كولومبيا تنضم إلى النظام الدولي لتسجيل العلامات التجارية

جنيف 29-05-2012
PR/2012/710


Colombia's Vice President Angelino Garzón and
Director General Francis Gurry (Photo: WIPO/Berrod)

أصبحت كولومبيا العضو السابع والثمانين في النظام الدولي للعلامات التجارية بعد إيداع وثيقة انضمامها إلى بروتوكول مديد للتسجيل الدولي للعلامات بحضور المدير العام للويبو فرانسس غري في 29 مايو 2012. وستدخل المعاهدة حيّز النفاذ، بالنسبة إلى كولومبيا، في 29 مايو 2012. ويوفر نظام مدريد للتسجيل الدولي للعلامات (نظام مدريد) لمالكي العلامات وسيلة مبسّطة وعالية المردود ويسيرة الاستعمال لحماية مجموعة العلامات التي يملكونها وإدارتها على الصعيد الدولي.

وكولومبيا هي ثاني بلد في منطقة أمريكا اللاتينية ينضم إلى نظام مدريد لإيداع العلامات التجارية. ورحّب السيد غري بانضمام كولومبيا واعتبره بشارة خير تنبئ بزيادة توسّع نظام مدريد. وقال في هذا الصدد "أتمنى أن تسير بلدان أخرى في المنطقة على خطى كولومبيا" مشيراً إلى أنّه "كلما زاد نطاق التغطية الجغرافية بنظام مدريد زادت الفوائد التي يتيحها لمالكي أدوات التوسيم في كل أرجاء العالم". والجدير بالذكر أنّ الفلبين انضمت، مؤخراً، إلى نظام مدريد وأنّ عدة بلدان - بما فيها الهند والمكسيك ونيوزيلندا - استكملت الإجراءات التشريعية الوطنية تمهيداً للانضمام.

وأضحت كولومبيا ثالث بلد ناطق باللغة الإسبانية في نظام مدريد وأوّل بلد ينضمّ إليه منذ إدراج تلك اللغة كإحدى لغات عمل النظام في عام 2004.

ويستقطب نظام مدريد، بقدر مماثل، الشركات الكبرى والشركات الصغيرة والمتوسطة، وهي أكبر مستخدميه. وشهد عام 2011، على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، إيداع أكبر عدد على الإطلاق من طلبات التسجيل الدولي للعلامات التجارية في ظل نظام مدريد، إذ بلغ عددها 270 42 طلباً، ممّا ينم عن زيادة بنسبة 6,5% مقارنة بعام 2010.

معلومات أساسية

يمكن لمالك علامة تجارية، في ظل نظام مدريد الذي تديره الويبو، حماية علامته في ما لا يقلّ عن 86 بلداً، فضلاً عن الاتحاد الأوروبي من خلال نظام الجماعة الأوروبية للعلامات التجارية. ويكفي لذلك إيداع طلب واحد بلغة واحدة (الإنكليزية أو الفرنسية أو الإسبانية) ودفع مجموعة رسوم واحدة بعملة واحدة (الفرنك السويسري). ولا بدّ لمودعي الطلبات الراغبين في استخدام نظام مدريد من طلب حماية علاماتهم التجارية في مكتب العلامات التجارية المعني على الصعيدين الوطني أو الإقليمي قبل التماس حماية دولية. وتنجم عن التسجيل الدولي في ظل نظام مدريد الآثار نفسها الناجمة عن طلب تسجيل العلامة في كل من الأطراف المتعاقدة التي يعيّنها المودع في طلبه.

وإذا لم يرفض مكتب العلامات التجارية في الطرف المتعاقد المعيّن حماية العلامة، فإنّ وضعها سيكون وضع العلامة المسجلة لدى المكتب. ويمكن، بعد ذلك، الحفاظ على التسجيل الدولي وتجديده بإجراء واحد. وبالتالي يتيح النظام لأصحاب العلامات التجارية طريقة فعالة وعالية المردود لضمان الحماية لعلاماتهم في بلدان متعدّدة والحفاظ على تلك الحماية.

والعلامات التجارية من العناصر الرئيسية لنجاح استراتيجية التسويق مهما كانت، ذلك أنّها تمكّن الشركات من التعريف بسلعها أو خدماتها والترويج لها وترخيصها في السوق والتمييز بينها وبين سلع وخدمات منافسيها، فضلاً عن تعزيز ولاء الزبائن. وترمز العلامة التجارية إلى الوعد بضمان جودة المنتج وهي الآن، في غالب الأحيان وفي ظلّ الطابع الإلكتروني المتزايد الذي يغلب على السوق العالمية اليوم، الوسيلة الوحيدة المتاحة أمام الزبائن للتعرّف على منتجات شركة ما وخدماتها. وتحول حماية العلامات التجارية دون محاولات الاستفادة، بدون مقابل، من سمعة شركة ما باستخدام علامات مطابقة لعلامتها لتمييز منتجات أو خدمات من النوعية ذاتها أو أدنى. والمعروف أنّ فقدان علامة تجارية عالية القيمة أو إضعافها أو التعدي عليها من الأمور التي يمكن أن تتسبّب في انهيار الشركة المعنية.

وتحكم النظام الدولي للعلامات التجارية معاهدتان هما اتفاق مدريد بشأن التسجيل الدولي للعلامات (1891) والبروتوكول المتعلق باتفاق مدريد بشأن التسجيل الدولي للعلامات (1989).

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بقسم العلاقات مع وسائل الإعلام والجمهور في الويبو بالهاتف: