إسرائيل تنضم لنظام العلامات التجارية الدولي

جنيف 01-06-2010
PR/2010/644

انضمت إسرائيل إلى نظام العلامات التجارية الدولي بعد أن أودعت هذا الأسبوع لدى المدير العام للويبو السيد فرانسس غري وثيقة انضمامها لبروتوكول مدريد بشأن التسجيل الدولي للعلامات. ويتيح نظام مدريد الذي سيبدأ العمل به في إسرائيل في 1 سبتمبر 2010 لأصحاب العلامات التجارية وسيلة فعالة من حيث التكلفة وميسرة ومبسطة لحماية محفظة علاماتهم التجارية وإدارتها على الصعيد الدولي.

ورحب السيد غري بانضمام إسرائيل مشيرا إلى أن عضوية إسرائيل في بروتوكول مدريد تتيح للشركات الإسرائيلية فرصة قيمة لتصدير واستغلال العلامات التجارية الإسرائيلية في الأسواق الدولية، وتوفر فرصا مهمة لتحقيق التنمية التجارية." كما أشار إلى أن توسيع النطاق الجغرافي للنظام يجعله خيارا أكثر جاذبية لكافة الشركات العاملة في الأسواق الدولية. وقال المدير العام للويبو إن عضوية إسرائيل في البروتوكول "ستؤدي إلى تسهيل نفاذ أصحاب العلامات التجارية الأجانب إلى الأسواق وقيامهم بتوجيه الموارد إلى إسرائيل."

وبناء على نظام مدريد الذي تديره الويبو، يمكن لمالك العلامة التجارية أن يحمي علامته التجارية في ما لا يقل عن 85 بلدا بإيداع طلب واحد فقط بلغة واحدة (الإنكليزية أو الفرنسية أو الإسبانية) ومقابل مجموعة واحدة من الرسوم المسددة بعملة واحدة (هي الفرنك السويسري). وعلى الراغب في الانتفاع بنظام مدريد أن يطلب حماية علامته التجارية في مكتب العلامات الوطني أو الإقليمي المعني قبل أن يلتمس الحماية الدولية. وتترتب على التسجيل الدولي بناء على نظام مدريد الآثار ذاتها المترتبة على طلب مودع لتسجيل العلامة في كل طرف من الأطراف المتعاقدة التي يرد تعيينها في الطلب.

وإذا لم يرفض مكتب العلامات في الطرف المتعاقد المعيّن منح الحماية، يكون وضع العلامة التجارية في حكم العلامة المسجلة لدى ذلك المكتب. ويمكن الحفاظ على التسجيل الدولي وتجديده من خلال إجراء واحد. ويعني ذلك أن النظام يكفل لأصحاب العلامات التجارية وسيلة فعالة من حيث التكلفة لحماية علاماتهم في عدة بلدان بإيداع طلب واحد.

وتشكل العلامات التجارية عنصرا أساسيا في نجاح أي استراتيجية تسويقية تعتمدها الشركة، لأنها تسمح لها بتعريف سلعها أو خدماتها والترويج لها والترخيص بها في الأسواق وتمييزها عن سلع منافسيها أو خدماتهم، مكرّسةً بذلك ولاء الزبون. وتعد العلامة التجارية مؤشرا لجودة المنتج، وغالبا ما تشكل بالنسبة للمستهلك في أسواق اليوم المعولمة والتي تتزايد فيها الأنظمة الإلكترونية السبيل الوحيد للتعرف على منتجات وخدمات شركة ما. وتقطع حماية العلامات التجارية السبيل أمام استغلال سمعة شركة أخرى من خلال الانتفاع بإشارات مشابهة لعلامتها على سلع أو خدمات مشابهة أو أقل جودة في السوق. وقد يؤدي ما يلحقه ذلك الاستغلال من خسارة وإضعاف وإضرار لعلامة تجارية قيّمة إلى القضاء على الشركة.

وإسرائيل هي العضو الخامس والثمانون في نظام العلامات التجارية الدولي الذي تديره الويبو والذي يخضع لمعاهدتين هما اتفاق مدريد بشأن التسجيل الدولي للعلامات (1891) وبروتوكول اتفاق مدريد بشأن التسجيل الدولي للعلامات (1989).

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بقسم العلاقات مع وسائل الإعلام والجمهور في الويبو بالهاتف: