تونس تنضم إلى نظام العلامات التجارية الدولي

جنيف 21-10-2013
PR/2013/747


(صور: WIPO/E.Berrod)

أعلن اليوم وزير الصناعة التونسي مهدي جمعة والمدير العام للويبو فرانسس غري، دخول بروتوكول مدريد حيز النفاذ في تونس، إبان استعراض التعاون الثنائي والمساعدة التقنية التي ستقدّمها الويبو لتونس في المستقبل.

وكانت تونس قد أودعت وثيقة انضمامها إلى بروتوكول مدريد بشأن التسجيل الدولي للعلامات في 16 يوليو 2013 ودخل البروتوكول حيز النفاذ في تونس في 16 أكتوبر 2013. ويصل بذلك العدد الإجمالي للأعضاء في هذا النظام إلى 92 عضواً. ويتيح نظام مدريد للتسجيل الدولي للعلامات (نظام مدريد) لأصحاب العلامات التجارية وسيلة فعالة من حيث التكلفة وميسرة ومبسطة لحماية محفظة علاماتهم التجارية وإدارتها على الصعيد الدولي.

ورحّب السيد غري بانضمام تونس، ملاحظاً أن "انضمام تونس يزيد نظام مدريد نطاقا جغرافيا." وأشار المدير العام إلى أن "أن أصحاب العلامات من أعضاء نظام مدريد أصبح بإمكانهم تمديد نطاق حمايتهم إلى السوق التونسية المهمة، من خلال إجراء واحد ومبسط وفعال من حيث التكلفة."

وصرّح السيد جمعة قائلا إن مشاركة تونس في نظام مدريد تطور مفيد للشركات التونسية، ولا سيما الصغير والمتوسط منها، كما هي مهمة للشركات الدولية الراغبة في حماية علاماتها في تونس.

وشهد نظام مؤخرا توسّعا غير مسبوق. ففي الشهور الثمانية عشر الأخيرة، انضم إليه كل من رواندا والفلبين وكولومبيا والمكسيك ونيوزيلندا والهند، اتسع نطاقه الجغرافي.

وفي خضم الظروف الاقتصادية العالمية الحالية، أظهر نظام مدريد مواطن قوته. فقد شهد عام 2012 إيداع أكبر عدد على الإطلاق من الطلبات الدولية لتسجيل العلامات بناء على نظام مدريد، إذ بلغ عددها 018 44 طلباً، أي ما يعادل زيادة بنسبة 4,1 في المائة مقارنة بعام 2011. وعلاوة على ذلك، تحققَ رقم قياسي في التسجيلات الدولية، إذ وصل إلى 954 41 تسجيلاً.

معلومات أساسية

بناء على نظام مدريد الذي تديره الويبو، يمكن لصاحب العلامة التجارية أن يحمي علامته في ما لا يقل عن 90 بلداً، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي الذي يعتمد نظام العلامات التجارية الأوروبية، من خلال إيداع طلب واحد بلغة واحدة (الإنكليزية أو الفرنسية أو الإسبانية) وبدفع مجموعة واحدة من الرسوم بعملة واحدة (هي الفرنك السويسري). وعلى الراغب في الانتفاع بنظام مدريد أن يطلب حماية علامته التجارية في مكتب العلامات الوطني أو الإقليمي المعني قبل أن يلتمس الحماية الدولية. وتترتب على التسجيل الدولي بناء على نظام مدريد الآثار نفسها المترتبة على طلب مودع لتسجيل العلامة في كل طرف من الأطراف المتعاقدة التي يرد تعيينها في الطلب.

وإذا لم يرفض مكتب العلامات في الطرف المتعاقد المعيّن منح الحماية، كان وضع العلامة التجارية في حكم العلامة المسجلة لدى ذلك المكتب. وعقب ذلك، يمكن الحفاظ على التسجيل الدولي وتجديده من خلال إجراء واحد.

ولذا فإن النظام يتيح لأصحاب العلامات التجارية وسيلة ناجعة وفعالة من حيث التكلفة لضمان حماية علاماتهم والمحافظة عليها في عدة بلدان. والعلامات التجارية عنصر أساسي في نجاح أي استراتيجية تسويقية تعتمدها الشركة، لأنها تسمح لها بتعريف سلعها أو خدماتها والترويج لها والترخيص بها في الأسواق وتمييزها عن سلع منافسيها أو خدماتهم، مكرّسةً بذلك ولاء الزبون. وتعد العلامة التجارية مؤشرا لجودة المنتج، وغالبا ما تشكل بالنسبة للمستهلك في أسواق اليوم المعولمة والتي تتزايد فيها الأنظمة الإلكترونية السبيل الوحيد للتعرف على منتجات وخدمات الشركة. وتقطع حماية العلامات التجارية السبيل أمام الاستغلال المجاني لسمعة شركة أخرى من خلال الانتفاع بإشارات مشابهة لعلامتها على سلع أو خدمات مشابهة أو أقل جودة في السوق. وقد يؤدي ما يلحقه ذلك الاستغلال من خسارة وإضعاف وإضرار لعلامة تجارية قيّمة إلى القضاء على الشركة.

ويخضع نظام العلامات التجارية الدولي الذي تديره الويبو لمعاهدتين، ألا وهما: اتفاق مدريد بشأن التسجيل الدولي للعلامات (1891) وبروتوكول اتفاق مدريد بشأن التسجيل الدولي للعلامات (1989).

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بقسم العلاقات مع وسائل الإعلام والجمهور في الويبو بالهاتف: