تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي: الأسئلة المتكررة

The AI Infrastructure Interchange (AIII, pronounced “A-triple-I”) is a WIPO initiative that facilitates global dialogue on the technical and operational aspects of the intellectual property system in the context of artificial intelligence.

As AI systems operate across sectors and borders, existing infrastructure — often developed for specific uses in different industries — faces new challenges. But effectively deployed infrastructure also presents an opportunity to chart a path forward through those challenges, as it has for prior disruptions of the intellectual property system, ensuring that human creators continue to flourish.

In the digital age, infrastructure and technical solutions (such as watermarks, authentication tools, standards, metadata, digital identifiers, rights management and content recognition systems, and digital distribution frameworks) have been developed by rightsholders and creators to build new business models that safeguard their rights. Typically, infrastructure is developed by the private sector because to work effectively, infrastructure must reflect both the needs of creators and rightsholders and the diverse business models, workflows and conventions of different industries. Experience shows that the most effective and sustainable solutions emerge from collaboration between creators, rights holders, and tech companies to determine how best to shape the systems that support their industries.

At the same time, WIPO is a member state driven organization that is committed to providing transparency.

AIII provides a neutral forum for creators, rights-holders, innovators, AI developers, and other experts to exchange ideas and explore practical solutions, while allowing member states and other WIPO stakeholders to provide input and to stay informed.

AIII will not set policy or legal standards. Instead, it focuses on how technical systems and tools can effectively support creators, rights holders and innovators while also promoting the development of AI technology in a rapidly evolving environment.

طوّرت مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي (AIII) مع مراعاة دقيقة لضمان توفير الشفافية وإتاحة منصة بناءة وموثوقة للحوار.

على الرغم من الاعتراف الواسع بأهمية البنى التحتية والرغبة في التعاون، فإن وجهات النظر ستختلف — وتسعى مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي إلى إبراز هذه الاختلافات.

ودعماً للمناقشات التفصيلية على المستوى التقني المتوقع حدوثها بشأن تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي، تعمل المبادرة على إنشاء شبكة تبادل تقني تضم خبراء تقنيين من القطاع الخاص - مثل شركات التكنولوجيا ومطوري الذكاء الاصطناعي وأصحاب الحقوق والمبدعين الأفراد - والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.

تعرف(ي) على المزيد عن شبكة التبادل التقني لمبادرة AIII

The work of the Technical Exchange Network will proceed through a series of members-only meetings to account for the need to provide a trusted, constructive environment.

The Secretariat acts as a convenor and facilitator of the Technical Exchange Network. We believe that it will be key to the success of AIII to allow the technical experts comprising the Technical Exchange Network to set the direction of their work, while also providing clear mechanisms for input by Member States.

The TEN shall have the following strategic objectives:
  • Prioritize identification of potential technical solutions to challenges and opportunities arising for the intellectual property system from the development and deployment of generative AI;
  • Share and disseminate state-of-the-art approaches, methodologies and practices, including via the compilation of a repository of papers and other reports on technical elements of AI and IP infrastructure;
  • Facilitate mutual learning and peer support among technical experts;
  • Develop a common lexicon of relevant terminology to provide consistency across discussions;
  • Foster cross-sectoral, inter-industry, and international cooperation on key technical challenges and opportunities at the intersection of AI and intellectual property.

In pursuing the strategic objectives, the TEN may cover a wide range of relevant topics, including for example:

  • Identification and labeling of AI-generated works and other material;
  • Authenticity and provenance of original content;
  • The use of AI tools to assist in IP enforcement efforts;
  • The use of AI tools to assist in creating new works.

An initial range of potential topics will be identified during a mapping exercise undertaken by the Network to identify both (1) existing infrastructure tools, systems and processes that have been or are being developed across the full spectrum of creative industries and (2) a detailed listing of the challenges and opportunities for creative industries raised by AI development and deployment, to identify those areas that may allow for non-policy-based, technical discussions.

Applications will be reviewed by the WIPO Secretariat, and selected participants will be informed by email.

More information about the operation of the Technical Exchange Network can be found in this Framework [PDF]. Please note that the working language of the Technical Exchange Network will be English.

صممت مبادرة AIII وعمل شبكة التبادل التقني لخدمة مصالح جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك الدول الأعضاء.

وسيجري الإعلان عن نتائج وسير اجتماعات شبكة التبادل التقني خلال الاجتماع العام السنوي ومدته يوم واحد، والذي سيوفر مساحة للدول الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين للبقاء على اطلاع وتقديم مساهماتهم من خلال المداخلات، والتي قد تشمل توجيه الأسئلة وتقديم الاقتراحات بشأن مجالات التحقيق والمناقشة التي يمكن لشبكة التبادل التقني التطرق إليها. وستنشر نتائج شبكة التبادل التقني على الملأ، مما سيسمح للدول الأعضاء بالاستفادة مباشرة من الخبرات التقنية العالمية المشتركة أثناء مواصلة النظر في المسائل السياساتية خارج نطاق تبادل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وعلاوة على ذلك، وبناء على الاهتمام الذي أبداه البعض حتى الآن، سيتم تشكيل مجموعة خبراء حكوميين للعمل بالتوازي مع شبكة التبادل التقني.  ويمكن لمجموعة الخبراء أن تجتمع بشكل دوري لتبادل المعلومات حول المبادرات الوطنية في مجال التقاطع بين قضايا الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للملكية الفكرية. والدول الأعضاء المهتمة مدعوة إلى الاتصال مباشرة بقسم الملكية الفكرية والتكنولوجيات المتطورة لمواصلة المناقشة، وسيتم وضع الشكل الدقيق لمجموعة الخبراء الحكوميين بالتشاور مع الدول الأعضاء.

تشير البنية التحتية لحق المؤلف إلى الأنظمة والأدوات والعمليات التي تدعم النظام الإيكولوجي الحديث لحق المؤلف. وتمكّن هذه الآليات المحتوى الرقمي من الانتشار على مستوى العالم، وتساعد في الوقت ذاته على ضمان حسن تحديد المبدعين وأصحاب الحقوق وتعويضهم، حسب الاقتضاء. وتساعد البنية التحتية أيضاً أصحاب الحقوق على حماية مصنفاتهم من الاستخدامات غير المصرح بها.

لا تتعلّق البنية التحتية لحق المؤلف بمراكز البيانات أو قوة الحوسبة. بل تنطوي على عناصر غير مرئية في كثير من الأحيان تسمح لأنظمة حق المؤلف بالعمل بفعالية، على سبيل المثال:

  • المعرّفات المدرجة في ملفات الموسيقى التي تدعم توزيع الإتاوات عند بث المحتوى.
  • التقنيات التي تساعد في الكشف عن الاستخدام غير المصرح به للمحتوى عبر الإنترنت

غالباً ما تقوم مجموعة من الجهات الفاعلة، بما في ذلك القطاعات الإبداعية ومزودو التكنولوجيا، بتطوير البنى التحتية لحق المؤلف وتطبيقها، وتلعب هذه البنى دوراً عالمياً في دعم تشغيل أنظمة حق المؤلف عبر الولايات القضائية وتساهم في تشغيلها في بيئة رقمية ومتقدمة تقنياً بشكل متزايد.

الإجابة البسيطة هي: "لا".

تعد البنى التحتية لحق المؤلف أحد الأمثلة المعروفة والواضحة للحلول التقنية التي ساعدت في تشكيل نماذج أعمال جديدة وتحويل الصناعات الإبداعية في العصر الرقمي.

بينما تركز العديد من المناقشات الحالية بشأن الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية على حق المؤلف وتُبرز الحاجة إلى تطوير البنى التحتية لحق المؤلف في عصر الذكاء الاصطناعي، يثير الذكاء الاصطناعي تساؤلات حول نظام الملكية الفكرية بأكمله وجميع حقوق الملكية الفكرية.

ويرى العديد من أصحاب المصلحة في جميع أنحاء العالم أنه ينبغي تنبيه المستخدمين عندما ينشأ شيء ما بواسطة الذكاء الاصطناعي. ولا ينطبق ذلك على الأعمال الإبداعية فحسب، بل ينطبق أيضًا على التصاميم والعلامات التجارية والابتكارات. وستكون لتقنيات مثل العلامات المائية أو المعرفات تطبيقات في مختلف الصناعات. ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتزايد استخدامها كأداة في عملية الابتكار. وستصبح الحلول التقنية التي تسمح للمبتكرين بالتفرقة بين مساهمات البشر والذكاء الاصطناعي أكثر أهمية في المستقبل في صناعات الابتكار.

ومع تطور الذكاء الاصطناعي، نتوقع أن تتطور بالتوازي المسائل المتعلقة بالبنية التحتية التي ستعنى بها مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي.

تعمل الويبو منذ عدة سنوات في مجال البنية الأساسية لحق المؤلف، بما في ذلك من خلال سلسلة من الندوات الإلكترونية العالمية التي أُجريت بين عامي 2021 و2023 وشجعت على تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة.

وقد تشكّل التركيز على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من خلال رؤى استُمدت من الدورة الحادية عشرة لمحادثة الويبو بشأن الملكية الفكرية والتكنولوجيات الحدودية، التي أكّدت الحاجة إلى تجاوز المناقشات المتعلقة بالسياسات ومعالجة الحقائق التشغيلية والتقنية لمشهد الذكاء الاصطناعي.

ومع استمرار تطوير تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، تواجه البنية التحتية الحالية متطلبات جديدة - وهي قد صُممت في الأصل للبيئة الرقمية وغالباً ما يتم تكييفها مع احتياجات قطاعات محددة. وتؤكد الطبيعة الموجهة نحو الأغراض العامة التي تتسم بها العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي، وكذلك استخدامها في مختلف القطاعات والولايات القضائية، أهمية البنية التحتية القادرة على العمل بفعالية في شتى السياقات القانونية والتقنية والصناعية المتنوعة.

وتعمل مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي كمنصة عالمية محايدة للأطراف المعنية لتبادل الآراء واستكشاف الحلول العملية والتقنية التي قد تدعم استمرار فعالية نظم الملكية الفكرية في مشهد تكنولوجي متطور.

هذان جانبان مختلفان ولكنهما مترابطان من جوانب عمل الويبو في مجال الذكاء الاصطناعي. محادثة الويبو بشأن الملكية الفكرية والتكنولوجيات الحدودية هي منتدى عالمي لمناقشة القضايا القانونية والسياساتية في مجال الذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية. بالإضافة إلى ذلك، هناك العمل المستمر للجنة الدائمة المعنية بحق المؤلف والحقوق المجاورة، واللجنة الدائمة المعنية بالبراءات، التي تسترشد بجداول الأعمال التي تضعها الدول الأعضاء. لا تركز مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي على المناقشات المتعلقة بالسياسات الناشئة عن الذكاء الاصطناعي فقط، بل توفر مساحة مخصصة لاستكشاف الأبعاد التقنية والتشغيلية للبنية التحتية في سياق الذكاء الاصطناعي.

تواصل مناقشة الويبو دراسة التقاطع بين الذكاء الاصطناعي والقانون والسياسات، وتوفر منبراً لأصحاب المصلحة المتعددين للمشاركة في حوار تطلعي. وعلى النقيض من ذلك، صُممت المبادرة من أجل دعم أوجه التبادل العملية حول الطريقة التي يمكن أن تعمل بها البنية التحتية في شتى القطاعات والولايات القضائية، واستجابتها للخيارات السياساتية المختلفة التي قد تتخذها الدول الأعضاء في الويبو. وتجمع مبادرة البنى التحتية للذكاء الاصطناعي الخبراء التقنيين والمبدعين وأصحاب الحقوق ومطوري الذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات التقنية الواقعية دون الانخراط في وضع المعايير.

وتعد مسارات العمل المختلفة تتمة لجهود الويبو، وهو ما يتيح سُبلاً مخصصة لمناقشة المسائل السياساتية (مناقشة الويبو واللجان الدائمة) والمسائل الفنية والتشغيلية (المبادرة).

لا. بكل وضوح، ليست المبادرة منتدى لوضع المعايير أو السياسات القانونية. ويتمثل دورها في تيسير التبادل والحوار والتعاون بين أصحاب المصلحة حتى يتمكنوا من تحديد مواضع الشكوى والحلول المحتملة في مجال البنية التحتية.

ستحدد شبكة التبادل التقني المواضيع التي ستتناولها مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي وتسترشد بمدخلات الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين.

وفي حين أن هذه الموضوعات قد تتطور بمرور الوقت، يمكن أن تشمل المناقشات ما يلي:

  • الاعتبارات العملية والتقنية مثل مناهج تحديد وإدارة المخرجات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، وتحديد مساهمات البشر والذكاء الاصطناعي في الأعمال أو الابتكارات و
  • الدور المحتمل للأدوات التقنية،مثل العلامات المائية، في دعم تنفيذ القرارات المتعلقة بالسياسات.

وهذه ليست سوى أمثلة توضيحية. تُعد مبادرة تبادل البنى التحتية للذكاء الاصطناعي بمثابة منتدى لدراسة هذه الأسئلة من منظور تقني وتشغيلي.

ترحب الويبو بمشاركة جميع الأطراف المعنية.

ةوفي الوقت الحالي، أفضل طريقة للبقاء على اطلاع هي الاشتراك في النشرة الإخبارية الخاصة بالملكية الفكرية والتكنولوجيات الحدودية.