
وللسنة التاسعة على التوالي، كانت شركة "هواوي تكنولوجيز"، وهي شركة اتصالات مقرها الصين، أكبر مُودِع لطلبات معاهدة البراءات، إذ نشرت 7,523 طلباً في عام 2025 (الشكل 4). وجاءت شركة "سامسونغ إلكترونيكس" من جمهورية كوريا في المركز الثاني بعدد 4,698 طلباً من طلبات معاهدة البراءات، تليها شركة "كوالكوم" الأمريكية (3,227)، وشركة "إل جي إلكترونيكس" من جمهورية كوريا (2,400)، وشركة "كونتمبوراري أمبيركس تكنولوجي" الصينية (2,203).
وحقق نصف المودعين العشرة الأوائل نمواً بمعدل من رقمين في عدد طلبات معاهدة البراءات،المنشورة في عام 2025. ومن بينها، سجلت شركات "إل جي إنيرجي سولوشن" (+34.8%) و"باناسونيك" (+21.9%) و"إل جي إلكترونيكس" (+15.2%) أسرع معدلات نمو.
وتصدرت الشركات العاملة في مجال الاتصالات الرقمية قائمة أكبر مستخدمي نظام معاهدة البراءات في عام 2025. ومن بين أكبر 10 شركات مودعة للطلبات، كانت شركات "بيجين شياومي موبايل سوفتوير" و"هواوي تكنولوجيز" و"إل جي إلكترونيكس" و"كوالكوم" و"سامسونج إلكترونيكس" تعمل بشكل رئيسي في مجال الاتصالات الرقمية. وكانت أربع شركات أخرى تعمل في الغالب في مجال الآلات الكهربائية، في حين كانت شركة "BOE Tech" تنشط بشكل أساسي في مجال أشباه الموصلات.
كانت جامعة كاليفورنيا، بفارق كبير، أكبر مستخدم لمعاهدة البراءات بين المؤسسات التعليمية في عام 2025
في قائمة المؤسسات التعليمية، ظلت جامعة كاليفورنيا أكبر مستخدم لنظام معاهدة البراءات في عام 2025، إذ بلغ عدد طلباتها المنشورة 488 طلباً. وصعدت جامعة تسينغهوا مرتبة واحدة لتحتل المرتبة الثانية (227 طلبًا)، تليها مباشرةً جامعة تكساس (226).
وقد ظهرت جامعات من تسعة بلدان ضمن قائمة أفضل 50 جامعة. وكان لدى الولايات المتحدة 24 جامعة، في حين كان لدى كل من الصين وجمهورية كوريا سبع جامعات. وكان نصيب اليابان خمس جامعات، وسنغافورة والمملكة المتحدة جامعتين لكل منهما، والدنمارك والهند ومملكة هولندا جامعة واحدة لكل منها.
ظلَّ معهد شنجن للتكنولوجيا المتقدمة في صدارة مودعي طلبات معاهدة البراءات في قطاع الحكومة والمؤسسات البحثية العامة
وظل معهد شنجن للتكنولوجيا المتقدمة في الصين أكبر مُودع طلبات في قطاع الحكومة والمؤسسات البحثية العامة في عام 2025، إذ بلغ عدد طلباته المنشورة 342 طلباً. واحتلت مؤسسة "فراونهوفر" الألمانية لتعزيز البحوث التطبيقية المرتبة الثانية، بـما عدده 233 طلبًا، تليها هيئة الطاقة الذرية والطاقة البديلة (CEA) والمعهد الوطني للصحة والبحوث الطبية (INSERM) في فرنسا، ووكالة العلوم والتكنولوجيا والبحوث في سنغافورة.
وجاء مودعون من 12 بلداً في قائمة أعلى ثلاثين مودع في قطاع الحكومة والمؤسسات البحثية العامة في عام 2025. وجاءت جمهورية كوريا في صدارة البلدان من حيث عدد المودعين (7)، تليها الصين (4)، واليابان (4)، ثم فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة (3 لكل منها).
الاتصالات الرقمية أصبحت المجال الرئيسي في طلبات معاهدة البراءات في عام 2025
استحوذ قطاع الهندسة الكهربائية في عام 2025 على أكثر من 41.1% من جميع الطلبات المنشورة في نظام معاهدة البراءات، يليه قطاع الكيمياء (22%) ثم الهندسة الميكانيكية (15.9%) ثم الأجهزة (15.1%). وخلال العقد الماضي، سجلت الهندسة الكهربائية أكبر زيادة في حصتها، حيث ارتفعت من 35% في عام 2015 إلى 41.1% في عام 2025. كانت المجالات التكنولوجية الثلاثة الأكبر في عام 2025 تندرج جميعها ضمن قطاع الهندسة الكهربائية.
وظلت الاتصالات الرقمية المجال التكنولوجي الرائد في عام 2025، حيث شكلت 11.1% من إجمالي الطلبات بموجب معاهدة البراءات. وجاءت بعدها تكنولوجيا الكمبيوتر (9.6%) والآلات الكهربائية (9%) والتكنولوجيا الطبية (6.3%) والمستحضرات الصيدلانية (4.3%). وقد شكلت هذه المجالات الخمسة الأولى مجتمعةً 40.3% من الإجمالي.
من بين المجالات التكنولوجية العشرة الأولى، سجلت مجالات الاتصالات الرقمية (+6.1%) وأشباه الموصلات (+6.1%) والآلات الكهربائية (+4.6%) أكبر معدلات النمو في عام 2025. في المقابل، سجلت قطاعات القياس (–4.2%) والتكنولوجيا الحيوية (–3.9%) والتكنولوجيا الطبية (–3%) أكبر انخفاضات.
في عام 2025، كان 18.1% فقط من المخترعين المذكورين في طلبات معاهدة البراءات من النساء
وفي عام 2025، شكلت النساء 18.1% من إجمالي المخترعين المدرجين في طلبات معاهدة البراءات، وهو ما يمثل زيادة طفيفة قدرها 0.2 نقطة مئوية مقارنة بعام 2024. وعلى مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، ارتفعت نسبة المخترعات بشكل مطرد، إذ زادت بما مجموعه 6.7 نقطة مئوية.
وفي جميع المناطق، ارتفعت نسبة المخترعات خلال العقد الماضي. وفي عام 2025، سجلت منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي الحصة الأعلى، إذ شكلت النساء 24.5% من المخترعين المدرجين في طلبات معاهدة البراءات. وبعد منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي جاءت آسيا (18.8%)، ثم أمريكا الشمالية (18.2%)، ثم أفريقيا (18.1%)، ثم أوقيانوسيا (16.7%)، ثم أوروبا (16.3%).
وكانت لمجالات التكنولوجيا المتعلقة بعلوم الحياة نسبٌ عالية نسبياً من النساء ضمن المخترعين المدرجين في طلبات معاهدة البراءات المنشورة بين عامي 2023 و2025 (الشكل 5). وبوجه عام، كانت النساء يمثلن أكثر من رُبع المخترعين في مجالات تحليل المواد البيولوجية، والتكنولوجيا البيولوجية، والكيمياء الغذائية، والكيمياء العضوية الدقيقة، والمستحضرات الصيدلانية.
شكلت التجمعات الجغرافية الخمس الأكبر مجتمعة ما يقارب ثلث إجمالي الطلبات المودعة بموجب معاهدة البراءات
استحوذت التجمعات الجغرافية الخمسين الأولى في نظام معاهدة البراءات على 63% من إجمالي طلبات معاهدة البراءات المنشورة بين عامي 2021 و2025. وظلت منطقة طوكيو-يوكوهاما أكبر تجمع خلال هذه الفترة، حيث بلغ عدد الطلبات المودعة بموجب معاهدة البراءات فيها 132,669 طلبًا، أي ما يمثل 10.1% من الإجمالي الكلي. وجاءت بعدها في الترتيب شينزين–هونغ كونغ–غوانغزو (9.2%)، ثم سيول (5.6%)، ثم بيجين (4.1%)، ثم سان خوسيه–سان فرانسيسكو (3.8%). وشكلت هذه التجمعات الجغرافية الخمس مجتمعة ما يقرب من ثلث إجمالي الطلبات المودعة بناءً على معاهدة البراءات. واحتلت باريس المرتبة الأعلى على مستوى التجمعات الأوروبية، وجاءت في المركز 10 عالمياً.
وكانت تكنولوجيا الحاسوب والاتصالات الرقمية من ضمن المجالات الثلاثة الأولى لكل تجمع من التجمعات الستة الكبرى. وكانت تكنولوجيا الحاسوب هي المجال الرائد في سياتل (43.5%) وهانغتشو (27.7%) وسان خوسيه–سان فرانسيسكو (23%). واستأثرت الاتصالات الرقمية بحصة كبيرة من الطلبات في سان دييغو (44.9%) وبيجين (32.5%) وشينزين–هونغ كونغ–غوانغزو (27.4%).
إحصاءات عن دخول طلبات معاهدة البراءات المرحلة الوطنية
في عام 2024، انخفض عدد طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية للسنة الثانية على التوالي
وتم بدء حوالي 645,100 عملية دخول إلى المرحلة الوطنية بموجب معاهدة البراءات في جميع أنحاء العالم في عام 2024 — وهو أحدث عام تتوفر عنه بيانات (الشكل 6).
وفي عام 2024، بلغت نسبة الطلبات المُودعة من غير المُقيمين 84.4% من جميع الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية. تركزت حالات دخول المرحلة الوطنية في عدد قليل من المكاتب، وفي مقدمتها مكتب اليابان للبراءات (JPO) ومكتب البراءات والعلامات التجارية في الولايات المتحدة (USPTO)، حيث شكلت الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية المودعة من المقيمين 40.1% و19.3% من إجمالي الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية في كل منهما، على التوالي.
شهدت معظم المكاتب العشرين الأولى انخفاضاً في عدد طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية في عام 2024
في عام 2024، ظلت آسيا هي المنطقة التي سجلت أعلى مستوى من نشاط طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية، فقد بلغت حصتها 38.9% من إجمالي الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية. ويُعد هذا ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بعام 2014، حينما كانت آسيا تمثل ما يقرب من 31% من حالات دخول المرحلة الوطنية على مستوى العالم. وجاءت أوروبا وأمريكا الشمالية في المرتبة التالية في عام 2024، حيث شكلت كل منهما 29.7% و28.9% من إجمالي حالات دخول المرحلة الوطنية، على التوالي. وشكلت أفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي وأوقيانوسيا مجتمعةً 1.7% من إجمالي حالات دخول المرحلة الوطنية حول العالم.
في عام 2024، انخفض عدد حالات دخول المرحلة الوطنية التي قدمها مودعو الطلبات من الولايات المتحدة بنسبة 6.3% مقارنة بعام 2023
وفي عام 2024، قدَّم مودعو الطلبات المقيمون في الولايات المتحدة الأمريكية 178,256 طلباً من الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية، وجاء بعدهم في الترتيب مودعو الطلبات المقيمون في اليابان (124,639) ثم الصين (66,039) ثم ألمانيا (47,444) ثم جمهورية كوريا (39,155) (الشكل 7). وبلغت نسبة الولايات المتحدة واليابان معاً 47% من جميع الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية على مستوى العالم، وكانت نسبة الولايات المتحدة وحدها 27.6%، ونسبة اليابان وحدها 19.3%. وبشكل عام، أما بلدان المنشأ العشرون الأولى فبلغت نسبتها مجتمعةً قرابة 95% من إجمالي الطلبات التي دخلت المرحلة الوطنية.
من بين بلدان المنشأ العشر ةالأولى، شهدت فقط مملكة هولندا (+1.5%) والصين (+0.1%) زيادة طفيفة في عدد حالات دخول المرحلة الوطنية في عام 2024 مقارنة بالعام السابق. أما البلدان الثمانية المتبقية فقد سجلت انخفاضاً، حيث سجلت السويد (–12.3%)، وسويسرا (–11.2%)، والولايات المتحدة (–6.3%)، والمملكة المتحدة (–5.6%)، وألمانيا (–4.6%) أكبر معدلات الانخفاض.
في عام 2024، استخدم ما يزيد قليلاً عن 53% من طلبات البراءات المودعة في الخارج نظام معاهدة البراءات
وبلغ إجمالي عدد طلبات معاهدة البراءات التي دخلت المرحلة الوطنية من قبل غير المقيمين 544,700 طلبًا في عام 2024، وهو ما يمثل 53.3% من طلبات البراءات المودعة من قبل غير المقيمين على مستوى العالم (الشكل 8). ويمثل هذا انخفاضًا بمقدار 2.3 نقطة مئوية مقارنة بالعام السابق. وبلغت الحصة العالمية لمعاهدة البراءات ذروتها عند 55.7% في كل من عامي 2021 و2022. وبلغت النسبة في عام 2024 (53.3%) تقريبًا نفس النسبة المسجلة خلال الفترة 2014–2020 (53%).
ومن بين المكاتب العشرين الأولى من حيث عدد طلبات البراءات المُودعة من غير المقيمين، تلقى 17 مكتباً معظم إيداعات غير المقيمين عبر مسار معاهدة البراءات. وبلغت حصص معاهدة البراءات لمكاتب البرازيل وإندونيسيا وإسرائيل أكثر من 90%، في حين كانت حصص معاهدة البراءات لمكاتب ألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة أقل بكثير.
ومن بين بلدان المنشأ العشرين الأولى من حيث عدد الطلبات المودعة في الخارج، كان مودعو الطلبات من الولايات المتحدة (67.6%) وإيطاليا (61.2%) هم الأكثر اعتمادًا على مسار معاهدة البراءات. في المقابل، قدم المودعون من كندا (33.6%) والهند (30.6%) نسبة كبيرة من الطلبات مباشرةً إلى المكاتب الأجنبية عبر مسار باريس.
إحصاءات عن أداء المكتب الدولي
شكلت طلبات معاهدة البراءات المنشورة باللغتين الصينية والإنكليزية، مجتمعةً، ثلثي الإجمالي لعام 2025
وفي عام 2025، شكلت نسبة طلبات معاهدة البراءات المنشورة باللغة الإنكليزية 42.6% من إجمالي الطلبات، تليها اللغة الصينية بنسبة 24.2%، ثم اليابانية بنسبة 17.4% (الشكل 9). وشكلت اللغات السبع المتبقية مجتمعةً 15.9% من الإجمالي. وعلى مدار الخمسة عشر عامًا الماضية، ارتفعت نسبة الطلبات المنشورة باللغة الصينية ارتفاعًا حادًّا — من 6.8% في عام 2011 إلى 24.2% في عام 2025 — في حين انخفضت نسبة الطلبات المنشورة باللغة الإنكليزية من 54.3% إلى 42.6% خلال الفترة نفسها.
استُخدمت خدمة الإيداع الإلكتروني لنظام معاهدة البراءات في حوالي 45% من طلبات معاهدة البراءات المُودَعة في عام 2025
في عام 2025، تم إيداع 122,705 طلبًا بموجب معاهدة البراءات باستخدام ePCT، وهي خدمة الإيداع الإلكتروني المخصصة لتقديم طلبات معاهدة البراءات وإدارتها. ومثل ذلك زيادة بنسبة 7% عن العام السابق، وبلغت نسبة تلك الطلبات 44.5% من جميع طلبات معاهدة البراءات المُودَعة في عام 2025. وكان مودعو الطلبات من الولايات المتحدة الأمريكية هم أكثر من استخدم خدمة ePCT، إذ بلغ عدد طلباتهم 38,787 طلباُ، وجاء بعدهم مودعو الطلبات من جمهورية كوريا (24,981) ثم ألمانيا (8,771) ثم فرنسا (5,536) ثم سويسرا (4,060). ومن بين بلدان المنشأ العشرة الأولى التي أودعت أكبر عدد من طلبات معاهدة البراءات عبر خدمة ePCT، شهدت ألمانيا (+42.2%) والمملكة المتحدة (+34.3%) والسويد (+16.4%) أكبر زياداتٍ مقارنةً بعام 2024.
إحصاءات عن أداء مكاتب تسلم الطلبات
استلم ثمانية عشر مكتباً من المكاتب العشرين الأولى أكثر من 90% من طلبات معاهدة البراءات إلكترونيًّا في عام 2025
من بين المكاتب العشرين الأولى لتسلّم الطلبات، تلقى ستة منها جميع طلبات معاهدة البراءات إلكترونيًّا في عام 2025. في 13 مكتبًا من بين المكاتب العشرين الأولى، شكلت الطلبات المقدمة إلكترونيًّا أكثر من 99% من طلبات معاهدة البراءات. في المقابل، سجل كل من الاتحاد الروسي (42.2%) وفرنسا (16.3%) وألمانيا (6.9%) نسبًا مرتفعة نسبيًّا من طلبات معاهدة البراءات المودعة في شكل ورقي.
في المتوسط، أحالت مكاتب تسلُّم الطلبات طلبات معاهدة البراءات إلى المكتب الدولي في غضون 2.7 أسبوعًا
في عام 2025، أحالت مكاتب تسلُّم الطلبات طلبات معاهدة البراءات إلى المكتب الدولي في غضون 2.7 أسبوعًا في المتوسط من تاريخ الإيداع الدولي. وأحالت فنلندا وإسرائيل وجمهورية كوريا جميع الطلبات إلى المكتب الدولي في غضون أربعة أسابيع من تاريخ الإيداع. ومن بين مكاتب تسلُّم الطلبات العشرين الأولى، أحال 15 مكتباً أكثر من 90% من طلبات معاهدة البراءات في غضون أربعة أسابيع من تاريخ الإيداع.
إحصاءات عن أداء إدارات البحث الدولي
أصدر مكتب سنغافورة في عام 2025 تقارير بحث دولي زادت بنسبة تقارب 30% مقارنة بالعام السابق
وفي عام 2025، تم إصدار حوالي 264,000 تقرير بحث دولي. وأصدر المكتب الأوروبي للبراءات 81,819 تقرير بحث دولي وأصدر مكتب الصين 69,143 تقرير (الشكل 10). واستحوذت إداراتا البحث الدولي هاتان معاً على 57.2% من جميع تقارير البحث الدولي الصادرة. ومن بين إدارات البحث الدولي العشرة الأولى، سجلت سنغافورة (+29.8%) والهند (+15.1%) والصين (+6%) أسرع معدلات النمو، في حين شهدت الولايات المتحدة (–18.1%) والمكتب الأوروبي للبراءات (–2.5%) واليابان (–1.7%) وتركيا (–1.7%) أكبر معدلات الانخفاض.
وفي عام 2025، تم إحالة 87.7% من تقارير البحث الدولي التي كان يتعين إرسالها إلى المكتب الدولي في غضون ثلاثة أشهر من استلام الطلب، ضمن تلك المهلة. وقامت 17 من إدارات البحث الدولي بإرسال أكثر من 90% من تقارير البحث الدولي المذكورة خلال مهلة ثلاثة أشهر هذه. وأما تقارير البحث الدولي الواجب إحالتها في غضون تسعة أشهر من تاريخ الأولوية، فقد أُحيل 98.1% منها في غضون تلك المهلة المحددة في عام 2025. وأحالت 11 من إدارات البحث الدولي جميع هذه التقارير في غضون تسعة أشهر، وأرسلت 21 إدارة أكثر من 90% منها ضمن الإطار الزمني المطلوب.