مؤشر الابتكار العالمي 2015: سويسرا والمملكة المتحدة والسويد وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية في المقدمة

لندن، المملكة المتحدة Thu Sep 17 10:00:00 CEST 2015
PR/2015/780

صدر هذا البلاغ بالاشتراك بين الويبو وجامعة كورنيل والإنسياد وشركاءالمعرفة لنسخة مؤشر الابتكار العالمي لعام 2015، وهم اتحاد الصناعة الهندي وشركة دو(‎du‏) وشركةA.T. Kearney  والأكاديمية الأوروبية لإدارة الابتكارات (IMP³rove)

سويسرا والمملكة المتحدة والسويد وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية هي البلدان الخمسة الأكثر ابتكارا في العالم بحسب مؤشر الابتكار العالمي لعام 2015 PDF, 2015 Global Innovation Index، بينما جاءت الصين وماليزيا وفييت نام والهند والأردن وكينيا وأوغندا ضمن مجموعة البلدان التي تفوقت ابتكاريا على أقرانها.

فيديو: مؤتمر صحفي Video (شاهد على اليوتيوب) | حدث الإطلاق Video (شاهد على اليوتيوب)

وينظر مؤشر الابتكار العالمي هذا العام في "سياسات الابتكار الفعالة من أجل التنمية"، ويبيّن السبل الجديدة التي تمكن صناع السياسة في الاقتصادات الناشئة من تعزيز الابتكار وتحفيز النمو من خلال الاعتماد على القوى المحلية وضمان تطوير بيئة ابتكار وطنية متينة.

ويقول فرانسس غري، المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، "إنّ الابتكار يحمل في طياته وعدا بعيد المدى بتحفيز النمو الاقتصادي في البلدان على اختلاف مراحل تنميتها. ولكن تحقيق هذا الوعد لا يأتي تلقائيا". ويتابع: "ينبغي على كل بلد أن يجد المزيج المناسب من السياسات لحشد الإمكانات الابتكارية والإبداعية الكامنة في اقتصاده".

مقتطفات بارزة من التقريرجميع فيديوهات المؤشر العالمي للابتكار

فرانسس غري، المدير العام للويبو

فرانسس غري، المدير العام للويبو
شاهد على اليوتيوب

سوميترا دوتا (جامعة كورنيل)

سوميترا دوتا (جامعة كورنيل)
شاهد على اليوتيوب

برونو لانفين، أحد المشاركين في إعداد التقرير ( المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال)

برونو لانفين، أحد المشاركين في إعداد التقرير ( المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال)
شاهد على اليوتيوب

واستضافت المملكة المتحدة، التي صعدت إلى المركز الثاني بعد أن حلّت في المركز العاشر عام 2011، حفل إطلاق الإصدار الثامن لمؤشر الابتكار العالمي (الصور على فليكر). وقالت البارونة لوسي نيفيل-رولف وزيرة الملكية الفكرية ووزيرة الدولة في البرلمان المكلفة بالأعمال والابتكار والمهارات: "إن للملكة المتحدة تاريخا حافلا بانتاج أفضل ما يمكن انتاجه في العلوم والأبحاث: إذ ننتج 16 بالمائة من الأبحاث المنشورة العالية النوعية، رغم أننا نشكل أقل من 1 بالمائة من تعداد سكان المعمورة. وإن التميز في الأبحاث عامل أساسي في حفاظ المملكة المتحدة على المركز الثاني في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2015. وتؤكد الحكومة التزامها بجعل بريطانيا أنسب مكان في أوروبا لابتكار أفكار جديدة وحمايتها ببراءات وإنشاء أعمال جديدة وتنميتها".

ويستعرض مؤشر الابتكار العالمي 2015، وهو تقرير يشارك في نشره كل من جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (الإنسياد) والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، 141 اقتصادا في جميع أنحاء العالم باستخدام 79 مؤشرا لقياس قدراتها الابتكارية ونتائجها.

مرتبات الصدارةجميع المرتبات

  1. سويسرا (رقم 1 في عام 2014)
  2. المملكة المتحدة (2)
  3. السويد (3)
  4. هولندا (5)
  5. الولايات المتحدة الأمريكية (6)
  1. فنلندا (4)
  2. سنغافورة (7)
  3. أيرلندا (11)
  4. لكسمبرغ (9)
  5. الدنمارك (8)

وككل، لم تتغير مجموعة الخمسة والعشرين الأفضل أداء – وجميعها من البلدان المرتفعة الدخل – عن الإصدارات السابقة كثيرا، مما يبين صعوبة منافسة أداء البلدان الرائدة على القادمين الجدد.

ولكن هناك بعض الاستثناءات، إذ دخلت الجمهورية التشيكية (المرتبة 24) ضمن لائحة الخمسة والعشرين الأوائل ودخلت أيرلندا (المرتبة 8) لائحة العشرة الأوائل. كما أبدت الصين التي حلّت في المرتبة 29 وماليزيا (المرتبة 32) أداء مشابها للبلدان المرتفعة الدخل الواردة في لائحة الخمسة والعشرين الأوائل، وخصوصا في مجالات تطوير رأس المال البشري وتمويل البحث والتطوير.

وفي ما يخص جودة الابتكار – التي تُقدّر وفق أداء الجامعات ومدى انتشار المقالات العلمية والبعد الدولي لطلبات البراءات – يتميز عدد قليل من البلدان. إذ تبقى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة في طليعة الركب، ويعود جزء كبير من الفضل إلى جامعاتهما الرائدة عالميا، وتتبعهما اليابان وألمانيا وسويسرا. أما الاقتصادات المتوسطة الدخل التي تحتل الصدارة من حيث جودة الابتكار، فهي الصين والبرازيل والهند، مع تفوق مطّرد للصين على البلدان الأخرى.

ويشير سوميترا دوتا، عميد بلقب آن وإلمير ليندسيث في كلية سامويل كورتيس جونسون بجامعة كورنيل وأحد المشاركين في وضع التقرير، إلى أن "جودة الابتكار مهمة للغاية. لأن إنشاء جامعات رائدة عالميا والاستثمار في الأبحاث، هما عاملان رئيسيان للبقاء في مقدمة السباق العالمي نحو الابتكار الناجح".

رسوم معلوماتية

من يتصدر الابتكار؟
من يتصدر الابتكار؟

للتحميل

في عالم مساعد تماما للابتكار من سيقوم بماذا؟
في عالم مساعد تماما للابتكار من سيقوم بماذا؟

للتحميل

رواد الابتكار

تسمى الاقتصادات التي تتفوق على أقرانها، فيما يخص ناتجها المحلي الإجمالي، في هذا التقرير "رواد الابتكار."

ويندرج عدد من البلدان المنخفضة الدخل ضمن من مجموعة رواد الابتكار، ويرتفع مستوى أدائها في كل المجالات التي كانت من قبل حكرا على الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل. وتبرز بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؛ إذ أصبح أداء رواندا (المرتبة 94) وموزمبيق (المرتبة 95) ومالاوي (المرتبة 98) مماثلا لأداء البلدان متوسطة الدخل. وإضافة إلى ذلك، تتفوق كينيا ومالي وبوركينا فاصو وأوغندا من ناحية الأداء على الاقتصادات الأخرى ذات مستوى التنمية المماثل.

ويُظهر "رواد الابتكار" ارتفاعا في مستويات نتائج الابتكار بفضل التحسينات المُدخلة على الأطر المؤسسية، ووجود قوة عاملة مؤهّلة مع اتساع نطاق التعليم العالي، وتحسّن البنى التحتية للابتكار، واندماج أكبر مع استثمار الائتمان العالمي والأسواق التجارية، وأوساط أعمال متطوّرة – ولو أنّ التقدم المحرز في هذه الأبعاد متفاوت في تلك الاقتصادات.

ويؤكّد برونو لانفان، المدير التنفيذي المسؤول عن المؤشرات العالمية بالمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال وأحد المشاركين في وضع التقرير أن: "ريادة الأعمال والقيادة والإرادة السياسية تحدث فرقا فيما يتعلق بالابتكار، في كل مناطق العالم. فالحواجز تتهاوى، ورواد الابتكار يعرضون أداء أعلى مما يوحي به دخل الفرد في هذه البلدان. وقد أصبحت خبراتهم الآن مثالا تحتذيه بلدان أخرى للنجاح وتحويل الإبداع إلى محرك عالمي حقيقي نحو النمو المستدام".

سياسات الابتكار الفعال في خدمة التنمية

تحتل سياسات الابتكار مكانة مركزية في تطوير الاقتصادات النامية والناشئة، حيث يضطلع تعزيز الابتكار بدور محوري في خطط التنمية واستراتيجياتها، ويؤدي دورا أساسيا في معالجة المشاكل الاجتماعية الملحّة كالتلوث وقضايا الصحة والفقر والبطالة.

ويشير التقرير إلى أنه قد ثبت أن وضع خطة سياسة ابتكار منسقة تنسيقا جيدا، وبأهداف محددة بوضوح، مع وجود مؤسسات بذات المستوى، وسيلة للنجاح. ويظهر تحليل المؤشر أن التطور المتزايد للأعمال – أي ارتباط الأعمال بالعلوم ومؤسساتها، والمنح الأجنبية وتوظيف العلماء – هو غالبا التحدي الوحيد والأكبر أمام الاقتصادات النامية. وعلى الرغم من تخصيص موارد هامة لجذب الشركات الأجنبية المتعددة الجنسيات والاستثمارات الاجنبية، إلا أنه ينبغي على صناع السياسات في البلدان النامية أن ينظروا في كيفية التقاط النتائج الإيجابية غير المباشرة وتعظيم فوائدها في الاقتصاد المحلي.

ومن الميادين التي لم تسبر العديد من البلدان النامية أغوارها بعد، توجيه الابتكار والبحث ضمن سياق محدد عن الحلول، التي يحتمل ألّا تتمخض عن تكنولوجيات رائدة أو أن تكون جزءا من سلاسل القيمة العالمية الحالية، ولكنها تقدم حلولا للتحديات المحلية. إذ إن إيجاد طرق مبتكرة للتغلب على تحديات تطوير البلاد في مجالات الطاقة والنقل والصرف الصحي، والحصول على مردود أكبر للحرفية المحلية والصناعات الإبداعية هي في مقدمة أولويات هذه البلدان.

رواد الابتكار حسب المنطقة*

المرتبة في المنطقةاسم البلدالمرتبة الإجمالية في مؤشر الابتكار العالمي لعام 2015
وسط وجنوب آسي
1 الهند 81
2 كازاخستان 82
3 سري لانكا 85
أوروبا
1 سويسرا 1
2 المملكة المتحدة 2
3 السويد 3
أمريكا اللاتينية والكاريبي
1 شيلي 42
2 كوستاريكا 51
3 المكسيك 57
شمال أفريقيا وغرب آسي
1 إسرائيل 22
2 قبرص 34
3 المملكة العربية السعودية 43
أمريكا الشمالية
1 الولايات المتحدة الأمريكية 5
2 كندا 16
جنوب شرق آسيا وأوقيانوسي
1 سنغافورة 7
2 هونغ كونغ (الصين) 11
3 جمهورية كوريا 14
أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى
1 موريشيوس 49
2 جنوب أفريقيا 60
3 السنغال 84

*باستثناء البلدان التي كانت نقاط بياناتها المفقودة كثيرة جدا.

جنوب ووسط آسيا

لا تزال الهند تتربع عرش الترتيب الإقليمي لجنوب ووسط آسيا هذا العام، وتليها كازاخستان وسري لانكا اللتان ارتفع ترتيبهما بشكل ملحوظ.

ويقول شاندراجيت بانيرجي، المدير العام لاتحاد الصناعة الهندي "إن مؤشر الابتكار العالمي يظهر التفوق المتواصل للهند في ميدان الابتكار بما يتناسب مع مستوى تنميتها"، كما"نرحب بسياسات الابتكار الجديدة التي وضعتها الحكومة الهندية الجديدة، والتي لم تظهر نتائجها بعد في البيانات المستخدمة في المؤشر. وقد كان لبعض هذه التدابير أثر إيجابي على تراكم زخم الابتكار وحركة ريادة الأعمال في البلاد، ونتوقع نمو هذا الاتجاه خلال الأشهر والسنوات القادمة".

ولم تصل منطقة جنوب ووسط آسيا إلى استخدام كامل إمكاناتها بعد: فما زالت معظم بلدان المنطقة خارج قائمة أعلى 100 بلد تصنيفا في المؤشر. ولكن، يمكن الاقتداء بالاقتصادات التي تتربع صدارة التصنيف الإقليمي كنماذج لسياسات الابتكار الجيدة المترافقة بمؤسسات راسخة من شأنها أن تساعد على تحفيز مستويات أعلى من التنمية الإقليمية المدفوعة بالابتكار، في السنوات القادمة.

أوروبا وأمريكا الشمالية

لا يزال الابتكار غزيرا في أوروبا بشكل عام، مع حضور كبير للبلدان الأوروبية ضمن العشرة الأوائل، إضافة إلى تحرك إيجابي للبلدان الأوروبية الكبيرة كألمانيا (المرتبة 12) ضمن قائمة الخمسة والعشرين الأوائل. ويبدي عدد من بلدان أوروبا الشرقية، مثل بلغاريا (المرتبة 39) والجبل الأسود (المرتبة 41)، دينامكية واتجاها للارتفاع. أما في أمريكا الشمالية، فتبقى الولايات المتحدة الأمريكية (المرتبة 5) الأفضل أداء في ميدان الابتكار، في حين تبقى كندا (المرتبة 16) ضمن الخمسة والعشرين الأوائل بعد أن هبطت من قائمة العشرة الأوائل في 2012.

ويقول جوهان أوريك، الشريك الإداري في شركة A.T. Kearney ورئيس مجلسها التنفيذي، "رغم تصدّر البلدان الأوروبية لترتيب المؤشر، نرى شواغل سياسية في ثلاثة مجالات هي: اعتماد تشريعات مستقبلية النظرة في مجال التكنولوجيات الناشئة مثل السيارات ذاتية التحكم؛ وتمكين الشركات من توقع الأحكام القانونية بشكل افضل؛ وتحسين المواءمة التنظيمية بحيث يجري اعتماد المعايير وتأييدها بسهولة أكبر".

وصرّح كاي إنجل، أحد مؤسسي الأكاديمية الأوروبية لإدارة الابتكارات (IMP³rove)، وهي الشريك الرئيسي لشركة A.T. Kearney لخدمات الابتكار، أن "المنطقة الأوروبية قد طوّرت استراتيجيات تخصص ذكية بهدف تركيز توجيه تمويل الابتكار؛ ويبقى التحدي الرئيسي أمامها هو تنفيذها بفعالية بالاستفادة من مقاربات البيانات الكبيرة التي تزيد من دقّة تدابير السياسات العامة وإمكانية تكييفها".

أمريكا اللاتينية والكاريبي

تتمتع منطقة أمريكا اللاتينة والكاريبي بإمكانات ابتكارية تزداد تحسنا ولكنها غير مستغلة. وتبرز البرازيل (المرتبة 70) والأرجنتين (المرتبة 72) والمكسيك (المرتبة 57) كاقتصادات ذات أداء أعلى من متوسط مؤشر الابتكار العالمي للمنطقة. وتجدر الإشارة إلى تواصل ارتفاع أداء كل من شيلي (المرتبة 42) وكوستاريكا (المرتبة 51) وكولومبيا (المرتبة 67)، على المستوى الإقليمي ومقارنة بأقرانها من الاقتصادات ذات مستوى التنمية الاقتصادية المماثل، كما تجدر الإشارة إلى الدور المتصاعد لكل من بيرو (المرتبة 71) وأوروغواي (المرتبة 68).

شمال أفريقيا وغرب آسيا

بدأت العديد من الاقتصادات الغنية بالموارد في المنطقة تنويع الابتكار وتحفيزه في قطاعات جديدة. وقد سمح هذا للمملكة العربية السعودية (المرتبة 43) والإمارات العربية المتحدة (المرتبة 47) وقطر (المرتبة 50) بالوصول إلى أعلى المراكز في المنطقة.

وعلّق عثمان سلطان، المسؤول التنفيذي الأول بشركة دو قائلا "تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تصدر طليعة الابتكار، في ظل تركيز الحكومة على تنويع اقتصاد البلاد. ونحن، في دو، نعمل جاهدين لبناء نظم إيكولوجية متصلة تضمن نشر المعرفة وسلاسة الابتكار".

وتواصل أرمينيا (المرتبة 61) والأردن (المرتبة 75) التفوق في الابتكار مقارنة بمستوى تنميتها. وانضم اليهما المغرب (المرتبة 78) هذا العام. واحتلت إسرائيل (المرتبة 22 عالميا) المرتبة الأولى في المنطقة للعام الثالث على التوالي.

جنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا

تحافظ منطقة جنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا على ديناميكية الابتكار لهذا العام مع احتلال نصف اقتصاداتها لمراتب ضمن الأربعين الأوائل. وتبقى سنغافورة (المرتبة 7) وهونغ كونغ (الصين) (المرتبة 11) في صدارة التصنيف الإقليمي، وتأتي جمهورية كوريا (المرتبة 14) ونيوزيلندا (المرتبة 15) واليابان (المرتبة 19) ضمن العشرين الأوائل. كما تعزز الصين (المرتبة 29) وماليزيا (المرتبة 32) من أداء المنطقة، إضافة إلى تطورات إيجابية في فيتنام (المرتبة 52) والفلبين (المرتبة 83) وكمبوديا (المرتبة 91).

أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى

تظهر بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بوادر مشجعة منذ العام الماضي. إذ تحتل ثلاث دول من المنطقة رأس التصنيف العالمي لمجموعة البلدان المنخفضة الدخل، وهي كينيا (المرتبة 92)، وموزمبيق (المرتبة 95)، وأوغندا (المرتبة 111)؛ باستثناء البلدان البلدان التي كانت نقاط بياناتها المفقودة كثيرة جدا. وإضافة إلى جنوب أفريقيا (المرتبة 60)، تبدي ثمانية بلدان في هذه المنطقة أداء ملحوظا يفوق ما يوحي به مستوى تنميتها، ولا سيما السنغال (المرتبة 84) وكينيا (المرتبة 92) ورواندا (المرتبة 94) وموزامبيق (المرتبة 95) ومالاوي (المرتبة 98) وبوركينا فاصو (المرتبة 102) ومالي (المرتبة 105) وأوغندا (المرتبة 111).

عن مؤشر الابتكار العالمي

مؤشر الابتكار العالمي 2015، الذي تصدر نسخته الثامنة هذا العام، هو تقرير يشارك في نشره كل من جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو، وهي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة).

وقد بات المؤشر، الذي يُنشر سنويا منذ عام 2007، أداة قياس رئيسية بالنسبة لرجال الأعمال وواضعي السياسات وغيرهم ممّن يريدون الاطلاع على حالة الابتكار في العالم. وتستفيد الدراسة هذا العام من خبرات شركاء المعرفة وهم: شركةA.T. Kearney  والأكاديمية الأوروبية لإدارة الابتكارات (IMP³rove) واتحاد الصناعة الهندي وشركة دو(‎du‏)، إضافة إلى مجلس استشاري من 15 خبيرا عالميا.

ويهدف تقرير مؤشر الابتكار العالمي بالأساس إلى ترتيب القدرات الابتكارية لاقتصادات العالم ونتائجها. ويقرّ التقرير بدور الابتكار كمحرّك للنمو والازدهار وبالحاجة إلى تطبيق منظور أفقي واسع في مجال الابتكار على الاقتصادات المتقدمة والناشئة، وعليه فهو يدرج مؤشرات تتجاوز القياسات التقليدية للابتكار، مثل مستوى البحث والتطوير.

وفي غضون ثمان سنوات، ترسخ مؤشر الابتكار العالمي باعتباره المرجعية الأولى ضمن مؤشرات الابتكار، وتطور ليصير أداة مقياس مرجعي قيمة تسهل الحوار بين القطاعين العام والخاص وبها يستطيع صانعو السياسات وقادة الأعمال التجارية وغيرهم من الأطراف الفاعلة أن يقيموا التقدم على نحو مستمر.

وبغية دعم النقاش بشأن الابتكار العالمي وتوجيه السياسات وتسليط الضوء على الممارسات الجيدة، لا بدّ من وضع معايير قياس لتقييم الابتكار وأداء السياسات المتصلة بهذا الميدان. ويخلق مؤشر الابتكار العالمي مناخاً تخضع فيه عوامل الابتكار إلى تقييم مستمر، بما في ذلك الخصائص التالية:

  • 141 وصفاً قطرياً، بما في ذلك البيانات والترتيب ومواطن القوة والضعف وفق 79 مؤشراً؛
  • 79 جدولاً للمؤشرات من أكثر من 30 مصدراً دولياً عاماً وخاصاً منها 55 بياناً واقعياً 19 مؤشراً مختلطاً وخمسة أسئلة استقصائية؛
  • منهجية حساب شفافة وقابلة للتكرار، بما في ذلك فترة ثقة تصل نسبتها إلى 90 بالمائة فيما يخص كل مؤشر ترتيبي (مؤشر الابتكار العالمي والمؤشرات الفرعية للمخرجات والمدخلات) وتحليل للعوامل التي تؤثر في التغيير السنوي للترتيب.

ويُحسب مؤشر الابتكار العالمي 2014 كمتوسط لمؤشرين فرعيين. ويقيس المؤشر الفرعي لمدخلات الابتكار عواملاً في الاقتصاد الوطني تشمل أنشطة ابتكارية مجموعة في خمسة مجالات: (1) المؤسسات، (2) ورأس المال البشري والبحث، (3) والبنية التحتية، (4) وتطور الأسواق، (5) وتطور الأعمال التجارية. أمّا المؤشر الفرعي لمخرجات الابتكار فيقيس الدلائل الحقيقية على نتائج الابتكار وتنقسم بدورها إلى مجالين: (6) مخرجات المعرفة والتكنولوجيا، (7) والمخرجات الابتكارية.

ويخضع المؤشر لتدقيق إحصائي مستقل يجريه المركز المشترك للبحوث التابع للمفوضية الأوروبية. ولتحميل التقرير كاملاً، يرجى زيارة الموقع التالي: www.globalinnovationindex.org

شركاء المعرفة

يساهم اتحاد الصناعة الهندي وشركة دو(‎du‏) وشركةA.T. Kearney  والأكاديمية الأوروبية لإدارة الابتكارات (IMP³rove) كشركاء المعرفة لعام 2015.

‏ويؤمن شركاء المعرفة بالدور الذي يلعبه الابتكار في زيادة القدرة التنافسية للدول وتمكين النمو الاقتصادي ودفع التغييرات المجتمعية وبناء أسس مستقبل البلدان.

‏وشركاء المعرفة ملتزمون بإنتاج مورد قيّم غير منحاز. وهم يدعمون عملية إعداد مؤشر الابتكار العالمي؛ ويسهمون في الفصول التحليلية أو الدراسات الإفرادية المُستخدمة لأغراض التقرير؛ ويشاركون في المناقشات ونشر نتائج التقرير.

عن اتحاد الصناعة الهندي

يعمل اتحاد الصناعة الهندي على إيجاد بيئة مواتية لنمو الصناعة والحفاظ عليها في الهند، عبر شراكة بين قطاع الصناعة والحكومة على حد سواء من خلال عمليات استشارية وتشاورية. والاتحاد هو منظمة غير حكومية ولا تهدف للربح تقودها الصناعة وتدير شؤونها وتؤدي دورا فعالا في عملية التنمية في الهند. وتأسس الاتحاد عام 1895، كأول جمعية لرجال الأعمال في الهند، وينتسب إليه أكثر من 7900 عضو، من القطاعين الخاص والعام، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات المتعددة الجنسيات، وعضوية غير مباشرة لأكثر من 200،000 شركة من حوالي 240 هيئة وطنية وإقليمية من القطاع الصناعي.

عن شركة دو

من مركزها الرائد كأسرع شركة لخدمات الاتصالات نموا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تخدم دو أكثر من 7.5 مليون عميل من الأفراد وأكثر من 80000 شركة، في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وتفتخر الشركة، كلاعب أساسي في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، بعقدها شراكة مع الحكومة لمواصلة دفع جدول أعمال الابتكار، وذلك تماشيا مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لعام 2021. وبدأت الشركة العمل عام 2007، وهي تقدم خدمات الهاتف المحمول والثابت والاتصال الواسع النطاق وخدمات التلفاز عبر بروتوكول الإنترنت، كما تقدم الشركة خدمات مزود الخدمة للشركات وخدمات الإرسال والاستقبال عبر السواتل لهيئات البث.

عن شركةA.T. Kearney  

شركةA.T. Kearney ، هي شركة رائدة عالميا في مجال الخدمات الاستشارية الإدارية ، ولها مكاتب في أكثر من 40 بلدا. وتقدم الشركة منذ عام 1926 خدمات استشارييها لأهم المؤسسات الدولية. وهي مؤسسة يملكها شركاء ملتزمون بمساعدة عملائهم على تحقيق أثر فوري على معظم القضايا الحساسة التي يواجهونها وكسب الميزات تصاعديا. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع: www.atkearney.com.

عن الأكاديمية الأوروبية لإدارة الابتكارات (IMP³rove)

وتوفر IMP³rove - الأكاديمية الأوروبية لإدارة الابتكارات - مقاييس إدارة الابتكار والخدمات الاستشارية والتدريب. وتضع الأكاديمية، بفضل نهجها الشامل لإدارة الابتكار وشبكة علاقات عالمية، معيارا لتقييم إدارة الابتكار وخدمات الدعم ذات الصلة. وظهرت الأكاديمية نتيجة لبرنامج المفوضية الأوروبية الشهير "IMP³rove". لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع: www.improve-innovation.eu.

نقاط الاتصال المعنية بالعلاقات مع الصحافة

جامعة كورنيل

Shannon Dortch
الهاتف +1 607 255 6417
+1 607 279 0028
البريد الاكتروني sd63@cornell.edu

بالمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال

Sophie Badré
الهاتف +33 1 60 72 4526
+33 6 86 07 3375
البريد الاكتروني sophie.badre@insead.edu

Aileen Huang
الهاتف +65 6799 5552
البريد الاكتروني aileen.HUANG@insead.edu

Linda Furtado
الهاتف +971 2 651 5309
البريد الاكتروني Linda.furtado@insead.edu

الويبو

Samar Shamoon
الهاتف +41 22 338 8161
البريد الاكتروني samar.shamoon@wipo.int

Edward Harris
الهاتف +41 22 338 7224
البريد الاكتروني edward.harris@wipo.int

عن جامعة كورنيل

كورنيل جامعة بحوث مموّلة من القطاع الخاص وأحد شركاء جامعة ولاية نيويورك. ويقع على عاتقها، باعتبارها مؤسسة مدعومة بأراض فدرالية في ولاية نيويورك، مسؤولية القيام بإسهامات في كل المجالات المعرفية بطريقة تمنح الأولوية لمشاركة الجمهور من أجل المساعدة على تحسين نوعية الحياة في الولاية والدولة والعالم بأسره. وتحتل كلية سامويل كورتيس جونسون للإدارة التابعة لجامعة كورنيل مركز الريادة في تعليم الأعمال الابتكارية لفائدة العالم المترابط. وتوفّر الكلية، التي يتفق الجميع على تصنيفها كإحدى أبرز كليات الأعمال في العالم، ستة برامج من برامج ماجستير إدارة الأعمال تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأمريكا اللاتينية والمكسيك والصين.

عن المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال، مدرسة الأعمال من أجل العالم

يجمع المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال، بوصفه إحدى أبرز وأكبر المدارس العليا لإدارة الأعمال، بين الشعوب والثقافات والأفكار من أجل تغيير أنماط الحياة وتغيير المنظمات. وينعكس المنظور العالمي والتنوّع الثقافي في كل جوانب البحوث التي يجريها المعهد والدروس التي يقدمها.

وتغطي أنشطة المعهد التعليمية والبحثية في مجال الأعمال ثلاث قارات إذ نجد فروعا للمعهد في أوروبا (فرنسا) وآسيا (سنغافورة) وأبوظبي. وينتمي أعضاء الكلية وعددهم 150 شخصية بارزة إلى 34 بلدا وهم مصدر إلهام لأكثر من 1300 طالب مسجل سنوياً في درجة ماجستير إدارة الأعمال وكذا ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي، وهي درجة ماجستير متخصّص (ماجستير في المالية وماجستير تنفيذي في المشورة والتوجيه من أجل التغيير) وبرامج الدكتوراه. بالإضافة إلى ذلك، يشارك أكثر من 11000 مديراً تنفيذياً في برامج تعليم المديرين التنفيذين بالمعهد كل عام. وللحصول على مزيد من المعلومات عن المعهد الأوروبي لإدارة الأعمال (INSEAD)، يرجى زيارة www.insead.edu.

عن الويبو

المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) هي المنتدى العالمي للملكية الفكرية وما يتعلق بها من سياسات وخدمات ومعلومات وأنشطة تعاونية. والويبو هي إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة التي تساعد الدول الأعضاء فيها وعددها 191 دولة عضوا على تطوير إطار قانوني دولي متوازن بشأن الملكية الفكرية لتلبية احتياجات المجتمع المتنامية. وتوفر خدمات في مجال الأعمال لتمكين الحصول على حقوق الملكية الفكرية في بلدان متعدّدة وخدمات لتسوية المنازعات. وتنفذ برامج لتكوين الكفاءات بغية مساعد البلدان النامية على الاستفادة من استخدام الملكية الفكرية. وتكفل نفاذا مجانيا إلى قواعد بيانات فريدة من نوعها تضم معلومات عن الملكية الفكرية.

ولمزيد من المعلومات، يمكن الاتصال بقسم العلاقات مع وسائل الإعلام والجمهور في الويبو بالهاتف: