كيف تساهم الملكية الفكرية في تعزيز فرص الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال التصدير؟

تمر الشركات، قبل الشروع في عملية تصدير، عبر سلسلة من الخطوات الحاسمة التي تشمل تحديد سوق التصدير الملائمة وتقييم الطلب والبحث عن قنوات التوزيع وتقييم التكاليف والحصول على الأموال. وبيت القصيد هنا هو بيان الأسباب الرئيسية التي تقتضي من الشركات الصغيرة والمتوسطة أخذ قضايا الملكية الفكرية في الحسبان عند وضع استراتيجية التصدير والنظر في السبل التي من خلالها تساهم الملكية الفكرية في تعزيز قدرة تلك الشركات على التنافس في أسواق التصدير.

ونظرا إلى أن حقوق الملكية الفكرية حقوق "إقليمية"، أي أنها لا تتاح سوى في البلد أو الإقليم الذي طلبت ومنحت فيه، فإن التمتع بحقوق الملكية الفكرية الاستئثارية في الأسواق الأجنبية يقتضي التماس الحماية والحصول عليها في الخارج (إلا عندما تتاح تلقائيا دون الحاجة إلى استيفاء بعض الشروط الشكلية في إطار آلية لمعاهدة دولية مثلا كاتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية، أنظر "كيف تستفيد الشركات الصغيرة والمتوسطة من حق المؤلف؟").

وفي ما يلي الأسباب الرئيسية وراء حماية الملكية الفكرية في أسواق التصدير:

  • يمكن أن تساعد حقوق الملكية الفكرية، ولا سيما البراءات، على فتح فرص جديدة للتصدير؛

  • ويمكن أن تساعد حقوق الملكية الفكرية، ولا سيما العلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية، على احتلال مكانة متميّزة في أسواق التصدير؛

  • ويمكن أن تساهم حقوق الملكية الفكرية في تعزيز فرص الشركات في استقطاب مستهلكين مخلصين لمنتجاتها وخدماتها في أسواق التصدير.